المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : فلسفة قلم .. بأقلامكم


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 [69] 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386 387 388 389 390 391 392 393 394 395 396 397 398 399 400 401 402 403 404 405 406 407 408 409 410 411 412 413 414 415 416 417 418 419 420 421 422 423 424 425 426 427 428 429 430 431 432 433 434 435 436 437 438 439 440 441 442 443 444 445 446 447 448 449 450 451 452 453 454 455 456 457 458 459 460 461 462 463 464 465 466 467 468 469 470 471 472 473 474 475 476 477 478 479 480 481 482 483 484 485 486 487 488 489 490 491 492 493 494 495

يوسف الأنصاري
07-29-2016, 08:54 AM
كل شيء يبدوا كبيرا من قريبا ..
سوا .. الحماقة .

( الناقد ) ..

رشا عرابي
07-29-2016, 05:17 PM
؛؛

تَزدَحمُ كل المُجريات الفائِتات متى أسبَلنا الجفن
على نيّة نسيان ..!

هناك حيثُ لا تخضَعُ النوايا للعمل

سيرين
07-29-2016, 07:50 PM
متى تمنحنا الحياة فرصة الحياة وكل أيامها ألم يتجدد لإحتمالات مرفوضة


\..:35:

سيرين
07-31-2016, 10:21 PM
رغم صمت الأماكن إلا أنها تحيا من بعدنا .. .فأغبطوا حجارتها


\..:icon20:

رشاد العسال
08-01-2016, 02:39 AM
من حكايا أرابيك ماما.

قيل أنه كان يا ما كان، في حاضر الآن، والزمان.
قيل أن رجلا قد بلغ من الحكمة رأسها، أنجب ثلاث من البنات.. اسمى كل منهن الثلاث إسرائيل.. علمهن الحكمة، وحسن القول، والمقال، غير أنه كان يعلم بأن إحداهن بنت زنا، وقبل وفاته أوصى بثروته لإسرائيل، وإسرائيل، وإسرائيل الثالثة تحرم من ثروته، وبعد أن توفي اختلفن الثلاث على من هي منهن التي لا تستحق نصيبها، فقررن الذهاب إلى الحكيم أرابيك مردخاي ليفصل بينهن، ويحل المشكلة، وفي الطريق قابلن إعرابيا أضاع الجمل بما حمل، فسأهلن ذلك الإعرابي إن كن قد رأين الجمل، فقالت الأولى أهو محملا ؟ قال نعم، قالت الثانية أهو أعور ؟ قال نعم، قالت الثالثة أذيله مقطوعا ؟ قال نعم، فأجبن الثلاث.. لا.. لم نره، فأصر الإعرابي إن جمله و حمولته مع الحسناوات الثلاث، فواصل المسير مع الفتيات الثلاث ليحتكم معهن عند الحكيم أرابيك مردخاي، وهناك تقدم الإعرابي بشكواه، فقال الحكيم للحسناوات : ما قولكن في شكواه ؟، فأجابت الأولى : لم أره، لكن أثر قدمه الغائرة في التراب تدل على أنه كان محملا، وقالت الثانية : كان يأكل من جهة واحدة في الأشجار، فدل ذلك على انه اعور، وقالت الثالثة : لم يكن بعره مبعثرا في الطريق، فدل ذلك على ان ذيله مقطوعا، فقال الحكيم أرابيك مردخاي للإعرابي : أذهب جملك ليس مع هذه الحسناوات، ثم قال لهن الحكيم : وأنتن ما هي قضيتكن ؟، فشكين له قضيتهن، فقال لهن : أجلسن بضيافتي نتناول وجبة الغداء، ثم نبحث في القضية، ثم أرسل خادمه إلى أحد الرعاة ليأتي له بخروف، فذهب الخادم للراعي، فأبلغه الراعي بأن كل ما لديه من الأغنام نعاجا، وليس لديه من الخرفان إلا واحدا رضع من كلبة، وليأخذه على أن لا يخبر الحكيم بذلك، فأخذه إلى الحكيم، وعند الغداء جلس الحكيم خارج المجلس قريبا من الحسناوات الثلاث دونما يشعرن بذلك ليتعسس ما سوف يدور من الحديث بينهن، فقالت الأولى : العاصدة - أي التي طبخت العصيدة - فيها العادة الشهرية، وقالت الثانية : المرق لخروف رضع من كلب، وقالت الثالثة : المضيف إبن زنا، وعندما سمع الحكيم ذلك ذهب لزوجته، وسألها إذا ما كانت لديها العادة الشهرية سيما، وقد جامعها في الليلة الماضية، فأجابته قائلة : نعم جائتني في الصباح، ثم أستدعى الخادم، وسأله عن سر ذلك الخروف، فقال له الخادم بذلك، ثم ذهب لأمه، وقد شاخت، وهرمت، فسألها، وقالت له أن أبيه كان عنينا، وذات يوم خرجت لتحتطب، فقابلت رجلا أغتصبها بين الأشجار، ولم تستطع حينذاك فضح نفسها بما جرى، ثم عاد الحكيم للحسناوات الثلاث، وبت في الحكم قائلا : ثروة أبيكن لإسرائيل، وإسرائيل، وإسرائيل الثالثة - التي قالت إنه إبن زنا - ليس لها من الثروة شيئا، فقالت له : علام يا حكيم ؟، فقال لها : إبنة الزنا تعرف إبن الزنا.

سيرين
08-02-2016, 02:25 AM
عَظُمت خطاياهم حين فقدت حبلها السري ولم يستدل عليها التائهين


\..:icon20:

سيرين
08-02-2016, 03:54 PM
شرورنا الراهنة هي حصيلة غرس بذور التطرف والجنون عبر الأزمنة


\..:icon20:

نادرة عبدالحي
08-02-2016, 06:47 PM
الإعتراف بالحب مسؤولية والإخلاص مسؤولية والوفاء بالوعد مسؤولية . ترابط كالقلب والأوردة .