تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : مِن بَعضِنا، تُبنى الجُمَل


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 [103] 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128

سيرين
01-19-2017, 04:45 AM
ولْـ نتخفّف بِـ كلَينا من وِزرِ التُرّهات
في مُبايَعَةٍ تَفي الميثاق مِكيال الهِبات

ونغفو بأحضان دفء شمس الاصيل لروحينا الرداء
تبدأني وتنتهي بين تكويني اعددت لكَ موطن البقاء

\..:34:

رشا عرابي
01-19-2017, 01:30 PM
ﻭﻧﻐﻔﻮ ﺑﺄﺣﻀﺎﻥ ﺩﻑﺀ ﺷﻤﺲ ﺍﻻﺻﻴﻞ ﻟﺮﻭﺣﻴﻨﺎ ﺍﻟﺮﺩﺍﺀ
ﺗﺒﺪﺃﻧﻲ ﻭﺗﻨﺘﻬﻲ ﺑﻴﻦ ﺗﻜﻮﻳﻨﻲ ﺍﻋﺪﺩﺕ ﻟﻚَ ﻣﻮﻃﻦ ﺍﻟﺒﻘﺎﺀ

ﻫﺒﻨﻲ ﺯﻓﻴﺮﻙ ﻟﻴﻜﺘﻤﻞ ﻧﺼﺎﺏ ﺷﻬﻴﻘﻲ ﻣﻦ ﺃﻧﻔﺎﺱ ...

سيرين
01-25-2017, 02:25 AM
ﻫﺒﻨﻲ ﺯﻓﻴﺮﻙ ﻟﻴﻜﺘﻤﻞ ﻧﺼﺎﺏ ﺷﻬﻴﻘﻲ ﻣﻦ ﺃﻧﻔﺎﺱ ...

بالجهة المقابلة ثمة صمت يحتضن الحلم شهقة لا تُبلى


\..:icon20:

حسام الأمير
01-25-2017, 10:42 AM
بالجهة المقابلة ثمة صمت يحتضن الحلم شهقة لا تُبلى

فيا كل وجهاتي و جهاتي ..إني لعينيك بثثت شوقا عنونته بذي النونين..

رشا عرابي
01-25-2017, 06:25 PM
ﻓﻴﺎ ﻛﻞ ﻭﺟﻬﺎﺗﻲ ﻭ ﺟﻬﺎﺗﻲ .. ﺇﻧﻲ ﻟﻌﻴﻨﻴﻚ ﺑﺜﺜﺖ ﺷﻮﻗﺎ ﻋﻨﻮﻧﺘﻪ ﺑﺬﻱ ﺍﻟﻨﻮﻧﻴﻦ ..


ﻣِﻘﻌﺪﻱ ﻣﺘﺄﺭﺟِﺢٌ ﻣﺎ ﺑَﻴﻦَ ﺻَﻤﺘﻲ ﻭﺍﻟﺤﻨﻴﻦ
ﻭﺍﻟﺬّﻛﺮﻳﺎﺕُ ﺗﻤﻴﺪُ ﻓﻲ ﻏَﺒَﺶِ ﺍﻟﺮﺅﻯ
ﻫﻠّﺎ ﺃﺗَﻴﺖ ؟

سيرين
01-25-2017, 06:55 PM
ﻣِﻘﻌﺪﻱ ﻣﺘﺄﺭﺟِﺢٌ ﻣﺎ ﺑَﻴﻦَ ﺻَﻤﺘﻲ ﻭﺍﻟﺤﻨﻴﻦ
ﻭﺍﻟﺬّﻛﺮﻳﺎﺕُ ﺗﻤﻴﺪُ ﻓﻲ ﻏَﺒَﺶِ ﺍﻟﺮﺅﻯ
ﻫﻠّﺎ ﺃﺗَﻴﺖ ؟

ترصد بسواحلي شوق اديم الليل دواء يريق ندائي
يناضل بسكرة سقوط الشراع منتهكا حرمة مدائني

\..:icon20:

حسن زكريا اليوسف
01-25-2017, 07:08 PM
ﻣِﻘﻌﺪﻱ ﻣﺘﺄﺭﺟِﺢٌ ﻣﺎ ﺑَﻴﻦَ ﺻَﻤﺘﻲ ﻭﺍﻟﺤﻨﻴﻦ
ﻭﺍﻟﺬّﻛﺮﻳﺎﺕُ ﺗﻤﻴﺪُ ﻓﻲ ﻏَﺒَﺶِ ﺍﻟﺮﺅﻯ
ﻫﻠّﺎ ﺃﺗَﻴﺖ ؟

ترصد بسواحلي شوق اديم الليل دواء يريق ندائي
يناضل بسكرة سقوط الشراع منتهكا حرمة مدائني

\..:icon20:

حِسانٌ قصائدي كحل عيونهن النور
جمعتهن على صعـيد لهفة والتياع
أودعـهن بين يديك جواريَ
وتظل قوافلهن تنوخ دون عـليائك

رشا عرابي
01-25-2017, 07:08 PM
ﺣِﺴﺎﻥٌ ﻗﺼﺎﺋﺪﻱ ﻛﺤﻠﻦ ﻋﻴﻮﻧﻬﻦ ﺍﻟﻨﻮﺭ
ﺟﻤﻌﺘﻬﻦ ﻋﻠﻰ ﺻﻌـﻴﺪ ﻟﻬﻔﺔ ﻭﺍﻟﺘﻴﺎﻉ
ﺃﻭﺩﻋـﻬﻦ ﺑﻴﻦ ﻳﺪﻳﻚ ﺟﻮﺍﺭﻱَ
ﻭﺗﻈﻞ ﻗﻮﺍﻓﻠﻬﻦ ﺗﻨﻮﺥ ﺩﻭﻥ ﻋـﻠﻴﺎﺋﻚ

ﺁﻭﻱ ﺑِﻨﺎ ﺇﻟﻰ ﺭﻛﻦٍ ﻣُﻄﻤﺌِﻦ، ﺧﻠﻒَ ﺧﺎﺻِﺮﺓ ﺍﻵﻥ
ﻭﺃﺑﻌﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻮِﺷﺎﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤَﻘﻴﺘﺔ ...
ﺣﻴﺚُ ﻻ ﻋﻴﻮﻥ ﺇﻟّﺎﻧﺎ ﺗﻤﻴﻂُ ﺍﻟﻌﺘﻤﺔ ﻋﻦ ﺳِﺘﺎﺭ ﺍﻟﻠﻴﻞ ﺑﺎﺣﺘِﺮﺍﻕٍ " ﺷَﻬﻲّ "