المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مِن بَعضِنا، تُبنى الجُمَل


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 [126] 127 128

سيرين
07-25-2018, 01:39 AM
ردّ لي ما كان من بعض الحنين
وحفنةٌ من السنين الآفلات
وإليك شوقي

لقد رسمت لكَ أرضي تظللها النجوم وذهبت لأطرق باب الحلم
كلهفة تشظت اقتراباََ من الموعد
وثمة افق يخبرني : هلمي سيرتجف الندى قبل اصطفاف الزهور


\..:icon20:

بلقيس الرشيدي
07-25-2018, 05:37 PM
...
...

لقد رسمت لكَ أرضي تظللها النجوم وذهبت لأطرق باب الحلم
كلهفة تشظت اقتراباََ من الموعد
وثمة افق يخبرني : هلمي سيرتجف الندى قبل اصطفاف الزهور

وسيأتِي الربِيع ويُصَافحُ الفَجر الشرُوق .
ونمضِي سويًا والحُلمُ يعانِقُنا وإبتسامة العُمر . تُرافقنا !

.

إكرام حسون
07-26-2018, 02:01 AM
ولْـ نتخفّف بِـ كلَينا من وِزرِ التُرّهات
في مُبايَعَةٍ تَفي الميثاق مِكيال الهِبات

...
و نرقص مع الفراشات
على غمام الشوق

بلقيس الرشيدي
07-28-2018, 05:20 PM
...
...

و نرقص مع الفراشات
على غمام الشوق

تَستمطرُنا الأُمنِيات ويَحتضنُ لَهفتنا الحنِين !

.

سيرين
07-28-2018, 06:14 PM
تَستمطرُنا الأُمنِيات ويَحتضنُ لَهفتنا الحنِين !

حيث تمتماتها سُرقت من فوق الشفاة ومنحتنا شقشقة الحياة


\..:icon20:

رشا عرابي
12-27-2018, 08:41 AM
ﺣﻴﺚ ﺗﻤﺘﻤﺎﺗﻬﺎ ﺳُﺮﻗﺖ ﻣﻦ ﻓﻮﻕ ﺍﻟﺸﻔﺎﺓ ﻭﻣﻨﺤﺘﻨﺎ ﺷﻘﺸﻘﺔ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ


وعلى أكتاف السماء
أطلّت شمس ديسمبر خجولةٌ
تتوق إلى الإسراف بالدفء
وتُمسكها ناضجات الغمام تعقّلاً

سيرين
12-28-2018, 01:33 AM
وعلى أكتاف السماء
أطلّت شمس ديسمبر خجولةٌ
تتوق إلى الإسراف بالدفء
وتُمسكها ناضجات الغمام تعقّلاً

دعوني أسترق السمع
فصوته المفعم بالحياة باح سراََ للنجوم أن يداي
أكثر دفئاََ من الفراء

\..:34:

رشا عرابي
01-02-2019, 07:58 AM
دعوني أسترق السمع
فصوته المفعم بالحياة باح سراََ للنجوم أن يداي
أكثر دفئاََ من الفراء

هل كان يعني هذا صِدقاً..؟
أم أنّ ديسمبر أقسم أن لا يمضي إلا بجبرِ خواطرنا