تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : مِن بَعضِنا، تُبنى الجُمَل


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 [92] 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128

حسام الأمير
10-26-2016, 02:12 AM
لكنني جنون معمور ببذور العناق
وكأن كل نبض وطئته إعتراني وزر ونداء

و كأن النداء لامس خافقي فاجج في الروح لهفة حراء
توقض غافيات الرؤى و تدثر الأحلام بك وشاح بهاء

رشا عرابي
10-30-2016, 09:09 PM
ﻛﺄﻥ ﺍﻟﻨﺪﺍﺀ ﻻﻣﺲ ﺧﺎﻓﻘﻲ ﻓﺎﺟﺞ ﻓﻲ ﺍﻟﺮﻭﺡ ﻟﻬﻔﺔ ﺣﺮﺍﺀ
ﺗﻮﻗﺾ ﻏﺎﻓﻴﺎﺕ ﺍﻟﺮﺅﻯ ﻭ ﺗﺪﺛﺮ ﺍﻷﺣﻼﻡ ﺑﻚ ﻭﺷﺎﺡ ﺑﻬﺎﺀ


ﺃﻧﺖ ﻟﻲ ﺭﺅﻳﺎ ﺳﻜﻴﻨﺔ ﻭﺍﺣﺘﻮﺍﺀ
ﺗﻮﺭِﻕُ ﺍﻟﻠّﻬﻔﺔ ﻓﻲ ﻏﺼﻦ ﺍﻟﺒَﻘﺎﺀ

سيرين
10-30-2016, 11:09 PM
ﺃﻧﺖ ﻟﻲ ﺭﺅﻳﺎ ﺳﻜﻴﻨﺔ ﻭﺍﺣﺘﻮﺍﺀ
ﺗﻮﺭِﻕُ ﺍﻟﻠّﻬﻔﺔ ﻓﻲ ﻏﺼﻦ ﺍﻟﺒَﻘﺎﺀ

أهكذا الحنين .. صوتكَ الضليع بتكبيرة ماء
ممدود كسكون الندى وغرس سنابل الرواء


\..:icon20:

حسام الأمير
10-30-2016, 11:49 PM
أهكذا الحنين .. صوتكَ الضليع بتكبيرة ماء
ممدود كسكون الندى وغرس سنابل الرواء

أيا عشقاً متغلغل عبر مسامات الروح فتضوع العمر بك فرحا و انتشاء
يدغدغ شفاه الخفق فتفتر بالبشرى مطرا يغسل العمر بالحب و البهاء

رشا عرابي
10-31-2016, 12:41 AM
أيا ﻋﺸﻘﺎً ﻣﺘﻐﻠﻐﻞ ﻋﺒﺮ ﻣﺴﺎﻣﺎﺕ ﺍﻟﺮﻭﺡ ﻓﺘﻀﻮﻉ ﺍﻟﻌﻤﺮ ﺑﻚ ﻓﺮﺣﺎ ﻭ ﺍﻧﺘﺸﺎﺀ
ﻳﺪﻏﺪﻍ ﺷﻔﺎﻩ ﺍﻟﺨﻔﻖ ﻓﺘﻔﺘﺮ ﺑﺎﻟﺒﺸﺮﻯ ﻣﻄﺮﺍ ﻳﻐﺴﻞ ﺍﻟﻌﻤﺮ ﺑﺎﻟﺤﺐ ﻭ ﺍﻟﺒﻬﺎﺀ

بقبضتي حفنة عطرٍ تجدل الإحساس في عين المساء
وتلبّيك صدى،
حين تحثوني نداء

رشا عرابي
10-31-2016, 11:27 PM
ﺑﻘﺒﻀﺘﻲ ﺣﻔﻨﺔ ﻋﻄﺮٍ ﺗﺠﺪﻝ ﺍﻹﺣﺴﺎﺱ ﻓﻲ ﻋﻴﻦ ﺍﻟﻤﺴﺎﺀ
ﻭﺗﻠﺒّﻴﻚ ﺻﺪﻯ،
ﺣﻴﻦ ﺗﺤﺜﻮﻧﻲ ﻧﺪﺍﺀ

ﻋﻠﻰ ﻣﻨﺼّﺔ ﺍﻵﻥ ﺳﺄﻗﻴّﺪﻙ ﺣﺎﺿِﺮﺍً ﺗﻤﺘﻠﺊُ ﺑﻪ ﻣﺴﺎﻣﺎﺗﻲ
ﺫﺍﻙَ ﺇﻧﺼﺎﻑٌ ﻣﺸﺮﻭﻉ ﻓﻲ ﺣﻖ ﺍﺷﺘﻴﺎﻗﻲ ﺇﻟﻴﻚ ....

سيرين
11-01-2016, 12:27 AM
ﻋﻠﻰ ﻣﻨﺼّﺔ ﺍﻵﻥ ﺳﺄﻗﻴّﺪﻙ ﺣﺎﺿِﺮﺍً ﺗﻤﺘﻠﺊُ ﺑﻪ ﻣﺴﺎﻣﺎﺗﻲ
ﺫﺍﻙَ ﺇﻧﺼﺎﻑٌ ﻣﺸﺮﻭﻉ ﻓﻲ ﺣﻖ ﺍﺷﺘﻴﺎﻗﻲ ﺇﻟﻴﻚ ....

يا رجل تجوهرت به معجزات العشق .. أينا أشقى بشوقه
وقد باتت أمنيتي الكبرى أن ننجب للزهر ربيعاََ


\..:34:

حسام الأمير
11-01-2016, 03:19 AM
يا رجل تجوهرت به معجزات العشق .. أينا أشقى بشوقه
وقد باتت أمنيتي الكبرى أن ننجب للزهر ربيعاََ

وهل سواك ربيع يضج عطرا تختال به العصافير و الياسمين
و تعانق نفحات خفقاته أوردة العشق الممتدة على ضفاف عمري..