مشاهدة النسخة كاملة : الأديب محمد البلوي في كنف وميض سراج عتيق ( نشر أول )
الصفحات :
1
2
3
4
5
6
[
7]
8
9
10
11
عبدالرحمن السعد
09-22-2016, 11:43 AM
كم نحن سعداء يإطلالة
الشاعر الكبير المبدع محمد البلوي
أستاذي
سعدت جداً بالقراءة لقامة شعرية شامخة مثلك
ارى روعة القلم والفكر هنا
نبقى نحن أسرين هذا البوح الراقي
اسأل الله أن يسعدك و يحقق كل أمانيك
والشكر موصول لصاحب القلب الكبير الشاعر والأديب محمود الجندي
و أتمنى للجميع التوفيق والنجاح
وكل عام وأنتم بألف خير
محمود الجندي
09-22-2016, 04:06 PM
WIDTH=600 HEIGHT=600
سأعود من هُناك حيث لغة الإشارة الحالمة
إلى هُنا حيثُ الضباب بات أعلى كثافة في السفوح العالية !
و أنتهي منهما بمشيئة الرحمن
بالمحور قبل الأخير في هذا الحوار الأدبي العميق!
http://www.ab33ad.info/up/uploads/images/ab33ad.info-72dff1894c.jpg
ما زلتُ أبحثُ عن عيونك
بيننا أملٌ وليدْ
أنا شاطئٌ
ألقتْ عليه جراحها
أنا زورقُ الحلم البعيدْ
أنا ليلةٌ
حار الزمانُ بسحرها
عمرُ الحياة يقاسُ
بالزمن السعيدْ
ولتسألي عينيك
أين بريقها ؟
ستقول في ألمٍ توارى
صار شيئاً من جليدْ !
وأظلُ أبحثُ عن عيونك
خلف قضبان الحياهْ
ويظل في قلبي سؤالٌ حائرٌ
إن ثار في غضبٍ
تحاصرهُ الشفاهْ
كيف انتهت أحلامنا ؟
محمود الجندي
09-22-2016, 05:18 PM
يقول شاعرنا الكبير فاروق جويدة حفظه الله
في قصيدته الخالدة عيناكِ أرض لا تخون :
http://www.ab33ad.info/up/uploads/images/ab33ad.info-72dff1894c.jpg
و لتسألي عينيك
أين بريقها ؟
ستقول في ألمٍ توارى
صار شيئاً من جليدْ !
و يقول أديبنا الكبير محمد البلوي حفظه الله:
http://www.ab33ad.com/vb/images/customavatars/avatar1677_11.gif
وفي ظلّكِ أبحثُ عن ملامحي، وفي ذاكرتكِ عن رائحتي، وفيكِ عني،
فأجدني في حطام لَوْحَةٍ مثقوبةٍ تُشبهني؛
إطارها مكسور، والصورة فيها مقلوبة.
وقد أكون حبيبكِ، قد أكون، ولكنَّني –الآن- لستُ مَنْ كنته قبل ثانية،
وقد تكونين حبيبتي، قد تكونين، ولكنَّكِ –من جرحٍ يَئِنُّ- لستِ التي عرفتها!
WIDTH=250 HEIGHT=250
و ما بين لغة الإشارة الحالمة و غوث حمامة زاجلة
و لغة العيون الحائرة
تكمنُ أسرار أبجدية تاء التأنيث الخالدة
محوري الأول في هذه المربعات الضبابية هُنا :
ما بين البحث في بريق العيون عن توبة عابد
و البحث في ذاكرة الأرض عن رائحة مطر عاشق
مسافة بعيدة
و هي نفسها ذات المسافة بين الشك و اليقين
في لوحة مثقوبة الصورة فيها مقلوبة
برأيك أيها الفارس النبيل
كيف تكتمل ملامح الصورة المثالية في الشطر الأخير
من الليل الأسير في قلب الوطن الجريح !
و
كيف تمزق سطوة الأقدار لوحة الزمن السعيد
و ما زال هناك جنين وليد ترعرع في كنف الموطن القديم !
محمود الجندي
09-23-2016, 04:58 AM
كم نحن سعداء يإطلالة
الشاعر الكبير المبدع محمد البلوي
أستاذي
سعدت جداً بالقراءة لقامة شعرية شامخة مثلك
ارى روعة القلم والفكر هنا
نبقى نحن أسرين هذا البوح الراقي
اسأل الله أن يسعدك و يحقق كل أمانيك
والشكر موصول لصاحب القلب الكبير الشاعر والأديب محمود الجندي
و أتمنى للجميع التوفيق والنجاح
وكل عام وأنتم بألف خير
http://www.ab33ad.com/vb/images/customavatars/avatar3020_1.gif
سعيد أنا بتواجدك هُنا بهذا الصفاء النادر
و دوماً يمنحنا ألق هطولك في كل اللحظات
دفء شمس نهارك السعيد
و سطوة نور بدرك المنير !
http://www.d1g.com/photos/99/83/4208399_mouseover.jpg
الشاعر المبجل
و الأديب القدير عبد الرحمن السعد
صباحك زمرد يعانق مقلتيكَ
لكَ سيدي انحناءة تقدير
و شذى الياسمين أهديه لصباحك العليل
جمعتك مباركة و كل عام و حضرتك و الأسرة الكريمة بألف خير
محمود الجندي
09-23-2016, 05:28 AM
و ما بين لغة الإشارة الحالمة و غوث حمامة زاجلة
و لغة العيون الحائرة
تكمنُ أسرار أبجدية تاء التأنيث الخالدة
محوري الأخير هُنا في هذه المربعات الضبابية :
http://www.ab33ad.info/up/uploads/images/ab33ad.info-191bca0c49.jpg
يقول الخالد محمود درويش :
لا تنامي .. حبيبتي
العصافير تنتحر
عندما يسقط القمر
كالمرايا المحطمه
يشرب الظل عارنا
ونداري فرارنا
يصبح الحب ملحمه
لا تنامي .. حبيبتي
جرحنا صار أوسمه
ويدانا على الدجى
عندليبٌ على وترْ
و يقول الفاخر فاروق جويدة :
عيناكِ موطننا القديمُ
وإن غدونا كالضياعِ
بلا وطن
فيها عشقت العمر
أحزاناً وأفراحاً
ضياعاً أو سكنْ
عيناك في شعري خلودٌ
يعبرُ الآفاقَ ... يعصفُ بالزمنْ
عيناكِ عندي بالزمانِ
وقد غدوتُ .. بلا زمنْ
http://www.ab33ad.com/vb/images/customavatars/avatar1677_11.gif
حدد لنا ملامح المعيار الأسمى
لكينونة الأنثى في كتاباتك ؟
وكيف لـ شتاء شديد البرودة
وحده يستطيع أن يجعل الوردة الندية
تعشق موجات البرد المتتالية
فتعلمنا كيفية الهروب من صقيع الغربة إلى صقيع الشتاء !
محمود الجندي
09-23-2016, 05:35 AM
https://pbs.twimg.com/media/Bai2OlMIYAA5oUf.jpg
http://img.qwled.com/i/03b6e065f677a470f806d94da28d06e8.jpg
سأعود بمسك الختام بمشيئة الرحمن
و جمعة مباركة على محابر العطاء أينما كانت
محمود الجندي
09-23-2016, 06:03 AM
http://www.ab33ad.com/vb/Traidnt/ab33ad/images/Header_03.jpg
و لأنه كما للكتابة أبعاد
فـ إن للمحابر أبعاد و للجمال أبعاد و للعطاء أبعاد
و لمعادلة البقاء و الخلود و العطاء أبعاد و أبعاد
محوري الأول في إطار منظومة العطاء و حتى تكتمل ملامح عناقيد الجمال
https://lh4.googleuser*******.com/-kJth9TuiAwo/T9BPcyksAiI/AAAAAAAABS4/vHThEcZAFvc/w800-h800/282123-2-or-1333538905.jpg
في رسالة أدبية يحملها الطير الزاجل على جناحيه
بمداد محبرة الأديب الفنان
إلى آل أبعاد
و في صورة برقية عاجلة
بماذا تهمس لهم من واقع تجربتكم الإبداعية في العطاء !
و
كيف نستقطب للوطن أبعاد أدبية أقلاماً مميزة
و من ثم و هو الأهم دائماً
كيف نجعل أرواحهم مستقرة هُنا و في أمان ؟
و كيف نزرع في روح أشقاء القلم
أهم ركن في منظومة العطاء النبيل
ألا و هو التواصل مع الجميع و من أجل الجميع
و البعد عن الشللية المقيتة و الأنا المفرطة و العنصرية المقيتة !
سأعود بالمحور الأخير في ذات الإطار
محمود الجندي
09-23-2016, 06:33 AM
http://img.roro44.net/imgcache/2015/05/276408.jpg
من هو القلم هُنا في أبعاد أدبية
الذي ترى فيه هذا العنوان
و حلل شخصيته الأدبية في سطور قليلة :
1) عُصفور بلا وطن !
2) صوت نجاة الصغيرة الحالم !
3) حين ينام قلمه في كنف الابجدية
لا نشعر إلا و القلم بين أصابعنا يرتعش!
4) أجمع حبات اللؤلؤ المنثورة فوق رماله
كي أصنع منها تعويذة سحر
فأكشف منها أسراره !
5) نبض روحه كجناحا فراشة تعانق الضوء شوقاً
و تعرف يفيناً أنها ستحترق به لا محالة !
6) بدأت ولم تنتهي بعد مواسم العطش
فقد أرهقه الإنتظار على محطات الظمأ !
7) واثق الخُطى يمشي ملكاً
بإتجاه السماء وهو يُعلنُ عن نزفه القاني
و كجُرح يتمردُ على الوجع الدامي!
8) رذاذ مطر يستفز الصمت !
9) نهر حروف لا ينضب أبداً!
10) بريق محبرته النوارنية كبريق الجواهر النفيسة !
http://www.ab33ad.com/vb/images/customavatars/avatar2510_3.gif
و أخيراً
ماذا رأيت في شخصية
محمود الجندي الأدبية المتواضعة و محبرته الفقيرة في سطور قليلة !
WIDTH=250 HEIGHT=250
و
رسالة شكر و تحية و تقدير
يحملها الحمام الزاجل و يسافر بها عبر الريح
و يحط هناك على شُرفات أرواح كل من كان عنوانه الوحيد
العطاء النبيل
و كل من شاركونا رشفات عذبة
في كأس من معين بيضاء لذة للشاربين !
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,