مشاهدة النسخة كاملة : الأديب محمد البلوي في كنف وميض سراج عتيق ( نشر أول )
الصفحات :
[
1]
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
محمود الجندي
09-14-2016, 09:35 PM
WIDTH=600 HEIGHT=600
http://www.ab33ad.info/up/uploads/images/ab33ad.info-22b4448fab.jpg
WIDTH=250 HEIGHT=250
http://www.ab33ad.info/up/uploads/images/ab33ad.info-3692511b2a.jpg
http://www.ab33ad.com/vb/images/customavatars/avatar1677_11.gif
http://www.ab33ad.com/vb/images/customavatars/avatar2510_3.gif
محمود الجندي
09-14-2016, 09:45 PM
http://www.ab33ad.info/up/uploads/images/ab33ad.info-c0af61d980.jpg
WIDTH=250 HEIGHT=250
http://www.ab33ad.info/up/uploads/images/ab33ad.info-784b35320f.jpg
نبض الأديب محمد البلوي حفظه الله
http://www.ab33ad.com/vb/images/customavatars/avatar1677_11.gif
http://www.ab33ad.com/vb/images/customavatars/avatar2510_3.gif
محمود الجندي
09-14-2016, 09:53 PM
WIDTH=600 HEIGHT=600
WIDTH=250 HEIGHT=250
http://www.ab33ad.info/up/uploads/images/ab33ad.info-36fb8e9d4a.jpg
الفاصلة الأخيرة
نبض نورس النيل
http://www.ab33ad.com/vb/images/customavatars/avatar1677_11.gif
http://www.ab33ad.com/vb/images/customavatars/avatar2510_3.gif
محمود الجندي
09-14-2016, 10:04 PM
http://www.ab33ad.info/up/uploads/images/ab33ad.info-e05341500e.jpg
WIDTH=250 HEIGHT=250
http://www.ab33ad.info/up/uploads/images/ab33ad.info-a758da0a2c.jpg
كان معكم
http://www.ab33ad.com/vb/images/customavatars/avatar1677_11.gif
محبرة الأديب محمد سلمان البلوي الملائكية
و شكراً سيدي الكريم أن منحتني هذا الشرف العظيم
http://www.ab33ad.com/vb/images/customavatars/avatar2510_3.gif
و محبرة و ريشة
نورس النيل
في
لغة الإشارة الحالمة و غوث حمامة زاجلة !
سبتمبر 2016
http://media.linkonlineworld.com/img/Large/2014/3/10/2014_3_10_15_8_43_847.jpg
و تحية تليق بـــــ آل المطر عشاق العطاء النبيل
نشر أول لشبكة أبعاد الأدبية
سبتمبر 2016
سيرين
09-14-2016, 10:07 PM
http://www.ab33ad.info/up/uploads/images/ab33ad.info-311f42645a.gif
ها هو لقاء السحاب
بين قامتي اعتلا مزن الأدب بشاسع جل فضاءات الضياء
يجاورا نجوم الثريا
اقلام آسرة أثرت ساحات الدر بنفيس الابجدية وعمق البهاء
اديبنا القدير " سلمان البلوي "
اديبنا والمصمم القدير " محمود الجندي "
يحملنا هذا الأثير الي وحي رسالات القلم وما له من قدسية
فما أبهاه تحليق يبدء بنورس وريشة تخطف الأبصار
لنكون علي مائدة ادبية حافلة برونق الترف مع فارس القلم شاعرنا " سلمان البلوي "
سيكون لي معكما بعض الأوراق تنتظر سفرها اليكما
ومعالم اشبه بقصيدة الفجر المضيء
فكيف لي أن أمدح ما فاقا المديح وتعطرت بعبقهما الأبجدية !!
شكراََ لجموح الإعصار هنا الذي تراءى لي كشراك سحر يضيء لنا ويغوي
وأشهد الندى أنه نبوءة ضج بها و أينع الثمر
لكما باقات الورد المرصع بالخمس نجوم عله يفي اقل تقييم لهذا السحر
لكما الود والإجلال حتى عودة ...
\..:icon20:
رشا عرابي
09-14-2016, 10:53 PM
تأخذني هنا الدّهشة على بساطٍ من بذخ
وأراني بين سخاء المُضيف
وهَيبة الضيف
و أناقة الطرح
أتفيّأُ المكان بِكمّ جماله غبطة
حين يكون المقام مُزداناً بمن يعلّمنا من أين تُجنى
ثمار العطاء " أستاذي النبيل محمد سلمان البلوي "
فلا بدّ لي من عودة مرّة ومرات
دعني ألَملِم رياضاً من فيض محبرتك/عطائك
ولي عودة بحول الله
الأناقة المُحاطة بهالةٍ من دهشة الكَلِم
نورس النيل
محمود الجندي
أجوب المكان برمّته وآتيك منه بأضمومة اكبار
بك لائقة
محمد سلمان البلوي
09-14-2016, 11:16 PM
ياااااه! يا أستاذ محمود،
أحسنتَ، والله، وأجدتَ، وأبدعتَ،
حتَّى عَقَدَتِ الدَّهشةُ لساني، وصفَّدني الذُّهول!
فما عدتُ أدري ماذا عساي أنْ أقول! وكيف لي أنْ أشكركَ على هذا العمل الجليل وعلى هذا التَّقديم الجميل الجميل!
جزاكَ الله عنِّي خيرًا، وشكر لكَ، وأحسنَ إليكَ، وأنعمَ عليكَ، ورفعَ قدركَ مثلما رفعتني، وبمحبَّتك الجيَّاشةِ أحطتني وطوَّقتني، ثمَّ من سلسبيل روحك النقيَّة أفضتَ عليَّ حتَّى غمرتني.
فقط، أعرني من صبركَ وسعة صدركَ ما يُعينني على لملمة شتات نفسي،
كما أرجو ممَّن يتابعوننا، بقلوبهم الشَّاسعة النَّاصعة، أنْ يُحسنوا الظَّنَّ بنا، وأنْ يلتمسوا العذرَ لنا؛ إنْ شطَّ الحرف بنا، وشطحتِ الرُّوح وجمحتْ وبعيدًا رمحتْ.
ولك وللجميع محبَّتي
يسبقها امتناني وشكري
ويتبعها دعائي ورجائي
والله يحفظكم جميعًا
:icon20:
محمد سلمان البلوي
09-14-2016, 11:44 PM
مثلكم، جميعًا، يا أ. محمود،
أنا عبد الله، ابن النُّور...
لكنَّني رجل ظلٍّ، يُحبُّ العزلة، ويتجنَّبُ الضُّوء،
وأنا ابن "الضَّادِ" السَّاحرةِ الآسرةِ،
ابن العربيَّة الخالدة،
أحاولُ، مذ وقعتُ في حبِّها، أنْ أتعلَّمها، وأنْ أتعلَّمَ منها، وما زلتُ...
من حجازِ الخيرِ امتدتْ بي جذوري، حتَّى نبتتْ في شامِ البركة نخلتي، بين التِّين والزَّيتون.
أَنَا الْأَعْمَى، وَذَاكِرَتِي مُكَعَّبَةٌ، أَشُمُّ رَائِحَةَ الْأَلْوَانِ، وَأَرَىْ مَلَامِحَ النُّوْرِ فِي وَجْهِ الظِّلَالِ، وَأَعِي، جَيِّدًا، مَا لَا يُقَالُ، وَأَقْرَأُ مَا لَا يُكْتَبُ، وَأَسْمَعُ الصَّمْتَ، وَأَلْمِسُ الصَّدَىْ، وَأَتَذَوَّقُ رَحَابَةَ الْمَدَىْ وَحِيْرَةَ الْخُطَى، وَأَتَخَيَّلُ شَكْلَ الظَّلَامِ فِيْ الظَّلَامِ وَشَكْلَهُ حِيْنَ يَنَامُ، أُضِيءُ، وَإِنْ لَمْ يَمْسَسْنِي شَوْقٌ، وَبِالشَّكِّ أَنْطَفِئُ، لَكِنَّنِي لَا أُعْتِمُ وَلَا أُظْلِمُ...
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,