تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : ثُنائية النثر (2) حسام الدين ريشو / جليلة ماجد


الصفحات : 1 2 3 4 [5] 6 7 8

بلقيس الرشيدي
09-21-2016, 09:10 PM
كُل سَطرٍ منكُما يحملُ موائِدَ شهيَّة من نبيذَ الكلِم وبثُمالةٍ نحنُ نُنصتُ بإبهار !
حُسام الدِين وجلِيلة الإستظلال هُنا دفئ والغَرقُ فِي موجِ إبحاركُما نجاةٌ والله

معكُما لـ آخر حدُود السَماء . ماأروعكما تحيَّة اجلال وإكبار

http://www.albrens.com/vb/uploaded/4563_1251393963.gif (http://www.albrens.com/vb/uploaded/4563_1251393963.gif)

حسام الدين ريشو
09-21-2016, 11:08 PM
كُل سَطرٍ منكُما يحملُ موائِدَ شهيَّة من نبيذَ الكلِم وبثُمالةٍ نحنُ نُنصتُ بإبهار !
حُسام الدِين وجلِيلة الإستظلال هُنا دفئ والغَرقُ فِي موجِ إبحاركُما نجاةٌ والله

معكُما لـ آخر حدُود السَماء . ماأروعكما تحيَّة اجلال وإكبار

http://www.albrens.com/vb/uploaded/4563_1251393963.gif (http://www.albrens.com/vb/uploaded/4563_1251393963.gif)

أستاذتنا
الشاعرة المتألقة / بلقيس الرشيدي
مرحى بربيع الكلمة وإشراقها
المختالة رقة وعذوبة
منك ياسيدتي
نتعلم ونرتشف
شكرا جزيلا لمداخلة أخجلنا ثناؤها
مع خالص التحية
وكوني بالف خير

حسام الدين ريشو
09-21-2016, 11:44 PM
.


بلى !
للقلب عين عمياء عن عيوب من يحب ..
فكل ما يقول..
يتموسق مع الربيع ..
و كل ما يفعل ..
يرتدي حللا ملائكية التفاصيل ..
و كل ما يحس ..
تلك الفراشات العابثة ..
التي لا تتوقف عن السريان في دمه ..
و كأن الكون يتآمر مع النبض ..
في تمجيد صاحب القلب ..
فيرسمه هالة ملكية ..
تثير كل المشاعر دفعة واحدة ..
و بين الترقب..
و الدهشة ..
و الشهقة ...
ترى تلك الابتسامة المسيطرة على الروح ..
و تلك الفرحة المزروعة في الضلوع ..
تزهر بريقا في الدنا ..
خلق الحب طاهرا ..
كفرحة عيد ..
عذريا كشعر جميل ..
جميلا و دون تعقيد ..
بسيطا كضحكة رضيع ..
فلما خلطوه بطينهم ..
عابوه ..
و نأت الأماني عنهم ..
و توشحوا بالسواد ..
و قالوا إنما الحب مفسدة كبيرة ..
وإثم عظيم ...
.
.
.
أهو كذلك ؟

.




تسألين عن الحب ؟
هل تستطيعين معِي صبرا ؟
إنه الملك المتوج
آمنت به حاكما للقلوب
آمنت به احتياجا للنفس احتياجها للطعام والشراب والتنفس
آمنت به ألدافع للقلوب كي تستمر في النبض
آمنت بأنه حيث يشرق في القلب .. ينهزم الموت
لكنني مازلت حائرا فيه
حيرة " نزار " وهو يقول :
(عشرون عاما في درب الهوى
والدرب لم يزل مجهولا
فمرة
كنت قاتلا
وأكثر المرات مقتولا )
فهل من وسيلة لأن نفهمه؟
أم أنه لايمكن فهمه مهما حاولنا ؟
لاقدرة للكلمات على تفسيره مع أنه الوحيد القادر على تفسير كل شيئ
أتعرفين ؟
مازالت تحيرني قصته مع " ليلى " و المجنون " قيس "
تلك القصة التي استوقفت الخليفة العباسي " هارون الرشيد " ... رغم مسئولياته فتساءل :
أي امرأة أوصلت الرجل الى الجنون ؟
هل فاقت نساء عصرها سموا وجمالا وعذوبة ؟
أسئلة حيرت الرجل وكبلت فكره ..فأحضروها اليه ؛ فلما رفعت حجابها عن وجهها .. أصابته الصدمة
صحيح أنه رآها غير ذات قبح أو عيوب خِلقية ؛ لكنها أيضا لم تكن متفردة الجمال أو الجاذبية ... كانت امرأة عادية تشبه آلاف النساء
فقال لها متعجبا :
أأنتِ التي جُن بسببها الرجل لما هام بها ... كيف حدث ذلك وأنت عادية الملامح ومثلك الآلاف ؟؟
ابتسمت " ليلى " في حياء وسكينة .. لكنها أفحمته بأدب وهي ترد عليه :
يا مولاي .. أنا هي .. ليلى .... ولكنك لست " قيس " المجنون بي ... ولكي ترحل حيرتك ... عليك أن تراني بعيني " قيس "
وقلبه حتى تنحسر حيرتك !!!!!!
هذا يارفيقة الثنائية ماقلتيه بصورة أخرى
قيل ان الانسان لايكون سعيدا الا به .. بالحب
فهو الذي يهب الربيع للقلوب على غير موعد لتتفتح .. فتشف الروح .. تهدي اليها السعادة وتنزع منها أنواء الغضب والكراهية
حدث أن رأت الجدة حفيدها الشاب غاضبا متوترا ميالا للعنف لسبب ما
فهمست اليه :
عندما تمتلئ بالكراهية أو الغضب من أحد ..... ما عليك الا أن تتخيل وجها تحبه !! بدلا من ذلك الانسان !!!
أنه رحيق الحياة وسلطان الوجود
لذلك لا يقاس العمر بالأعوام أو عقود السنين .. لأن لحظة منه تؤلف بين قلبين في ضوء القمر تساوي ألف عام وعام
إنه يظل الاكسير الذي يعيد للانسان طفولته .... براءته ... شفافيته ... رقته
خاصة مع التوحيد به فهو ياصديقتي لا يقبل الشرك
كما يقول " نزار " :
( الحب رحلة أبدية مع امرأة واحدة حتى لو تعددت النساء التى ترافقنا صورهن في الظاهر )
وهنيئا له وللمحبين بحق .. ماقاله " نجيب محفوظ " على لسانه:
( أنا الحب ... لولاي لجف الماء
وفسد الهواء
وتمطى الموت في كل ركن ) !!!

هل عرفتِ ماهية الحب ؟

عبدالرحمن السعد
09-22-2016, 10:09 AM
لله دركما لقد أشبعتما ذائقتنا الشعرية وأثريتما معرفتنا الأدبية
بما سطرتماه من رقي فكري وإبداع أدبي
الشاعر الأديب حسان الدين والشاعرة الأديبة جليلة ماجد
أقف أحتراما وتقديرا لهذه المساجلة الشعرية الأكثر من الرائعة
واتمنى لكما التوفيق

حسام الدين ريشو
09-22-2016, 11:48 AM
لله دركما لقد أشبعتما ذائقتنا الشعرية وأثريتما معرفتنا الأدبية
بما سطرتماه من رقي فكري وإبداع أدبي
الشاعر الأديب حسان الدين والشاعرة الأديبة جليلة ماجد
أقف أحتراما وتقديرا لهذه المساجلة الشعرية الأكثر من الرائعة
واتمنى لكما التوفيق
أستاذنا الكريم
الشاعر الأديب / عبد الرحمن السعد
ونقف أيضا لكلماتك وتشجيعك
تبجيلا وإعتزازا
ونسأل الله
زميلتي وأنا
أن نكون عند حسن الظن
إثراء لأبعاد النثر
بما يرضي كل الشعراء
والشاعرات هنا
عن تلك المساجلات الأدبية
مع خالص إمتناننا وتقديرنا
وكن بألف خير

نادرة عبدالحي
09-22-2016, 09:20 PM
جسورا إبداعية متينة المبنى حقا لا أخاف المرور فوق الجسور المتينة حتى لو كانت الانهار تحتها اعماق الانهار ...... أديبان تستحقان هذه المساحة الأبعادية ٌ.

جليله ماجد
09-22-2016, 09:47 PM
جسورا إبداعية متينة المبنى حقا لا أخاف المرور فوق الجسور المتينة حتى لو كانت الانهار تحتها اعماق الانهار ...... أديبان تستحقان هذه المساحة الأبعادية ٌ.

فليسعدك الله غاليتي نادرة ...
دائما تسعدين القلوب بعطرك الرقيق ...
أشكرك يا هاطلة ...

..

جليله ماجد
09-22-2016, 09:48 PM
وَكَيْفَ أصْبِرُ عَلَى مَا لَمْ أحِطْ بِهِ خُبْرًا ؟
فأحيانا -كبشر- نحتاج الحب جدا ...
لدرجة ظننا أن كل تجربة شعورية نمر بها هي ذلك الحب المنتظر ..
يخدعنا إحساسنا و نقع في حفرة الخيبة ..
حاجة القلب إلى السكن صعبة و ملحاحة ..
فعندما ينبض يتعلق بالشخص ..
لكن أحيانا تكون البوصلة مكسورة ..
معطوبة .. و يكون الحب كاذبا ..
أضحوكة كبيرة نخدع بها أرواحنا المسكينة المتعطشة له ...
حتى إن آن أوانه ..
و تفتحت أزاهيره ..
اختلف عن كل تصور ..
و كان الشعور بالحب (الحقيقي) ..
مختلفا عما سواه قطعا ...
حتى ليشعر المحب بحركات و سكنات محبوبه ..
و إن كان بعيدا /مشغولا/ عليلا ..
و يسمع ضحكاته مع حفيف الشجر ..
و يتشاجر مع طيفه عند السحر ..
لذلك ..
ستجدني إن شاء الله صابرا ..
و لا أعصي لك أمرا !..