مشاهدة النسخة كاملة : مستشفى المجانين .. (متجدد)
د. فريد ابراهيم
11-29-2025, 04:36 AM
يُروى أن العرب في جاهليتهم
كانوا إذا أرادوا التقرب من أصنامهم
أطلقوا بعيرًا من أموالهم سائبة
لا يُركب
ولا يُمنع عن مرعى
ولا يُمس جلده بسوط راعٍ
تركوه يتبع ما يشتهي
حتى يهلك
ظنًا منهم أنهم يكرمونه بالحرية
وفي رواقٍ من مشفى المجانين
تلمح مريضًا
ما شدّه إلى ذلك البعير شبه
ليس لأنه حيوان
بل لأنه ترك حرفه سائبة
يرفع شعار التمرد
ويدعو للفوضى
ظنًا أن ذلك يُطلب باسم الحرية المزعومة
نادى بالصراخ
وطلب الانفلات
كما لو أن العقل قيد
والفضيلة حجر
ونسي أن النفس حين لا يهذبها وعي
ساءبت
كما ساءب ذلك البعير
فمضى إلى هلاكه
وهم يصفقون له
والفرق بين الجاهلية واليوم
أن الأولى سجنت دابة بلا عقل
أما الثانية
فتحت القيد
وتركت العقل بلا دابة
؛
أسرار
الزميلة العزيزة اسرار ..
احسنت التمرد على قواعد المشفى .. و التعبير بكل صدق و اخلاص عن اعتراضك بل و امتعاضك ايضا
فـ استحققت عن جدارة مكانك هنا .. بل و انتزعتيه انتزاعا ..
فـ مرحبا بك دائما و ابدا
متمردة و رافضة و أبية ..
فـ الاختلاف معك هو ذروة المتعة .. و التضاد بيننا ما هو الا اثراء للمعنى
فـ تقبلي مني خالص التحية .. و شديييييييييد الاحترام
ضوء خافت
11-29-2025, 09:39 AM
أجنّهم عقله ...
فسجنوه في زنزانة الورق ... و قضبانها أقلام جافة ..
سألهم : أحتاج لزجاجة حبر ..
فاستلّوا ألسنتهم ... و حين تمكّنوا من جرحِه ...
بدأ يكتب ...
أسرار
11-29-2025, 11:57 PM
الزميلة العزيزة اسرار ..
احسنت التمرد على قواعد المشفى .. و التعبير بكل صدق و اخلاص عن اعتراضك بل و امتعاضك ايضا
فـ استحققت عن جدارة مكانك هنا .. بل و انتزعتيه انتزاعا ..
فـ مرحبا بك دائما و ابدا
متمردة و رافضة و أبية ..
فـ الاختلاف معك هو ذروة المتعة .. و التضاد بيننا ما هو الا اثراء للمعنى
فـ تقبلي مني خالص التحية .. و شديييييييييد الاحترام
الزميل الكريم
أقدّر لطفك وأشكر هذا الترحيب الذي يحمل كثيرًا من الذوق.
غير أن ما كتبته لم يكن تمردًا
بقدر ما كان توضيحًا لمفهوم الحرية حين يمارسها
الحرف بوعي
فالحدود لم توضع لتقيد الفكر بل لتقرب
بين الرؤى وتجمعها
والاختلاف
ما دام قائمًا على الوعي لا يفسد للود قضية
وأما الإباء فذلك مصلٌ فطري تسكبه الأم في الروح
قبل أن نسمي الأشياء بأسمائها.
مع خالص التقدير والاحترام.
أسرار
سالم حيد الجبري
11-30-2025, 08:33 AM
الجنيّة "أمُّ النُّور" الأفيون الأبيض !!
اللّيلُ خيمة،
والمكانُ على ضفافِ الصّمتِ..
هناك..
حيثُ الرّؤيا تُمزّقُ سُترةَ الواقعْ !!
فجأةً،
وبلا كليشيه النُّجومِ السّاقطةْ..
ظهرتْ "أمُّ النُّورِ" ليستْ قصةً تُروى،
بل وميضَ "كودٍ" في فضاءِ الذّاكرة !!
ليستْ كائناً من خيالِ "جدّتي"
بل توهجٌ يكسرُ قوانينَ الفيزياء !!
ثوبُها ليسَ حريراً،
بل طيفُ ألوانِ يتماوجُ بينَ الأخضرِ الأزرق،
كشفقٍ مائيّ !!
عيناها ليستا بريقَ الماسِ كاذب،
بل ثقبانِ أسودانِ يمتصّانِ كلَّ ضوءِ شكوكي،
ويُفجّرانِ داخليَ "بيغ بانغ"
سألتها : هلْ أنتِ مَلاكٌ ضلَّ طريقَه ؟!!
فابتسمتْ ابتسامةٌ تهدمُ كلَّ أهراماتِ اليأس،
وقالتْ، بصوتٍ "مُرشّحٍ" بالسّكينة :
أنا التّجربةُ الّتي لمْ تُكتبْ في كتابٍ بعد !!
أنا الدّهشةُ الّتي تُنقذُ روحَكَ من الشّعرِ، والحسناوات !!
أرى المستقبلَ أكثرَ وضوحًا مما ترى الشّاشة !!
أمُّ النُّور الكافيينُ الّذي أفاقَني !!
ألفُ ليلةٍ وليلةٍ كذبةٌ إعلاميّة..
القِصصُ الّتي قرأتُها عن الجِنّ مُجرّدُ بَلاغة بارِدة !!
أنتِ.. أنتِ لَستِ حكايةً..
أنتِ "بَيانٌ ثوريٌّ" جِئتِ لتُعلني نهايةَ المَنطِق،
والنُهوضُ مِن غيبوبةِ الوُضوح !!
لمْ تَجيئي !!
أنتِ "حَدَثتِ" لي مثلَ مُشكلةٍ في الكهرباء،
أو قَصفٍ مُفاجِئ !!
لَمْ تَكوني جِنيّةً يا سيّدتي،
بَلْ كُنتِ خَلَلًا بَصَريًا في رُوتينِ لَيلَتي !!
رَأيتُ ضَوءَكِ /
ليسَ ذلكَ الضّوءَ الشّاحِبَ في مَصابيحِ الشّارِع،
بَلْ "يورانيومٌ مُشِعٌ" يخرُجُ مِنْ أهدابِكِ !!
شعرُكِ ليسَ شَعراً،
بَلْ خارِطةُ الطّريقِ لِجميعِ الكَواكِبِ الضّائِعة !!
ثَوبُكِ لَمْ يكُنْ قُماشًا،
بَلْ توهُجُ آخرِ حَقيقةٍ لمْ يَستوعِبها العِلمُ بعد !!
وخَلفَكِ..
لَمْ يكُنْ ظِلٌّ،
بَلْ مَتحَفٌ لكلِّ الألوانِ الّتي فَشِلَ البَشَرُ في اختِراعِها !!
وعندَ خروجكِ من جَسدي..
حِينَ لَمسْتِ يَدِي..
لَمْ أشعُرْ بِلمسةٍ !!
شَعرتُ أنَّ قَلبيَ تَحوَّلَ إلى عُصفورٍ أبيضَ،
وطارَ مِن قَفَصِ صَدري !!
سَألْتُكِ : ماذا تَفعلِينَ بي ؟!!
أشعُرُ أنَّني أُلغِي مَواعيدي معَ كُلِّ ما يُسمّى عَقْل !!
ضَحكتِ،
ولَمْ تَكُنْ ضَحكةً، بَلْ صَفعَةٌ على وَجهِ الحِكمةِ المُتوارَثة !!
قُلتِ لي :
يا عاشِقِي الضّعيف..
أنا "أُمُّ النّور"..
أنا "الفِكرةُ" الّتي جاءتْ لِتَنسِفَ جُدرانَ سِجنِك !!
أنا الجَوابُ القاطِعُ لِمُشكِلةِ الوُجود الّتي أرّقَتْك !!
ثُمَّ غادرتِ..
لَمْ تَغيبِي مِثلَ غَيمةٍ،
أو شَمسٍ،
بَلْ غِبْتِ كَما يَغيبُ شِعرُ نِزارٍ عَنِ الوَرَق !!
الآنَ..
أنا لَستُ الرَجُلَ الّذي كانَ البارِحة..
أنا الآنَ "مَزرَعةٌ" مِن الدّهشةِ لا تَنتَهي..
أقيسُ نِساءَ العالَمِ كُلّهنَّ..
بِمِقياسِ سَوادِ شَعرِكِ المُستحيل،
وكلُّ ما هو حَقيقيٌّ قبلكِ..
مُجرّدُ رِوايةٍ بائِسةٍ في مكتبةِ النّسيان !!
د. فريد ابراهيم
11-30-2025, 11:34 PM
أحب لحظة الى قلبي .. حين يبدأ مفعول العقاقير بالإنسحاب تدريجيا من جسدي
فـ ألمح جنوني يلمع بـ ضي خافت في نهاية نفق طويل ..
استيقظت اليوم لـ أجدني (علي بابا) واقفا امام المغارة
مغارة الاربعين حرامي المتخمة بالكنوز ..
اعرف كلمة السر جيدا .. (افتح يا سمسم)
كل ما عليٌَ هو قولها .. و تحقيق الفوز العظيم
و لكن بدلا من أن أنطقها .. بدأت افكر
كيف لـ هذه الصخرة أن تصغي الى كلماتي؟
بل و أن تستجيب لها ..
يلمع بـ ضي خافت في نهاية نفق طويل ..ثم يتحول هذا الضي الى شعاع ..
هل التمتمة ببعض الكلمات السخيفة قادرة على زحزحة هذا الجلمود الضخم؟ ..
و هل هذه التمتمة التافهة ـ حقا ـ كافية لـ استحقاق هذا الكنز العظيم ؟
قيل أن التمتمة وحدها لا تكفي .. بل يجب ان تنطقها بخشوع متعبدٍ ..
و أن تصدق بقلبٍ متيقنٍ أن الجبل سـ ينشق كاشفا عن باب الدخول ..
و أن تؤمن مسبقاً أن داخل المغارة يقبع كنز الكنوز العظيم
وهنا تسائلتُ ..
أقوة إيماني أم إرادة هذه الصخرة هي ما تحركها ؟ ..
يلمع بـ ضي خافت في نهاية نفق طويل ..ثم يتحول هذا الضي الى شعاع .. و الشعاع الى وهج بارق
إن كانت هذه الصخرة تملك القدرة للتمييز بين المؤمن الحق و المدعي المتظاهر .. فلماذا لا تفتح ابواها للمستحقين بدون تذلل أو خشوع
و إن كانت تملك الحكمة اللازمة فما الداعي اصلا لوجود كلمة سر .. و ما جدوى هذه المسرحية الهزلية من الاساس؟
يلمع بـ ضي خافت في نهاية نفق طويل ..ثم يتحول هذا الضي الى شعاع.. و الشعاع الى وهج بارق .. و الوهج الى شمس ساطعة و بهية
المعادلة بسيطة ..
العقل يؤكد أن الصخرة لا يمكنها أن تتحرك من تلقاء نفسها .. و يدعم موقفه بـ أسانيد علمية
و القلب يُمَنٌي نفسه بالكنز الموعود .. و تروقه اسطورية السردية .. كـ طفل ساذج بريء
اما انا .. فـ اتخذتُ قراري وبلا رجعة ..
و ادرت ظهري لباب المغارة .. و قررت جمع كنوزي بيدي
قد لا تكون هذه الكنوز بحجم الكنز المزعوم ..
و لكنها ـ على الأقل ـ لا تستغل عواطفي
ولا تهين عقلي و ذكائي ..
فـ انا لن اخشع أمام جبل جامد .. و لن اتذلل الى جلمود أصم
أسرار
12-01-2025, 01:04 AM
في الرواق الطويل
كان الممر مزدحمًا بالهواجس أكثر
من المرضى
أحدهم كان يركل الهواء كأنه يزيح
فكرة عن طريقه
والآخر يكتب بكعب حذائه رسائل
سرية على البلاط
بينما تتدلى من سقف الغرفة أسئلة
لم تجرؤ على السقوط
وقف هو
ظهره إلى الجدار
عيناه تحدقان في الباب المغلق وكأن الداخل
هو من سيهرب لا الخارج
قال بصوت ظنه هامسًا
لكن الجنون يعلو ولو تمتم
لا تصدقوا من يرحل ويقول إنه انتصر
فأحيانًا
الانسحاب ليس هدوءًا
بل خوف يمشي على أطراف أصابعه
حتى لا يسمع أحد ارتجافه
هبت ضحكة من آخر الممر
لم يعرف صاحبها
واتكأت ممرضة على عربة الدواء
وهمست
أفخم أنواع الهروب ذاك الذي يسير
وكأنه قرار حكيم
اقترب أحد المرضى
على كتفه قميص مقلوب
وقال وهو يربت على باب الغرفة كما لو كان قلبه
المجنون لا يهرب
هو فقط يغادر قبل أن يسأله أحد لماذا بقي
سقطت كلمة بقي على الأرض
داسها ثالث بلا اكتراث
ثم تابع طريقه
كما لو كان يبحث عن جدار يتكئ عليه كي لا ينهار
في تلك اللحظة
فتح الحارس الدفتر وسجل
مريض رقم ٤١
انسحب اليوم بهدوء
لا لأنه شفي
بل لأنه خاف أن يشفى إذا بقي أكثر
— توقيع
العاقل الذي دخل ليزورهم
ثم لم يخرج
سالم حيد الجبري
12-01-2025, 02:42 AM
أنا المجنونُ الّذي أستقبلُ اللّيل
بباقةٍ من نجومِ الزّئبقِ الأحمر..
أنا الّذي أسكنُ في قصرٍ من لا شيء..
قصرٍ لا يراهُ سوايَ،
ولا يتسعُ لعاقل يُصدّقُ أنَّ الأرضَ تدورُ بمنطق !!
يقولونَ ما بك ؟!!
هلْ تُحدّثُ الجدران ؟!!
وأنا أرى الجدرانَ تلبسُ أجنحة،
وتُحلّقُ في سماء مُضاءةٍ بضحكاتِ الخيالِ المريض !!
أنا لا أهذي..
أنا فقطْ أُعيدُ ترتيبَ الكون
لأجعلهُ قابلاً للحياة !!
في لياليَّ الوردية
حينَ يتفتَّحُ الجنون،
كزهرةِ لوتسٍ أرجوانية !!
تأتيني ملكاتُ الجنِّ..
بفساتينَ من ضوءِ القمرِ البارد !!
وبعيونٍ تُشعلُ النّجومَ في رئتي
ملكةُ الجنِّ "شهرزادُ" تُلقي عليَّ قصائد لم يكتبْها نزارٌ يوماً..
وملكةُ الجنِّ "بلقيسُ" تسألني /
يا سيّدي المجنون !!
هلْ تُحبُّني كحبِّ سليمانَ للرياح ؟!!
فأجيبُها /
حبِّي لكِ يا سيدتي أكبرُ من عرشِكِ الّذي جاءَ بطرفةِ عين !!
نرقصُ معاً على إيقاعِ المطرِ الأسود..
الّذي يسقطُ فوقَ رؤوسِ الفلاسفة،
وهمْ يحاولونَ فكَّ رموزِ وجودٍ ليسَ لهُ أيُّ معنىً خارجَ رأسي..
أُقدّمُ لهنَّ النبيذَ المصنوع من دموعِ الملائكةِ الحائرة،
ونضحكُ..
نضحكُ حتّى يسقطَ تاجُ الجنونِ عنْ رأسي،
ويستلقي الكونُ كلّهُ تحتَ أقدامِ فرحتِنا المُلّوّنة !!
أهمسُ لملكةِ الجنِّ الّتي لا اسمَ لها،
والّتي تسكنُ بينَ أضلاعي
منذُ أنْ أُصبتُ بهذا الجنونِ الجميل /
يا سيدتي !!
هلْ تُصدّقينَ أنَّ هذا العالمَ حقيقيّ ؟!!
فتُجيبُني بصوتٍ كحفيفِ أجنحةِ الفراشاتِ العملاقة /
الحقيقةُ يا حبيبي
هي ما تصنعهُ أنتَ بخيالِكْ،
وكلُّ منْ حولَكَ عُقلاءَ..
همْ مجردُ جنودٍ في جيشِكَ المُلوَّنِ هذا !!
أجلسُ على حافَّةِ التّاريخ..
أشاهدُ الطُّغاة،
وهمْ يتحوّلونَ إلى صراصير،
والأوطانَ،
وهيَ تتفتَّتُ كقطعةِ سُكَّر !!
في فنجانِ الشّقاء أضحكُ عالياً..
حتّى تتطايرَ أسلاكُ رأسي..
أضحكُ لأنني اكتشفتُ اللعبةَ قبلَ أنْ تنتهي /
نحنُ دمىً من كرتونٍ مبلَّلٍ بالخوفْ..
دعوني..
اتركوا مجنُونَكُم في زاويةِ القصيدةْ..
جنوني هو لُغتي الوحيدة الّتي لا تفهمُ الكذب..
جنوني..
هو آخرُ شارعٍ في مدينةِ العقل..
المؤدي مباشرةً إلى السّماء.
أسرار
12-02-2025, 03:39 PM
قصة نبيّ الرمال
---
في زمن كانت القبائل تزن الرجال بظلهم
وتضع الحصى في كف من ادعى ما ليس له
خرج رجل من بطن واد ميت
وقال للناس
إن الريح تحدثني
والليل صفحتي
وأنا العارف بكل ما تخفي الصحراء
ضحك القوم
فالذي يجهل طريق بئره
لا يؤتمن على هداية السائرين
اقترب شيخ من شيوخ القبيلة
ووضع يده على رأس الرجل
وقال
يا هذا
إن النبوة ثقل
لا يحملها من ترتجف ركبتاه أمام كلمة
لكن الرجل أخذ يرفع صوته
ينفخ في صدره كما تنفخ الضباع جلد الميت
وينثر كلاما كحجارة لا يعرف لها طريقا
حتى خيل إليه أنه فوق الخلق
وأن الجبال تستمع له
فاجتمع مجلس الحكماء
وقالوا
من ادعى ما ليس فيه
أهلكه ادعاؤه
أتي بالرجل
وأوقف عند طرف الوادي
حيث تسقط السيول كل عام
وتأكل ما تبقى من الأوهام
وقال الحاكم
يا مدعي الوحي
إن الوحي لا ينزل على قلوب خاوية
ولا على ألسنة تستعير زهو الكلمات
ثم أمر الرجال أن يتركوه
لا يجلد ولا يهان
بل يترك مع صدى صوته
فإن الصدى أعنف العقاب
في تلك الليلة
سمع الناس عواء يشبه الدعاء
وبكاء يشبه الهزيمة
ولما طلع الفجر
لم يجدوا للرجل أثرا
إلا أثر قدم واهنة
تتجه نحو صحراء
لا يخرج منها أحد يحمل الكذب في قلبه
__
فقالت العرب كلمتها
" الكلمة ثوب
فمن لبس ما لا يناسبه
انكشف "
أسرار
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,