تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : مستشفى المجانين .. (متجدد)


الصفحات : 1 2 3 4 5 [6] 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34

كريمه السالمي
04-05-2018, 12:14 PM
‏قد أكون مجنونًه
لكن الشيء الوحيد
الذي يبدو أنني تأكدت منه
انني لست ضمن الأحياء ولا المعدومين
أعيش بمزاج قاتل حاد وملوث

ايمَــان حجازي
09-12-2019, 09:58 AM
بتاريخ اليوم تسجيل للجلسه الاولى بمشفاكم

كانت لعنتى منذ ان بدأت بكتابه بردياتى
لا ادرى ماذا اعترانى لملمت اوراقى وكى اعيش ما اكتب
ذهبت الى اجدادى استشيرهم ببدايه بردياتى
دخلت من البوابه وكان الحارس نائما كاعادة
ف بمقابرهم يتجلى الخيال
وتسمو الروح بلقياهم انظر اليهم بعمق
فما اكاد القانى الا وانا اخلع الاكاليل الزهريه
من فوق راسى وارى ظلى المعكوس بمرآة اجدادي
يقف خلفى اراه فى سكونه المعتاد اقول مخاطبه اياه
ربما لم يحدث ان اتفقنا من قبل وربما لن نفعل
ربما سيدوم الخلاف فهو قدرنا نحيا نتحرك نتجول
حتى نتعارك وعلى اى حال تشبهيننى شكلا
واحداً مع اننا فى قمه التناقض
فلما تهربين منى دوما اما ان لنا ان نتصالح
ونكون ان وانت وجه واحد بمرآتى
ولما تهربين من سؤالى دوما هل نحن تؤمان
احياناً اراكى بنفس ردائى واخرى تتفلتين وتهربين
اما ان لكى انً تعترفين لما ها هنا تتلصصين

اين انتِ تختفين كدوما فجأة بدون سابق انذار

ايمَــان حجازي
09-12-2019, 10:16 AM
لم تكن لى علاقه بالتخيلات التى
رسمتها لغرفتى داخل عقلى
ستائر قاتمه السواد
وسرير واحد وادويه كثيرة
ولكن حين جلبتنى الممرضات الى
داخل الحجرة الصغيرة مكبله واجلسونى
توجست خيفه اين انت يا صديقتى
لما تتركينى الان اعترانى الخوف
ونهشت اعماقى انياب الوحدة
وحين صمتى بداخلى اختفت صورتك بالمرآه
واصبح وجهى شاحب اللون لم انم مطلقاً
ها قد تسلل ضوء الفجر على استحياء
يرمق غرفتى عبر الستار الداكن

ومن ثم سمعت صوت اقدام
اهى انتِ يا جميلتى هلا اتيتى
لن ارفض لكى طلباً بعد الان

ايمَــان حجازي
09-12-2019, 10:38 AM
صمت انا للحظات استرق السمع
سمعت صوتاً يقول حسنا لا تنس موعدنا اليوم
اخذتنى الدهشه صوت رجل
تنفست بهدوء فعاد ليكمل اين الملف
لما ملف هذه الفتاه فارغاً
رفعت حاجبى متعجبه عمن يتكلم
تباً له هل يقصد صديقتى
الهذا اختفت ولم تعد حتى الان
ثم عاد الصوت متسائلا لما ملفها شبه فارغ
هل هى حاله جديدة او صالحة للتقييم

اردت الصراخ اين انا كنت اعتلى السرير النقال
لاادري الى اين سيأخذونى

ايمَــان حجازي
09-12-2019, 11:07 AM
رغما عنى اندفع الدم الحار بجسدى ولكن ما ان رايتها بجوارى
هدأت نبضاتى ثانيه كانت ترتدى
ذات الرداء الابيض البسيط فبدت كالملائكه
ابعدت عينى وقد شعرت باحمرار وجهى
وكانت الومضات الكهربائيه تصعق خلايا عقلى
ارغب بالصراخ والركض بعيدا

ايمَــان حجازي
09-12-2019, 11:13 AM
عاودت النظر اليها
فقالت بصوت منخفض اكاد اسمع هسيسه
فشلتى بالانتحار مرة تلو الاخرى
اريد ان احصل على اجابات
لن اطيق الانتظار للغد
هل ستأتى معى ام لا
فقلت لها عجزت عن ايجاد الارادة لشرط يدى
او ابتلاع الدواء
الرغبه تصرخ بداخلى حتى اصمتتنى
وخزة ابرة الممرضه
فبت فى سبات عميق

ايمَــان حجازي
09-12-2019, 11:26 AM
زارتنى مرة اخرى ولكنها هذه المرة كانت مبتسمه
قالت لى قد امتلكتى كافه المفاتيح وللمرة الاولى
انتى حرة طليقه
ارى الان احمر الشفق اعانق النجوم
حصلت على الشروق والغروب فى ان واحد
لذا لم اعد ابكى لم اعد احترق حين تراودنى الهموم

مر عابر قربنا كنت على وشك التنفس ولكن اطبقت
صديقتى يدها فوق معصمى وانساب صوتها متوترا
سيأتى بعد دقائق على الذهاب الان
بالمره القادمه سنذهب سويا

اختفت كعادتها وتركتنى

ايمَــان حجازي
09-12-2019, 11:35 AM
انا الان فى حاله غضب عارمه
بدأت بتمزيق اوراقى وقذفت بجميع الاشياء ارضاً
وجدت هاتفى فتذكرت لما لا اهاتفها علها تاتى
ولمست ازرار هاتفى وسألتها بلطف
هلا اتيتى فقالت موعدنا بالخامسه
فرحت اطير فرحا ها قد وجدت وسيله اتصال ما بيننا
وفجأة وجدتها امامى فعاتبتها لم دوما تغادرين
مسرعه دون وادع

فقالت اتركى الغضب جانبا معى ضيف يريد رؤيتك
سأناديه واذا به يدخل هو بشحمه ولحمه يااااه
كم اشتقته

مد يده حتى اسلم عليه
ومددت يدى على استحياء