سليمان عباس
01-03-2026, 11:17 AM
ليس تعبًا عابرًا،
بل صراع
من يعرف الطريق
ويتألم
لأنه لا يقبل أن يسير أعمى.
على حافة الغياب
يتسرب الهمس بين أضلاع الزمن
كما لو أن الريح تحاول قراءة ما لم يُكتب بعد.
كل خطوة
تهتز فوق رماد الأمس
تترك أثرًا لا يُرى
لكن القلب يعرفه.
هذا الوجع
لا يزور الضعفاء
بل أولئك
الذين اتسعت أرواحهم أكثر من الاحتمال.
الوجع هنا
لا يصرخ
بل يهمس
عبر الأشياء الصغيرة
ظل نافذة
حافة كتاب
خيط نور يتسرب من الشقوق.
كنت أمشي
وأحمل قلبي كخرائط ممزقة
لا لأن الطريق ضاع
بل لأنني رفضت أن أسلكه بلا معنى.
أحيانًا
أجد نفسي واقفًا
أمام خريطة فارغة
أبحث عن الطريق
ولا أجد اتجاهًا
وكأن المسافة بيني وبيني
أطول من أي مسار مرئي.
في منتصف الطريق
لم يكن الظلام عدوًا
كان اختبارًا.
كل خطوة كانت سؤالًا
وكل صمت
مرآة
أرى فيها وجهي كما هو
لا كما تمنيت.
لكن هناك صدى
يتردد بين الصمت والصور
يخبرني أن الألم ليس نهاية
وأن ما يُدفن بين السطور
قد يصبح في وقت آخر نورًا.
تعلمت هناك
أن الوجع لا يختفي
لكنه يتغير.
صار مفهومًا
لا أقل وجعًا
لكن أكثر صدقًا.
لم يعد يدفعني للخلف
ولا يسحبني للهاوية
صار يقف بجانبي
كظل يعرف اسمي
ولا يخون الاتجاه.
كل حرف أكتبه
يتشبث بي
لا تذروه الرياح
يحفر تحت سطح الورق
كجدار صامت
يحميني
ويحملني.
أنا أؤمن
أن من يملك هذا الوعي بالتيه
يملك بالضرورة
قدرة الوصول
حتى لو طال المسير.
لم أصل بعد
لكنني لم أعد تائهًا
صرت أعرف
لماذا أتأخر
ولماذا أتوقف
ومتى أمضي.
وهكذا
يبقى الوجع
ليس لتدمير
بل ليلهم
ليس لتقليل
بل ليكشف
أن كل غياب
قد يحمل في طياته عودة
وأن كل صمت
قد يكون بداية
وهذا وحده
نوع نادر
من النجاة.
بل صراع
من يعرف الطريق
ويتألم
لأنه لا يقبل أن يسير أعمى.
على حافة الغياب
يتسرب الهمس بين أضلاع الزمن
كما لو أن الريح تحاول قراءة ما لم يُكتب بعد.
كل خطوة
تهتز فوق رماد الأمس
تترك أثرًا لا يُرى
لكن القلب يعرفه.
هذا الوجع
لا يزور الضعفاء
بل أولئك
الذين اتسعت أرواحهم أكثر من الاحتمال.
الوجع هنا
لا يصرخ
بل يهمس
عبر الأشياء الصغيرة
ظل نافذة
حافة كتاب
خيط نور يتسرب من الشقوق.
كنت أمشي
وأحمل قلبي كخرائط ممزقة
لا لأن الطريق ضاع
بل لأنني رفضت أن أسلكه بلا معنى.
أحيانًا
أجد نفسي واقفًا
أمام خريطة فارغة
أبحث عن الطريق
ولا أجد اتجاهًا
وكأن المسافة بيني وبيني
أطول من أي مسار مرئي.
في منتصف الطريق
لم يكن الظلام عدوًا
كان اختبارًا.
كل خطوة كانت سؤالًا
وكل صمت
مرآة
أرى فيها وجهي كما هو
لا كما تمنيت.
لكن هناك صدى
يتردد بين الصمت والصور
يخبرني أن الألم ليس نهاية
وأن ما يُدفن بين السطور
قد يصبح في وقت آخر نورًا.
تعلمت هناك
أن الوجع لا يختفي
لكنه يتغير.
صار مفهومًا
لا أقل وجعًا
لكن أكثر صدقًا.
لم يعد يدفعني للخلف
ولا يسحبني للهاوية
صار يقف بجانبي
كظل يعرف اسمي
ولا يخون الاتجاه.
كل حرف أكتبه
يتشبث بي
لا تذروه الرياح
يحفر تحت سطح الورق
كجدار صامت
يحميني
ويحملني.
أنا أؤمن
أن من يملك هذا الوعي بالتيه
يملك بالضرورة
قدرة الوصول
حتى لو طال المسير.
لم أصل بعد
لكنني لم أعد تائهًا
صرت أعرف
لماذا أتأخر
ولماذا أتوقف
ومتى أمضي.
وهكذا
يبقى الوجع
ليس لتدمير
بل ليلهم
ليس لتقليل
بل ليكشف
أن كل غياب
قد يحمل في طياته عودة
وأن كل صمت
قد يكون بداية
وهذا وحده
نوع نادر
من النجاة.