تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : أوراق منسيّة ...


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 [12] 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40

ضوء خافت
06-30-2018, 09:16 PM
http://www.ab33ad.info/up/uploads/images/ab33ad.info-3241b9f745.jpeg (http://www.ab33ad.info/up/uploads/images/ab33ad.info-3241b9f745.jpeg)
في الكتابة الحقيقية ... على ورق حقيقي و بقلم تحكمه الأصابع ...
يحدث أن يتأثر الخط ... و تنفعل الحروف
و يصعب حتى على كاتبها بعد ذلك فك طلاسمها .....

ضوء خافت
07-01-2018, 12:26 PM
رائحة قديمة ..... تسربت عبر أنف ذاكرتي
كأن أحداً هنا ... و لا ظلّ في الجوار

ضوء خافت
07-01-2018, 12:29 PM
كما تصنّف الدول المتقدمة حاويات النفايات ... لتقليل التلوث
علينا أن نصنف حاويات النسيان في ذاكرتنا ...
فلكل محذوف مقام و مكان يليق به ...

ضوء خافت
07-01-2018, 02:53 PM
هذا الهدوء يروق لي ...
حتى الصور المعقدة ... و الأفكار المستعسرة .. تغلفها غشاوة
و لا ضرورة للتدقيق في التفاصيل ....
و بعضها العالق في وريد أو شريان ... خطوات هاربة لما خلف المسافة
كفيل بإزاحتها لفسحة الهدوء ...
لتصبح مجرد شيء يسبح في الفراغ ...

ضوء خافت
07-01-2018, 03:07 PM
انتظرتُ نفسي طويلا خلف باب الغياب ....
خروجها من مأزق الفراق غرس قدميها في مشاعر لزجة ...
و أفكار قوامها من طين لا يجف ....
و لأن النوايا هزيلة لا يشد قوامها رغبة صادقة ....
تتجذر الأقدام بحثاً عن قطرة حنين ... في قلب صخرة
و لأن الصخر عقيم لا يُرجى منه خصوبة ...
تتعفن جذورها .... في مسامات الوقت
تكاد تفنى و لا ....

ضوء خافت
07-01-2018, 03:12 PM
جسدي لا عقل له .... كطفل ما اكتمل إدراكه
يملك سهاماً بلا قوس ... و يرميها على ضعف و جهالة
لكنه يصيب بلا تسديد ... و يقتل بلا سابق ترصد ...
و لا يملك بصمات تكفي لإدانته ...

ضوء خافت
07-01-2018, 05:32 PM
أن تدرك أنك غير عاجز عن الاندفاع ... و كسب كل جولات العشق حتى آخر لهفة
يسري فيك عجز آخر ... أن يموت الجميع في منتصف الحكاية !!
و كأن جنيّة اللذة تسرق أعينهم و ترميهم للعتمة عند كل رعشة نداء ...
يداي ... أمقت طولهما
و قدماي .... لا تتعبان
أما الأنفاس ... حد الاختناق
أ أركض ؟
بي رِدّة و كفر بالمسافة ...
حيث كان المحال يتفتت تحت خطاي اللهفى ...
و تصبح المسافة مجرد صفر ...

ضوء خافت
07-01-2018, 06:02 PM
لابد و أن قاموس عربيتنا المجيدة لديه مفردة منسيّة ... كأوراقي البالية
أنا بحاجة ماسة إليها ... و أخشى أن أغوص بحثا عنها و أغرق في بحر شعوري
و لا قدرة لي على رص مرادفات لها ...
قد قالها أحد الصعاليك لي ذات مرة ... و أحسب أني خرقت التقويم و أعجزت السنين أن تسجنني
حتى التقيته و قالها ...