مشاهدة النسخة كاملة : أوراق منسيّة ...
ضوء خافت
12-28-2019, 05:16 PM
غادِر المشهد ...
و اقفز خارج الصورة ... قف خارج الإطار
و تأمل ...
شاهد الحكاية ... كشاهِد
لا كبطل له دور فيها ...
انظر للحدث من مسافة كافية ...
لتكون أهلاً لتكوّن رأياً و انطباعاً لا يتأثر بعاطفتك لوحدها ...
بل برؤية شاملة ... تكشف ما وراء الحكاية ...
لتفهم ... ما كنت تقضي ليالِ يجافي عيناك النوم ... لأنك حائر
لأنك تشعر بالحقيقة و لكنكَ ترى صورة بديعة !
لأن وخز الظن يقض مضجعك ... لكن الأحاديث الطويلة تطمئنك !!
لأن اللمسة سحر ... و النظرة سحر و الكلمة سحر ...
لأنك جائع نهِم ... تلتهم العشق بوحشية الخائف ...
تدافع عن غريمك ... و تنهَر حاستك المتوجّسة ...
الآن ...
قل لي ... ما الذي تراه ؟!
أنتظر منكَ إجابة تشفيني ؟
فالعلل التي أصابتني ... استفحل وجعها !
ضوء خافت
12-28-2019, 05:45 PM
كنت أنتظر القليل ...
و أشبك أصابعي لأتلقاكَ كأعظم مواهب السماء التي تهبط علي كما نجم يهوي لأحضاني من السما ...
و قلبي أرض تعاني من خصوبتها !
خطفت من خلالي ... كشهاب اخترقني و استقر بما يكفي ليصنع حكاية عمرها أطول من عمري بكثير ...
لا تسألني عن ابتسامتي ... فتش في جيوبك ...
ستجدها أيها السارق ...
قبّلني ... و انظر ما يحدث بعدها ؟
فإن بكيت ... فتش جيوبك من جديد ... تلك القبلة لا تخصني !
و إن تناهى إلى سمعك قهقهة قلبي ... هو أنت الذي ... رحل و معه سرّ سعادتي !
ضوء خافت
12-28-2019, 11:28 PM
في شي متغيّر ... و احساسي عمره ما خانني
لكن ما عليه ... عادي
أشوفك على خير يا ضوء :)
ضوء خافت
01-01-2020, 12:11 AM
الساعة 00.09 am
1-1-2020
مجرد يوم آخر ... و أصوات الألعاب النارية المزعج قض مضجعي !
ضوء خافت
01-01-2020, 12:39 AM
قديمك
نديمك
https://www.youtube.com/watch?v=ul4z6sLnXYY
ضوء خافت
01-04-2020, 09:36 PM
و ربما قضيت ما تبقى لي من العمر ... خلف قضبان الوعد
وعد أجراسه طرق على باب لا وجود له ...
و سؤال لن يكون له محلّ من الإعراب ... و جوابه كأس من الماء
و استضافة لا تتجاوز حدود العين ... استقرت فيه النظرة الأولى و لم تحمل متاع الشعور العالق فيها
وعد يكبر في عمره ... و يضمحل في كينونته
و كأنه ولد كبيراً ذا هيبة ...
و البعد جعله في يتصاغر شيئاً فشيئاً ...
غير أن له صك اتفاق ممهور بإمضاء بصريح الاسم ...
و ربما خانني عقلي و صبري ...
و تهوّر بي الاشتياق ...
لأقدم دعوى استرداد كل ما فقدته ...
أولهم أنت ... و الحياة من بعدك ستأتي صاغرة
و يأتي الوعد مسلسلاً ... متسلسلاً بواقعية لا مفر لنا منها
عندما تتقاطع الدروب ... في صدفة يرتّبها الحنين ...
ضوء خافت
01-06-2020, 03:00 PM
لست بانتظار شيء ...
لكني أحب ذاك المقعد ... و تلك الأصوات ...
و ذلك الأمل الذي يشبه الريشة التي تعبث بها الرياح ... و لكن لا تحملها إلى مكان
لا زلت أحاول ... أن أبتسم بالطريقة التي جعلتكَ تخرّ صريع الهوى ...
رغم أني ... لم أضمر نوايا تتعلق بك ...
ترى !
هل يحق لي أن أطالب بردّ ابتسامتي المفقودة ( تلك بعينها ) ... ربما نبدأ من جديد ... فنختار ألا نبدأ !
ضوء خافت
01-06-2020, 03:58 PM
لكلّ من يوزع وعوده بالمجان ... و جيب الوفاء بها فارغ و مثقوب ...
توقّف !!!
أن تسدد الوعود كالرصاص ... في قلوب مؤمنة بك !
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,