المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أوراق منسيّة ...


الصفحات : 1 2 3 4 5 [6] 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40

ضوء خافت
06-19-2018, 12:20 AM
نحن لا زلنا على الموعد الذي أخلَفنا ...
و رغم كل ما يدور في طواحين الحنين ... و ما يجري خلف حدود الغياب
لا زال في يدي حفنة مشاعر ... أقبض عليها كقبضة من ربيع أزهر بين كفي ذات لهفة ...
لا أخشى أن تجف .. فرواءها من دمي الذي يغذي أطرافي الممسكة على بعضك ...
و ما بعضك إلا الحياة التي أوصدتُ بعدها عني كل المنافذ ... فلا شوق يفرّ إلى إليك و لا حزن يغتصبني إلا عليك ...
سأخاطب الكون بأكمله ... بأسارير منفرجة .. و فم يبتسم بعرض الأمل الذي اتسع به صدري .. أنك آت لتنتزع الشوك عن أقدامي ...
و تلبسني خطوات اللقاء حين تفي ... بوعدك القديم .. و تأتي
كل الطرق موحشة ... إلا طريق رحب يسكنه الهدوء و تعبر فوقه نوارس أتعبها التحليق بعيداً عن البحر ...
يا موج الخيال الذي هاج و امتد قاطعاً مسافات المحال ... و أتى بي طائعة ..
هذا طريقك .... لن أهجره ما دمتَ بعيداً و ظلك يملأ آفاقي ...
لن تكون سراباً قط ... حتى لو تمزق واقعي بالخيبات ..

ضوء خافت
06-19-2018, 11:40 AM
أحتاج لعنوان مسكنك ...
قيل أنك من قاطني الغرف العليا ... و لا سقف يدني من توقعاتنا
أريد عنواناً غير مكتوب و لا معلن ... و لا تستدل عليه شمس الفضول
حيث تمارس الموت ألف مرة كل يوم ... و لا تشيّع إلا كوهم لا يؤمن بكينونته الأحياء ..
غرفتك الضيقة ... وعدتك أن أطليها بلون عيني و أخلع بابها الأخرس و عليك أن تسدها بجدار ...
أنت و أنا كافيان مستكفيان مكتفيان بمذاق الدمع ... و رغيف الكلام
أما ساعة الجوع ... سأكفر
و عليك أن تعيدني للحقيقة .. لأشبع كل جائع في كياني
و أولهم أنت ... يا من أسكنتك في البقعة الخضراء من روحي و جسمي ...

ضوء خافت
06-19-2018, 12:08 PM
و لماذا لا نَسقِي ... إلا عند الرمق الأخير
و لا نتحدث ... إلا على النفس الأخير قبل الموت بشهقة ...

ضوء خافت
06-19-2018, 01:09 PM
https://www.youtube.com/watch?v=mVkY9ldK4Os


.... و دائما أعود إليه .. الشيخ

ضوء خافت
06-19-2018, 01:11 PM
لا مكان آمن ... للحب و لا لأي شعور آخر

ضوء خافت
06-19-2018, 04:01 PM
سأبتسم ....
و لن أفعل شيئاً آخر سوى أن أكتب ..
أما عن الشعور ...
فالميت في أعماقي ... أعمى أصم أبكم ..

ضوء خافت
06-19-2018, 04:22 PM
و لا جديد عندي ...
ذات الصرخة قبل مئات السنين .. خرجت من جوف الجدّة ...
لعل الأرحام المتعاقبة خافت أن تنجبني ... فأجهضتني لصلب آخر أو رحم صابر ..
و كالمعتاد ... أعتذر لأني ( أنا )

ضوء خافت
06-19-2018, 04:27 PM
أمي ما قبِلت اعتذاري ..
لأني لست صبي .. و لا ضعيفة مثلها
و لست شاذة ... لا عن الصبية .. ولا عن الإناث اللاتي أوسعتهن ضرباً ..
كل ما في الأمر الذي أزعجهم ... أن قلبي كان نافراً حتى قبل بلوغي عالمهنّ ...