تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : أوراق منسيّة ...


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 8 [9] 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40

ضوء خافت
06-26-2018, 08:59 PM
لطالما تساءلت بفضول : من أنا؟
هناك امرأة في المرآة تملك ألف إجابة منطقية...
لكن لسانها مقطوع وتصاب بالهلع كلما رجمتها بالسؤال التافه!

ضوء خافت
06-26-2018, 09:26 PM
تبا...
أنا سعيدة!!
و دمعي يشهد...
لا أريد منديلا... و لا يد تكفكف انهماري
أريد كتفا متحجرا ... يكسر بلوراتي
و يجرح خدي...
و يكرهني كما أنا... و لن أضع من أجله كحلا
تبا...
قد زارني معرضا عن لمسي...
و خمسي تكاد تنهش الورق... و تمسك الليل من عنقه...
حتى ألفظ في فيه آخر أنفاسي

ضوء خافت
06-26-2018, 09:42 PM
( الطقس رائع هذا الصباح)
و عيناه كانتا تقولان كلاما آخر....
أجبته : في هذا الطقس تحديدا... بدأوا سلخ جثة أحلامي..
لم يفهمني!!!
ابتسمت له و ناولته آخر حبة شوكولا في حقيبتي..
التهمها و شكرته للطفه... و جمال عينيه!!

ضوء خافت
06-26-2018, 11:20 PM
القوقعة تناديني... و لا زال جسدي يتلوى و عقلي يتأفف..
سأكتب... و أنسج حولي خيوط البقاء...
و ألج فيها... و البحر الذي أغرقك... سيبتلعني
و إن كنت حيا... فانتشلني من فيها..
ظلمتي...
وحدتي... شأنك أن تغويني
و شأني أن أخضع..
شأنك أن ترحل.. و لا أملك إلا أن أركع...
ذات الكأس... أهشمه بيدي
و أريق دمي... عليك.. و فيها
لا زلت على الوعد... أمزق رغباتي الكبيرة
و أقطعني إربا...
و لا أذرف دمعة على الشواطئ..
كي لا أتوهم بأني جعلت البحر مالحا...
و أفتري عليك صدقا... بأنك ستطفو و تمشي على الأوهام
و تأتيني مجللا... يسبقك عطر المسافة...
ما بين يابس و يابس

ضوء خافت
06-26-2018, 11:30 PM
منذ الثالثة عشرة.... ما برى قلمي إلا الألم...
لا زال حاد جدا.. كشفرة الحلاقة التي تنعم خدك...
من النافذة... استرقت النظر إلى أول أكذوبة...
نكأت جرح الصبا... و ارتكبت فضيلتي الأولى.. أنثى رغم أنف العقول الراشدة...

ضوء خافت
06-26-2018, 11:40 PM
أنا لست هنا...
و على سريري مات نصف رجل...
حيث أن نصفه لم يولد بعد...
و أنا القابعة هناك... بين السرير و الباب
أبحث عن مفتاحي الضائع بين أفكاري... و الفوضى في احتدام دائم
أشد ما أخشاه... أقدامي... حين لا توجعني
عندما تتخذ من الخطى وسيلة للكلام.. و الرقص بلا احتشام
و الفوضى عارمة... و سريري مرتب جدا.. جدا
كأن الحرب دارت حوله.. و ما أصابته لعنة الهزيمة بعد...
قد تعرى من غطائه... و لوح به للمتقاتلين : بحق السماء... رايتي بيضاء.

ضوء خافت
06-26-2018, 11:43 PM
علي أن أنام... كالموتى
الأحلام تقتلني بلا ضمير...
و حلم البارحة ممتع بشكل مفزع...

ضوء خافت
06-27-2018, 03:07 AM
لا أنا معارض و لا أنا مؤيد...
و لا أقف على الحياد....
أنا صامت... و مشمئز
تعجبني الفكرة... و أمقت زبرجتها
تثير حفيظتي الصرخة... و يوترني تجويفها
قال و قالت
قيل و قالوا
قلن فقتلن...
و يعتقدن أنهن أحياء... لأنهن جميلات
وقفت أمام المرآة... أفتش عن بثرة جديدة.. لأفقأها
شعرت أن وجهي بثرة ضخمة.. فكيف أفقأه
و ثم... أخاف افتضاح فكرتي... إن سالت ملامحي
يقال أن قراءة الأفكار باتت علما يدرس...
و عالمنا فاض بالعلماء...
فإن قرأوني... سيقام علي الحد
حد الاختلاف.. حد الانحراف عن القوم
لن أفقأ وجهي...
لن أريق كأس عقلي... لعلي