مشاهدة النسخة كاملة : مِن مذكَرات امرأة قبيحة جدّاً
ضوء خافت
04-01-2019, 09:40 AM
https://www.youtube.com/watch?v=EaeBwQmepzs
أودّ لو أتعلم كيف أدير ظهري فجأة !!
و لا أفكر بالتفاتة ...
أن أمشي باتجاه معاكس ...
دون أن تجذبني ذاكرتي ... للوراء
ألّا يرق قلبي للوصل ... و يبعثرني الحنين لذاك القلب
أحياناً لا نسمع منهم أو عنهم ... و لا نرى من الآثار لا ظلّاً و لا خيالاً و لا طيفاً عابراً
و لكن الحنين يفيض بعد أن يتجمّع في ( الحشا )
و يجرفنا ... لأن نفعل ما لا يحق لنا ان نفعله
أن نتخطى سور مشيد ...
أو خط أحمر وهمي رُسِم بعناية شديدة ... لنلقي السلام ليس عبثاً و النوايا إثمها الشوق
ضوء خافت
04-01-2019, 09:54 AM
لو أن أمي تركتني على خجلي و لم تنتقد سكوتي !
لقد غرستِ يا أماه خنجر الفكر في أم رأسي ... و مذ ذاك و أنا أنزف الحبر و لا ينجب فمي الكلام
رغم تلاقح الأفكار بالمشاعر ... لكن الكلام معضلة كبرى !
و مهما طال بفمي مخاض الحديث ... و تعسرت ولادة الحقائق
يبقى الاحتفاظ بها كأفكار خصبة ... أمر هيّن في مقابل محاولة انتزاع نفسي من حالة الخرس المزمن ...
مهما ثرثرت ...
ضوء خافت
04-01-2019, 10:45 AM
قد يموت الحاضر ... بينما نندب الغائب !
http://www.ab33ad.info/up/uploads/images/ab33ad.info-83d1be9464.jpg (http://www.ab33ad.info/up/uploads/images/ab33ad.info-83d1be9464.jpg)
ضوء خافت
04-01-2019, 05:24 PM
http://www.ab33ad.info/up/uploads/images/ab33ad.info-defa308e9f.jpg (http://www.ab33ad.info/up/uploads/images/ab33ad.info-defa308e9f.jpg)
هل لي بالصرخة ؟
لكن الكون مشرّع على مصراعيه و ينقل ذبذبات الهلع التي تفرّ من خلايا هذا الجسد ...
أنا لا أدّعي أبداً ...
بحاجة ماسة للصرخة ... كحاجة جسد في الصحراء بلا زاد و لا ماء ... لأيام
الفرق أن حاجتي عمرها أعوام ... و أنا أبتسم
الوحش يكبر في داخلي ... و يهدد كل أطرافي بأن يتنفس ...
أريد أن أصرخ بعفوية ... كما أفعلها و أنا أبتسم لكل شيء !
هذا النمو باطّراد أشبه برسائل تحذير ... غير موجّهة
رسائل همجية ... لا تعترف بقانون و لا عنوان و لا تلتفت للجهات الأصلية ...
إنها تثور للداخل ... و تنفجر
الكتابة بعض شظاياها ... و ما خفي غير مهم ...
لذا ... أنتَ لن تهتم !
ضوء خافت
04-01-2019, 05:42 PM
لماذا تصوّرنا بأن الحب شيء جميل ؟
حتى أمي و أبي كانا يحبان بعضهما بشراسة غير محتملة ...
أريد قصة واقعية ... تجسد الحب بلا أوجاع و لا أذيّة !
الجميع غارق في الحب ... لكن المَشاهد معقّدة لا تمت للحلم بصلة ...
هل نحن من يسيء للحب ... أم أنه محض افتراء لا وجود له !
قد كفرت اليوم ... كفرت جداً بقلبِكَ
أنا أكتب عن اليوم فقط ... فأنا اليوم صادفتُنِي في المرآة ... و أوجعني ما لم أراه
ضوء خافت
04-01-2019, 05:57 PM
و كنت كلّما تسللت إلى الحياة ... بعد أن أخلع نَعلي الواقع
و أمشي كالسابح في الخيال ... المتلثم عن فضول الشمس
المتظلل بالهدوء ...
أرتكب جناية الإيمان بأن الحلم قد تتاح له فرصة الحدوث ...
و أول الأدلة ... البدايات الملهمة ...
شيء يشبه رواية أنا كتبتها منذ طفولتي و آن أوانها ...
سنارتي النسج يتداولها عقلي و قلبي ... و يفصلانها بمقاييس فريدة
حتى اكتملت بظهوركَ و أنت ترتدي حلمي ... أو ربما تتستّر به
ردّدتُ بانبهار الطفلة الباكية داخلي لسنوات : قد حدثت المعجزة !!
و مذ ذاك و أنا أمشي إليك و لا أصل ...
هل كنت تبتعد ... أم كنت تغترب !
هل كنتُ أبالغ في التصديق ... و أنت تسلّ الخيوط و تلفها حول روحي !
أفٍّ لي ...
عدت أهذي بكَ !
ضوء خافت
04-04-2019, 12:34 AM
و لا بأس يا أنا... خسارة أخرى أو خيبة تدنو
هي الحياة بكل ما فيها ... و من فيها
هم الاختبار الأصعب الذي نحاول ان نجتازه منذ الطفولة ... و نتعثر
و نحاول أن ننهض و نتعلم ...
لكننا ... نفشل من جديد لأننا بكل بساطة نحن ( نحن )
ضوء خافت
04-06-2019, 08:49 PM
الأمر محيّر جداً ...!!
مبالَغ به جداً ... و لا يستحق التفاتة اهتمام
قفزة تجاهل ... و استقرار على حدود الماضي
و إن كان التقهقر تأخُّر ...
لكنه علم و دراية بأن الأمر تجلّى ... و إن انتهى !
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,