تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : مِن مذكَرات امرأة قبيحة جدّاً


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 [30] 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40

ضوء خافت
05-18-2019, 02:23 AM
في لحظة ما ... أحتاج للاستسلام ... للتعب
حتى لو كان السّند ( جدار )

ضوء خافت
05-18-2019, 03:24 AM
الوِحدة ليست سيئة ...
بل نحن من نسيء إليها ...

ضوء خافت
05-18-2019, 03:25 AM
أذكر أن البكاء كان وسيلة ... عندما كان هناك كتف متاح !

ضوء خافت
06-06-2019, 01:00 AM
كان لديه حاجة...
قضتها... ثم قضى عليها!

ضوء خافت
06-09-2019, 01:21 PM
و عندما -
( أضحى التنائي بديلاً عن تدانينا )
استوجب الركون في مخدع الصمت ... فالتداني تجديد لمأساة التنائي

ليس بالإمكان اختبار ذات الوجع مرة تلو مرّة ... بذات القدرة على تخطّيه بسيقان تحملنا
حتى سيقان الأمل تهرم و تصاب بالخشونة و الضعف يا ...

ضوء خافت
06-09-2019, 01:28 PM
لا بأس ... أن تحِبَّني بينك و بين نفسك ...
على أي حال نفسك هي نفسي ... و لديك تفويض عام لأن تتآمر مع نفسي ...
و كل المخارج مغلقة دونكما ... لن تفلتا من أمنياتي حتى و إن كانت مستحيلة بالنسبة إليكما ...

ضوء خافت
06-09-2019, 01:38 PM
و نعيت عقلي منذ زمن ... و قبره هو كل آثاركَ ...
كل بصمة لك هي شاهد يُستَدل به عليّ ... في حال تفقّدني الموتى
و ظنّوا أني على قيد الحياة !
حاول أن ترتدي قفازات اليأس و الجفاء ... حتى لا أستقيم نحوكَ مرة أخرى ...
فأنا أعرف الطريق المؤدي إليكَ جيداً ... آخره حفرة بعرض الأوهام و عمق اللذات ...
كان ليسعدني أن أقع فيها ...
كن ما لست عليه ... و لا ترفع القناع عن قلبك
و سأواصل لعبة التخمين و الشك دون أن أمسك بحبل اليقين ...
صدّق ... سأشنق به كل رغباتي بالخسارة ... لأفوز بك ..

ضوء خافت
06-09-2019, 01:51 PM
بانتظار نزع الرداء ...
حتى أعود نَكِرة !