المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : فنتـــــــــــــــازيـــــــــــا!


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 [130] 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167

نورة القحطاني
02-13-2021, 04:15 AM
عودا حميدا استاذ عمرو


/


ولأن بعض الصمت يغلبنا بوحا
لم نعد نجيد إلا الفواصل ونقط النهايات المكررة
تؤلمنا أطراف الأقواس الحادة وتجرحنا تلك الزوايا المظلمة
نعيد في رهبة آلاف الاستفهامات المقيدة بلا جواب

عمرو بن أحمد
02-14-2021, 03:18 AM
يا للصباحات تبدو جد مختلفة
ثق بالبدايات هذا الضوء
يرسمها..

ضوء خافت
02-15-2021, 11:31 AM
إن إحدى المفاجآت اليومية التي تحدث لنا هو الاستيقاظ من النوم ...

كل فجر ... يفاجئك المشهد ذاته !

و عنصر المفاجأة هو أنه ... لا يتغيّر !

تهرع للماء لتفنّد الحقيقة ... ثم تهرب لائذا بالمرآة ... في محاولة أخيرة لتقبل الكذبة !!

لمائة عام قادمة ...

عمرو بن أحمد
02-17-2021, 12:28 AM
سئمت انتظارا لا يهلّ غمامه..
وحلما في الأقاصي
كلما كاد ،
ردته المخاوف

نورة القحطاني
02-17-2021, 01:00 AM
أيسرّ الفجر ميلاد الصباح !
أم بقايا أمنيات العالقين
بظلال الليل والصمت المباح !

عمرو بن أحمد
02-17-2021, 01:10 AM
لازالت الكلمات تهتف ياااااا....

وينقطع الصدى
ويفتح بابه للوهم آآآخر.
تجتازه الآلام
أسرابا من الكلمات واللقاءات الكئيبة والظلام
،،
يجتازه يُتم المنى ، و سوف .... تفتح أذرعا للحلم
تخلع بابا.

نورة القحطاني
02-17-2021, 01:45 AM
ظلّ وفي أضلاعه احتشد الشتاء
أتراه وهما يقتفي أثر السحاب
طوقت ضلع الليل واخترت الأسى
وبكيت صبحا تاه وأختار الغياب
ومكثت أغزل منه للذكرى ثرى
حتى تقوس مغزل الذكرى وتاب !

عمرو بن أحمد
02-17-2021, 01:54 AM
يالهذا الحب كيف نمى
يصعد معراج روحيَ دون عنا..
أنهره يتولى
يعود سريعا وينسى
يالهذا الحب ،
يهطل أغنية ، وظمى
يشطرني نصف له ، ونصف له ..أين أنا ؟