تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : فنتـــــــــــــــازيـــــــــــا!


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 [32] 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167

عمرو بن أحمد
02-26-2019, 09:06 PM
على نخب عينيك يتلو المساء تعويذته يغمس أهدابه بالسواد ، يقسم أنخابه بالتساوي /شهد وسحر ونار!

رشا عرابي
02-26-2019, 10:30 PM
على جناح الإحتواء
يمامةٌ تحنو على ضلع المساء
هلّا سمعتَ هديلها ؟
يا كم تُناجي عطرك المنثور توقاً باعتناء~

عمرو بن أحمد
02-26-2019, 11:04 PM
قدحٌ يفيض بأغنية ،
تجتاز آفاقي ؛ لتشرق أمنية !

عمرو بن أحمد
02-27-2019, 12:04 AM
لازالت بعض الرسائل عالقة بين الحبر والورقة
وبعض المشاعر لازالت ندية
لازالت أرواحنا الأولى تكز فينا جنوننا
تشاغب هدأتنا
حتى الأماكن لها روح خفية تسرق أنفاسنا
حتى المساءات التي اعتدنا فيها السهر لها نكهة خمرية لا تفارقنا
الرسائل البريدية وروابط الأغاني وآثار خطونا وتلصص زياراتنا
وأسئلتنا الساذجة .. وخيباتنا التي لم تردعنا يوما عن مواصلة الجنون ..!

رشا عرابي
02-27-2019, 12:04 AM
أو..
بيت شعرٍ غارقٍ في لجّة الإحساس
لم يمسسه ماء!
قالوا: دهاء!!!
قلت: استعينوا بالصلاة على الحبيب
احساسُنا بلغ السماء من النقاء

عمرو بن أحمد
02-27-2019, 12:09 AM
أحيانا تأتيك الذكرى فاتنة كليلة قمرية هادئة تأخذك لعالم بعيييد بعييد!

عمرو بن أحمد
02-27-2019, 12:17 AM
رغم ما يمليه قلبك
رغم ما يسكن روع الطين حقّا
::
سطوة التأويل تجدي
حينما السر يدقُّ
رؤية العرّاف وحي ٌ
سرّها يخفى / ليبقى

قال في صوت حزين
سوف تشقى سوف تشقى
ما حييت
فابتعد مادمت تقوى
إنها وحي مقدس
غصن زيتون وزهر
إنها تقوى وفتنة
طينة الفردوس
أرض الأنبياء

( شيء من ذكرى ثنائية الفصيح).

رشا عرابي
02-27-2019, 02:09 AM
رغم ما يمليه قلبك
رغم ما يسكن روع الطين حقّا
::
سطوة التأويل تجدي
حينما السر يدقُّ
رؤية العرّاف وحي ٌ
سرّها يخفى / ليبقى

قال في صوت حزين
سوف تشقى سوف تشقى
ما حييت
فابتعد مادمت تقوى
إنها وحي مقدس
غصن زيتون وزهر
إنها تقوى وفتنة
طينة الفردوس
أرض الأنبياء

( شيء من ذكرى ثنائية الفصيح).
؛؛؛

لله أنت!