تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : فنتـــــــــــــــازيـــــــــــا!


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 [85] 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167

نورة القحطاني
04-16-2020, 02:32 AM
قسمة الصمت من البوح ترف
وحكايات من الوجد اقترف
كلما أيقنت أنّي مشرق
بان لي في الغرب غيم وعزف !

عمرو بن أحمد
04-16-2020, 02:47 AM
رقّش الصبح ابتساما وخجل
وأسال الوجد رشقات مطر
قامت الفتنة يا طرفا كَسلِ
لا تُصخ للصمت ذا عزف وتر

عمرو بن أحمد
04-17-2020, 11:05 PM
وتقلب الساعات
ساعة
إثر ساعة
هو مربك ذا الليل
لا صوت يخفف وحشته
ماذا..؟
حرّ المسافة كافر
يختط في صدر الحديث مياسمه
لاشيء يُدرك من قريب
لا شيء يلمح من بعيد
يا أحرفي العرجاء ..
ما خلف النبأ .. ؟
ما والنجوم تصول مطفأة
وأسمع سعيها
والعابرون بخفة لايعبأون ..
الخطو يثقب مسمعي ..
لا يعبأون لا يعبأون..!

نورة القحطاني
04-18-2020, 12:59 AM
لنعيد تزكية الجراح
وهل يهاب الامنيات سوى الحطام !
ضلع من الشوق اليتيم
ونبض روح مشرعة
تلك الزوايا .. بلا يدين !
قد قيدتها في ضلوع الذكريات
والبين لايحمي صوت الأنين
جيشٌ من الصمت الحزين
يغالب العبرات
حتى .. ترتوي عين السنين !

عمرو بن أحمد
04-18-2020, 01:26 AM
يمر بها الليل
تربكها بقاياه
التي لاااا
ترتحل
....
يمر بها مثقلا بالحكايا
وبالأمنيات،
وحلم تناءى و شاخت رؤاه
ماذا يضج بصدر شحيح
تخنق أنفاسه الذكريات
وهذي الليالي الطوال؟!

عمرو بن أحمد
04-19-2020, 07:17 PM
لا تخترع لليل.. أغنية وقصيدة..

عمرو بن أحمد
04-19-2020, 11:02 PM
هل ..والمعاني في الغياب بليدة !
هل طافت الأشواق ليلا في الضلوع وفي الوريد وأيقظت وجعا وحمّى في الحنايا والفؤاد ؟!!

نورة القحطاني
04-21-2020, 01:17 AM
الغياب غصن ذابل لم يعد باستطاعتنا الركون إليه
ولكن
رغما عنا يقصينا ويغرقنا بالأعذار
لنبقى على قيد شوق وأمل