تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : ماذا لو كنتُ جميلة ؟!


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 8 9 [10] 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33

ضوء خافت
04-07-2020, 12:51 AM
ذلك الشعور إياه ...
و الذي تتشكل له ذراع طويلة ضخمة بإصبع جسور ...
يفتش عن مفتاح الضوء ... ليطفئ النور
ليسدل الستائر حول اللحظة ... و يُبقي العقارب على دورانها حول ذاتها
و هي تقتل الوقت الماضي ...
و تحيي الساعة القادمة من البعيد ...
تلك التي قطعت أزمنة و مسافات ... لتصل في موعدها المنتظر
لتعلن عن لحظتي الفريدة ... التي لن تبدأ
حتى يخيّم السكوت و يقوم سور الصمت عالياً
ليحجب بيني و بينك ... بحاضر غريب ...
كجدارٍ شُيِّد قبل ألف سنة ... تحسّباً لمنع تسلّل أي شعور

ضوء خافت
04-07-2020, 02:19 PM
http://www.ab33ad.info/up/uploads/images/ab33ad.info-d1c52c6134.jpg (http://www.ab33ad.info/up/uploads/images/ab33ad.info-d1c52c6134.jpg)

في معترك الحياة المشتركة بين رجل و امرأة ... لا محل للفوز أو الخسارة
فإما نجاح للطرفين ... و إلا هزيمة تلحق بالجميع

ضوء خافت
04-07-2020, 02:52 PM
من المواقف التي تترك ألم طويل المدى ...
أن تضع رأسك على صدرٍ ضيق حرِج
أو ترمي به على كتف هش ... لا يسندك ...

ضوء خافت
04-07-2020, 11:37 PM
أشعر بأن القلم يبي إجازة ... و أنا مو راحمته !
أفكر جدياً بتطبيق الحظر على حرفي ... و تحقيق التباعد بيني و بين قلمي ...
لعل الهدوء يساكنني ...

ضوء خافت
04-09-2020, 07:28 PM
كن مختلفاً بأن تكون نفسكَ ... هذا كل ما يتطلبه الأمر
حتى لو كان في الكون ألف شبيه لك ...

ضوء خافت
04-09-2020, 07:42 PM
رغم أن صوتك تلاشى ... إلا أني سجنت الصدى خلف قضبان ذاكرة تخصكَ
لم أحرّر منكَ حتى نَفَس أو تنهيد ...
بل إن كيانكَ التام بعيني ... مقرون بحرفي و صوتي و سكوني و صخبي ... و تتجلى بشكل مخيف ... إبان هدوئي
هل تؤمن بالتجليات في الملامح و الهيئة ... في عمق النظرة و رعشة الصوت و دفء اللمسة ...
قد يصاب بالرعب من يجيد تأمّلي ... إذ يراك في داخلي ...
تجول بحريّة ... تقاسمني اللحظة ... و هواء الغرفة
تُخرِس الحاضر ... و تستحضر الزمن الذي اختلقناه
تُلغِي الكون ... و تتخذ مجلسك على العرش ... و أقول ما قلتُه ...
و لا زال الصدى ... هنا ... هنا

ضوء خافت
04-11-2020, 11:35 AM
لكل شيء أوان ... بين التسيير و التخيير ...

ضوء خافت
04-11-2020, 11:56 AM
http://www.ab33ad.info/up/uploads/images/ab33ad.info-f673f22f70.jpg (http://www.ab33ad.info/up/uploads/images/ab33ad.info-f673f22f70.jpg)


تمّت ... لِتنتهي !
و تُمحى الآثار ... و الأفكار و البصمات بعد هذه اللحظة ...
كأن شيئاً لم يكن ...
كأن المفقود ليس إلا ... ورق في كراس رسم