المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لستُ على سجيتي (تجريب في السرد)


الصفحات : 1 [2] 3 4 5

قايـد الحربي
03-07-2020, 08:20 PM
:

"لو حظي به سواي لاعتبر نفسه أسعد العالمين"

،
ود

هذا السرد / ورد ..
وهذا التجريب كفيلٌ بالطيب ،

،
كل الترحيب بك ،
ازدان بك المكان و شَرُف .

شكراً باسقة

حنان العصيمي
03-07-2020, 08:22 PM
أهلاً بكِ عاطِرة و؛ وِدّ

بعض الأحيان ؛
يكون عدم الرضا عن النفسِ ، دليلٌ على إنسانيةٍ مُرهفة ..
هُنا لوحةٌ مَلأت أركان أبعاد بأكاليلٍ من النرجس
وأُجزمُ أن الحرف يحمل في طيّاته فصولاً من ربيعِ الجمَالِ ..
اسمكِ كـ قلمكِ يحملُ الكثيرَ
ويفيض ،،
:34:

نادرة عبدالحي
03-07-2020, 11:37 PM
الكاتبة ود أنرتِ المكان يا فاضلة أهلا بك في أبعاد الإبداع

يبهجنا متابعة مثل هذا الأدب الفريد من نوعه ، يحتاج هذا النص لذهن صافي

ليستطيع إبتلاع الكم الهائل من الضياء والرؤيات السمينة ،

اختياركِ للتجريب بالسرد لا يأتي من باب المصادفة فالقدرة الممارسة العقلية في تفاعلها المباشر

مع التجربة المتواجدة التي تنتجها علاقة الذات ،

مرافقة النص لستُ على سجيتي ما هو إلا سفر إلى عالم الذات والتقرب من الروح ،

ود وورد وصفحات من التقدير والإعجاب
دمتي بالف خير ،

فارس الهاشمي
03-08-2020, 12:12 AM
ثم ماذا بعد؟

ود كبير للمصطفين الواثقين الأخيار أمثالك ياود ،والذين إذا تتلى عليهم آيات الرحمن خروا للاذقان سجدا وبكيا !

ود
03-08-2020, 05:21 AM
الكلمات الَّتي لا تسمو بالرُّوح،
ولا تضئ ظلمات العقل هي أجسام ميتة
لا تحمل الفوتونات.

/

ود الجميلة /

بين الرِّضا، والقناعة مساحة لا يسكنها إلا العقلاء !

ثمَّ حيَّ، وبيَّ،
وودٌّ لا يبور .

طابت اوقاتك سيدي الجبريّ سالم
نعم ،لا بد للحرف أن يسمو في معناه وإلا ما جدوى الكتابة
وبين القناعة والرضا سيدي مقصلة يسكن إليها العقلاء المزعومون حتى لا يغتالهم عبث الحياة ربما
ممتنة جدا أيها الجبري لمداخلتك العميقة المواسية
كما وأنني اشكرك جزيل الشكر لترحيبك اللطيف الصافي
لك كل الرضا في يسرٍ وبهجة لا تنقطع

ود
03-08-2020, 05:25 AM
:

"لو حظي به سواي لاعتبر نفسه أسعد العالمين"

،
ود

هذا السرد / ورد ..
وهذا التجريب كفيلٌ بالطيب ،

،
كل الترحيب بك ،
ازدان بك المكان و شَرُف .

شكراً باسقة

يسعد أوقاتك كلها سيدي الحربيّ قايد
لعله كذلك يا سيدي لعله السرد على مزاج التجريب شغفٌ لم أُشفى منه مذ راودتني الكتابة عن ما عداها
ممتنة كثيراً سيدي على ترحيبك الغامر وثق أن الشرف لي وان المكان صرح مضيء بأهله قبل خطوي
والشكر كل الشكر للطفك الجم ونُبل إستقبالك
لك السعادات المتناسلة ولك الرضا التام أيها الحربي

ود
03-08-2020, 05:30 AM
أهلاً بكِ عاطِرة و؛ وِدّ

بعض الأحيان ؛
يكون عدم الرضا عن النفسِ ، دليلٌ على إنسانيةٍ مُرهفة ..
هُنا لوحةٌ مَلأت أركان أبعاد بأكاليلٍ من النرجس
وأُجزمُ أن الحرف يحمل في طيّاته فصولاً من ربيعِ الجمَالِ ..
اسمكِ كـ قلمكِ يحملُ الكثيرَ
ويفيض ،،
:34:

يسعد لي أوقاتك يا جميلتي حنان ولك من إسمكِ نصيب وافر
ربما يا عزيزتي ،أقول ربما لأنني يا حنان لا أعرف حقًا
كثيرًا ما أكتب ارتجالًا ، ان اردت ان أكون صادقة ،كل الوقت أكتب ارتجالاً
قد لا أعرف لم ،وقد لا احمل المشهد الكتابي على محمل الجدية
وقد يبوح بي ويفضحني
الأكيد انني أكتب لأكون أفضل وأتنفس أعمق
حنان ، كم أتت كلماتك دافئة ورقيقة
ممتنة جدا لوجودك حقًا
لك كل الفرح المُتاح وتاج الرضا لروحك سيدتي

ود
03-08-2020, 05:37 AM
الكاتبة ود أنرتِ المكان يا فاضلة أهلا بك في أبعاد الإبداع

يبهجنا متابعة مثل هذا الأدب الفريد من نوعه ، يحتاج هذا النص لذهن صافي

ليستطيع إبتلاع الكم الهائل من الضياء والرؤيات السمينة ،

اختياركِ للتجريب بالسرد لا يأتي من باب المصادفة فالقدرة الممارسة العقلية في تفاعلها المباشر

مع التجربة المتواجدة التي تنتجها علاقة الذات ،

مرافقة النص لستُ على سجيتي ما هو إلا سفر إلى عالم الذات والتقرب من الروح ،

ود وورد وصفحات من التقدير والإعجاب
دمتي بالف خير ،

طابت اوقاتك كلها نادرة النادرة
دعيني في البدء أشكرك على تثبيت الموضوع والذي أبهجني وأحرجني في آن سيدتي
وما انا يا غاليتي الا هاوية ،أتعثر وأرتبك وأبوح وابكي حروفًا ،لربما وجدت الرضا في اي حالٍ او حالة
وان كانت خربشاتي قد أمتعت ذائقتهم وأرضت فيكم ولو جزء صغير صغير في الذائقة المنتخبة
فلا شك أنني من السعيدات وأن حُسن حظي رافق خطوي الى هنا
كما أنني تأخرت في معرفة هذا المكان لكنها الأقدار يا حبيبة تخبيء لنا الحلوى في وقتٍ ما لسببٍ ما
أتمنى لكِ تحقيق كل ما تتمنين في عافية
ممتنة للترحيب الصادق والمميز جدًا ،سعيدة بك،وشكرًا عليك نادرة
لك المسرات في حلة الرضا تنساق الى دروبك اينما توجهتِ سيدتي الكريمة