المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : 2015


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 8 9 [10] 11

ضوء خافت
01-14-2022, 10:22 PM
كل ما حدث بين التاريخين ... ليس إلا تعاقب أيام

ضوء خافت
01-14-2022, 10:28 PM
https://www.youtube.com/watch?v=4GrBpoYw7nw

من أين يا صديقة ... حملت المزهرية و النظرة الشقية ...

ضوء خافت
01-15-2022, 12:59 AM
https://www.youtube.com/watch?v=a-rpfRihYmY


عندما تتحول أفكارك إلى معزوفة ...

الممثل الإنجليزي أنتوني هوبكنز و هو يستمع إلى عزف مقطوعة عكف على تأليفها على مدى أعوام طويلة ...

ضوء خافت
01-15-2022, 01:00 AM
عندما تتحول أفكارك إلى معزوفة ...

الممثل الإنجليزي أنتوني هوبكنز و هو يستمع إلى عزف مقطوعة عكف على تأليفها على مدى أعوام ...

ضوء خافت
01-15-2022, 01:04 AM
رائع جداً أن تكون أحلامك مجرد حفنة أفكار و أمنيات و رغبات ... و يعجز الواقع عن لملمتها في كيان ...

لأن كمالها في بقائها في عالم أحلامك ...

ضوء خافت
01-15-2022, 01:10 AM
خذني للنوم ... بين ذراعيكَ يا أمس ...


منذ أعوامٍ ما نمتُ قريرة ... كم كرهت كوني كسيرة ... أسيرة عام لن يأتي و رجل لا يمشي به الوقت و تفاح مقضوم من منتصفه ...

ضوء خافت
01-15-2022, 01:26 AM
أعاني من فراغ ممتلئ ... و امتلاء يفرغني حد الشعور باللاشعور ...

أعاني من هواياتي الكثيرة ... و نشاط مفرط ... و قلق فاتر ... و فتور يترقّب ... للحظة البدء ...

أحلّ العقد حتى تتضاءل عقدي ... و تهدأ أصابعي المتوترة ...

في رأسي أطنان من الكتب و الكلمات و كلما أردت الاستلقاء ارتطم رأسي بالوسادة ...

فلا تسخر من هواياتي ! من دونها أنا للهاوية أهوي .

.. مع دوامة الفكر سأركض ...

و أسقط و أنهض و أقوم و أقعد و لا أصل لمقعد صغير على قارعة السراب ... فقط لأستريح من لهاث الزمن بي ...

ضوء خافت
01-15-2022, 01:42 AM
منذ أعوام ... و أنا هناك ... وحيدة معي ...

و هناك ... حيث كلهم حولي ...

و قبورهم الصغيرة تتناثر بفوضى ... فوق كل شيء و داخل كل شيء و تحت كل شيء و بين أي شيء و شيء ...

حتى سريري محاصر ...

أعود منهم كل مرة ... بقلب يرجو حياة أخرى ...

فإذا بموت من نوع آخر ... يترصد لي !

أتقهقر ... و أقهقه على أمل ... أن أضحك ساعة مع القدر ...

أستريح ... لأيام معدودة ... و أتذكّر ... أنه قيل لي كوني جميلة ... و لا تصمتي

و اكتبي ألف ألف كلمة كلما شعرت بالحب ... بالحنين ... بالاشتياق ...

اكتبي كلما سيطر على عظامك وجع السكوت ... و بدأت شفاهك بالارتعاش ...

أكتبي لي ... و حتى لو لن أقرأ ... و لن أجيبكِ ... لأني لن أفهم ...

لأنك تكتبين بلا عقل ... و تغمرين قلمك في قلبك ... وكأنه المحبرة !!