تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : رسائل مفقودة !!


الصفحات : [1] 2 3 4

سالم حيد الجبري
07-31-2023, 04:09 PM
https://libral.org/vb/imagehosting/thum_4871664c7b18e36808.jpg ('https://libral.org/vb/uploadcenter.php?do=displayimg&imgid=34735')



مجنوني الغالي..

لو أنك قد رأيت، وأنا أقرأ رسالتك الجميلة !!
كانت الابتسامة على شفتيَّ تُفصح عن كؤوس الكونياك الأحمر،
وحبّات الثلج الأبيض بثغري، حتى كدت أسمع وشوشة شفتيك،
وإنحدارهما صوب ثغري، وكأنك قد وددت أن تسقي القبلات من ثغرٍ أقاح !!
لو أنك قد رأيت ألق اللّمى، وبريق الناظرين، وهما يعبران
عن بهجة تملأ نفسي، وأنا أقرأ مشاعرك الممتلئة بالدفء،
والحنين، والشوق الدفين !!
لو أنك قد رأيت قِبْلة أشواقك، وهي تتأمل أطيافك
التي ما انفكت تبحث عن أشيائي الجميلة
تارة تفتش حقيبتي، وتلهو بقارورة عطري، وقلم الشّفاه،
ثم تضع الحقيبة على المنضدة، وتدّس لي تحت وسادتي بعض الآهات، والقُبلات،
وتارة تبحث عن بقايا العطر، والبخور العالق بين ثيابي،
وأخرى تنقب عن قميص نومي لتضع وجهك بين ثناياه، كما المجنون الباحث عن أحلام الكرى !!

لا بد يا حبيبي أقصد يا صديقي الغالي أنك تود الاختباء
بين جوانحي لتأخذ بعضي ( حبَّة قلبي ) وترافق نبضي
بأروقة الوريد، فتمضي معي أينما مضيت، وتجلس معي
حيثما جلست كما قد فعلت معك، وكأنني قد نسيت نفسي لديك !!

هاك قلبي.. ضعه في حدقات العيون.

فيصل خليل
08-15-2023, 12:18 PM
هاك قلبي.. ضعه في حدقات العيون.
--------------
وإن لم يختبيء القلب في العيون فأين يختبيء

كلمات جميلة معبرة عن حب عميق

دمت بخير وعافية

سالم حيد الجبري
09-07-2023, 07:55 AM
أهلاً بالأستاذ فيصل خليل،

وطاب صباحك 🌷

سالم حيد الجبري
07-25-2024, 02:57 PM
قالت لي الحسناء :

تخيّلْ إن صدفةً ما قد جمعتما،
ونحن ذاك الغريبان،
ومن الأرواح رُسلاً بيننا،
وصارت أرواحنا تتعارف على بعضها،
فإذا بي عاشقتكِ، وإذا بكَ عاشقي !!
وإذا بي أرتمي بين أحضانكِ،
وإذا بالقلب يهفو إليك !!
وإذا بي أتهاوى بين يديك،
وإذا بك تروي ظمأك،
وتطفئ لظاك !!
وإذا بنا نمضي سوياً خارج ضوضاء المدينة
نمضي كما لو أن الدنيا بيتنا،
والمساء طريقنا،
وإذا بالدّربُ يسكرنا حتى الصّباح !!
وإذا بكَ حيث أنت
تحمل رفاتي لتحرقه كما يحرق السّاحر على الجمر البخور،
وإذا بي أعود من حيث أتيت
وإذا بي باكيةً مضطربةً متوجسة !!
وإذا بالحياة تسدل الظّلام في مقلتيَّ،
وإذا بالدنيا، وقد خلفت وعدها،
وخانت عهدها،
وإذا بالنّاس صاروا ذئاباً،
وإذا بالرّبيع صار حريق،
وإذا بالجمال صار وبال،
وإذا بي ماض " كنت هنا " !!


من وحي الأطلال.

عُمق
10-19-2025, 05:49 PM
نصٌّ من نسيج الوجد والجنون العذب
ينبض بين السطر والأنَّة
ويشبه رقصةً بين الضوء والعطر.

فيه أنوثة مترفة تتكئ على فوضى الحنين
وتُغري القارئ أن يتورَّط في اللذَّة حتى آخر حرف.
تنقُّلُ مشاهد حسية وتداعيات وجدانية
فتغدو الرسالة كأنها عطر يُسكب لا حرف يُكتب.
يحمل ازدواجًا جميلًا بين الجرأة والحياء
وبين اللهفة والاتزان.
فهي تقول “يا حبيبي، أقصد يا صديقي الغالي”
وكأنها تمارس لعبة الاعتراف المؤجَّل
تمنح وتخفي؛، تقترب وتلوِّح بالابتعاد في آنٍ واحد.
والقُبلة تبحث في العطر
والظلَّ بات عاشقًا يستنشق بقايا الغياب.

هذا النثر لا يُقرأ.. يُرتشف كما يُرتشف النبيذ في مواقد الشوق.
أستاذي
رسالة حبٍّ تكتب نفسها على حافة الحلم في فجرٍ نديّ.
جرأة أنيقة تنحاز للعاطفة دون أن تفقد وقارها.
بوركت أناملك فقد أجدت رسم المشهد
وجعلت من الحروف مسرحًا للوله والجمال.

عُمق

أسرار
10-20-2025, 09:36 AM
يااااه…
أيُّ رسائلٍ هذه التي تفوحُ من حروفها أنفاسُ
الوردِ والعنبر؟
كأنها تُقرأ بالروح لا بالعين
وتُرتشفُ كخمرٍ من دفءٍ وحنينٍ دفين.

؛
يا صاحبةَ الرسالة…
ما كتبتِه ليس حبرًا على ورق
بل ارتعاشةُ وجدانٍ تهيم بين الشوق
والوله
والحنينُ كائنٌ يمشي على السطور
يُلامس الأشياء الصغيرة
كما لو كانت ذاكرةً من عطرٍ قديم.

كم يشبه حرفُكِ
رفيفَ جناحٍ على نافذة القلب
وكم يُشبهُ نبضَكِ
خفقةَ طائرٍ لا يعرفُ سوى طريقِ
العودة إلى الحنين.

سلامٌ
لرسالتكِ التي جعلت من الكلمات
نَبضًا مؤجلًا
ومن الغيابِ
موعدًا لا ينتهي؛

أسرار

أسرار
10-20-2025, 10:16 AM
غائبي البعيد…


لو أنك رأيتني وأنا أقرأ طيفك في الذاكرة،
لأدركتَ كم أغنيةٍ تصفُ بُعدك الأسرَ وقربك الجابر،
ولأدركتَ كم يحتال هذا القلب
ليذكرك
وكيف تتسلّل صورتك إلى فنجان قهوتي،
إلى دفءِ أناملي،
حتى ارتعاشةِ الحرفِ حين أكتبك.

كلّ مساءٍ، حين تخفت الأصوات،
أشعر بك تمرّ خفيفًا
كما النسيم
تهمس في أذني بكلماتِ الأصيل
وتترك الفجرَ والصباح
تترك فيَّ وجعًا غير مكتمل،
كأنك جئت لتطمئنَّ على القروح،
لا زالت تنزفُ لك أملًا…
ثم تمضي دون وداع.

يا غائبي…
كم مرّةً حاولتُ أن أستبدلك،
فخانني الحنين،
يُخبّئ اسمك في زوايا الورق،
فانبثقتْ روحُك بين السطور،
كعطرٍ لا يشيخ،
أو كراهبٍ اتّخذ قلبي محرابًا له،
أو صومعةً لرَهطٍ من النُّسّاك.

كلّ الأشياء حولي تشبهك:
طقوسُ المطر، والشتاء، واصفرارُ أيلول،
وأغنياتُ فيروز حين تدندنُ عن الحنين.

ما زالت يدُك الغائبة تمتدُّ في السراب،
وما زال قلبي يقصدك رغم الظمأ،
يرى غيابك مجرّدَ استراحةٍ بين حرفين من اسمك.

عدْ…
فقد ضاق القلبُ،
وامتلأ الليلُ بنداءاتٍ لا تصل.

يا غائبًا لا يغيب…
ما زلتَ تسكنني،
كما تسكنُ الروحُ جسدًا لا يريدُ الحياةَ دونك
؛

Asrar mansia

صالح الحريري
10-22-2025, 11:37 PM
ذنب ساعي الوريد مغفرة ..!
ما أعذب هذا النص المغموس في بياض اللغة و صورها المربكة ..!