مشاهدة النسخة كاملة : زُحَل ... و أنا !!
ضوء خافت
11-21-2025, 11:14 PM
يقول دوستويفسكي :
(( أنا بخير )) نقولها للغرباء ...
أما الأحبة ... نعانقهم و نبكي !!
حتى الآن لم أفعلها ... لم أبكِ إلا على الورق ... أو خلف ستائر العزلة !
أرى أن دموعي أثمن من أن أهرقها على كتف رجلٍ مستعجل ... أو صديقة دعتني لنحتسي القهوة و نثرثر كثيراً !!
ضوء خافت
11-21-2025, 11:23 PM
لا أحبّ الوعود ...
و لا أحب الذين يقطعونها على أنفسهم و هم على إحدى قمة السعادة - كما يعتقدون -
كلنا سنهبط ذات يوم ... عائدون من تلك القمم ...
لا نريد أحمالًا تثقلنا ... و لا أمتعة زائدة ... ندفع مقابلها ضريبة !
الأمر ببساطة ... أننا نقتسم الوقت و الأرض و الشعور ...
و نبني من الخيال وقائع ... لا وقع لها !
ضوء خافت
11-21-2025, 11:59 PM
و إذا ما تدلّلت الزُّهرة على زحل ... جَلَدها بإحدى حلقاته السبع !
جَلدًا لطيفًا ... يثير حفيظة الستّة لمواصلة الرقص على وقع الحرف ...
ألم أحدّثكم عن فحوى الحلقات !
كل حلقة هي حروف منظومة تدور في مدار ...
تتفاوت و تتمايز فيما بينها بدورانها حول فكرة ما ...
و تتكثّف عند العنوان ... لتضيء ما حولها ...
الوزن و القافية و المعنى و اللحن ... منظومة لا تسكن و لا تتوقف ...
تُعرف بسيما الاتزان ... و على وزنها ... تُنطَق باللسان !
ضوء خافت
11-22-2025, 12:16 AM
و كمالنا بأننا نعترف بنقصنا ...
و اكتمالنا يبدأ عندما تتداخل حلقات الشعور ...
دون أن يتخللها الحلقة الأضعف ...
إحساسي بالنقص يًشعِرني بأني حقيقيّة ...
واقعيّة ...
أجيد مواجهة المرآة ... دون أن أشعر بالخجل مما لا أملكه ...
دون أن أرتبك ... أمامي ...!
و دون أن أفكّر بارتداء قناع الجمال كل صباح ... لأواجه هذا العالم المزيف ... بحفنة مساحيق !
و كلما تعمقت في النظر إليّ ... شعرت بالخوف من هذه التي تسكن بداخلي !
تلك التي أطلقت على نفسِها - غروراً - (ضوء ) و بــ - سوداوية - (( خافت )) !
هذه المرأة التي تثير رعبي ... و تدفعني للهروب إلى أحضان الحياة البائسة !
لأني و هي ... إذا توافقنا و اتفقنا ... سوف نحرق هذه الأرض ... و نعيد استصلاحها !
و اتفاقنا ... سيؤدي لنشوب حربٍ ثالثة ... لا شأن للعالم بها ...
ضوء خافت
11-23-2025, 08:16 AM
يخيفني السهر …
أبدو فيه امرأة أخرى … تنزع كل ثياب التعب …
تحيك من سواد الليل ثوباً أنيقا … و تراقص القمر و كأنها أميرته !!
ضوء خافت
11-23-2025, 01:42 PM
https://l.top4top.io/p_3614qigcd4.jpeg
معضلة الوقت …
حتى كوب الشاي محاصر به …
كأن الوقت لم يعد كافيًا لانتظارٍ آخر …
و أن الرغبة بارتشاف اللحظة مرهون بجزء من العمر …
ضوء خافت
11-26-2025, 08:13 AM
و أقيس المسافة بينِي و بين أحلامي … بالقدرة على انتظارها
حتى و إن شاخت رغبتي بها … رغم بعد المسافة بيننا !
ضوء خافت
11-29-2025, 08:10 AM
حروب الليل ... تضع أوزارها كل صباح ...
و تقوم كلما تبدد الضوء من داخلي ... و ابتلعتني عتمة الفكر ...
ها هو الصبح يأتي ... في موعد لا يخلفه ...
و إن أخلفنا كل مواعيدنا و نقضنا وعودنا ...
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,