تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : زُحَل ... و أنا !!


الصفحات : 1 2 3 4 [5] 6

ضوء خافت
11-29-2025, 08:29 AM
و بمنظار اليأس ... أتأمل ما لا يحدث ...

ما لا يأتي ...

و أرى ما لا أريد ... و أتفقّد ما أرجو - لو -


المشهد الثابت ... المتكرّر !

الأصوات القادمة -ركضاً - بخطى متثاقلة

الكراسي التي لا تتذكّر ...

الخيوط المتشابكة ... حول المعصم !

و عقدة اللقاء المؤجلة لما بعد موتٍ ما حانت ساعته !!

إنه ذات اليوم الذي لا مذاق له ... و له معول هدمٍ يحطم بقايا ابتسامة تناضل من أجل البقاء ...

على محيّا الصبح الذي يتأنق كل مرّة ... من أجله ...

الأعوام يا ياء لا تمهلني ... لا تمنحني وقتًا كافيا ... المزيد من الوقت

لأحيك من بقايا خيوط الوعد كنزة لموسم انتظار متجدّد ...

بارد قاحل لا عين لي فيه لأرى ما قد يتشبّه بكَ ...

ضوء خافت
11-29-2025, 08:54 AM
أيها المغترب ... المضطرب


يا قلبي المسجون بوعدِه ...

أيها المحموم و لا يُسَكنّكَ التدثّر بحفنة ورق عقيم ... منسوج بلا اهتمام بأيدٍ مرهقة من عرائها في برد المسافات ...

أيها المقترب ... المرتحل بها ... إلى قمم الرجاء ...

حيث لا أمس ... و لا غد ...

حيث تبتلعها اللحظة ... بعد أن تحيطها بذراعيها ...

و تعصرها حتى ... تفتح كل الجروح المندسة ما بين الصمت و الهدوء ...


حتى يتندّى قيح الحنين لما لم يكن بعد ... لما لن يحدث قط !

ضوء خافت
11-29-2025, 09:06 AM
أضعتُ بوصلتي ... في جيب رجل فقد معطفه !

بعد أن أغرقه القدر في بحر الوقت الضائع ...

خرج من البحر عارياُ من كل ما كان يستر قلبه !

مزّق ثوب شعوره ... و مشى للغد مؤتمرًا بخارطة الساسة ...

ابتاع هويّة مجهولة المنبت ... لعلّه ينسى أنه هو ...


لكني لا أنسى من أنا ... حتى بدون تلك البوصلة اللعينة ... التي لا زالت تشير إليه !

ضوء خافت
11-29-2025, 09:17 AM
من مفارقات الشعور ...

أن اليوم الذي وُلدتَ فيه ... أماتَني !

ضوء خافت
11-29-2025, 09:59 AM
همس لي القلم ... بأن صدركَ الورقة الأخيرة ...


و لكني لا أريد أن أبكي الآن ...


أحتاج لأغنية تغمرني بكَ ...

ضوء خافت
12-25-2025, 08:10 AM
ضع يدكَ على جروحي الصغيرة …


هذا سرّ ابتسامتي الأبدية …

ضوء خافت
12-25-2025, 08:24 AM
الخروج عن مسار الشعور … لا يلغي مداره


يبقى كما طرق السماء التي لا نراها …

لكنها حقيقة ندرك وجودها … و لا نملك القدرة على السير فيها … دون أن نترنح من القلق


كلّي ( مَيل ) للانهيار بعد كل هذا التعب … للسقوط من دنوّي .. لعلوّكَ .. كما رأس مثقل وجد وسادته الوثيرة أخيرًا


ليتخلص من الأرق .. و ينفذ حكم الإعدام على وساوسه على حفنة أوراق …

ضوء خافت
12-25-2025, 08:46 AM
طرق الأبواب يثير فزعي …