تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : . . [ كـالهـــواء .. لا تُقبض ] . . !


الصفحات : 1 2 3 4 5 [6] 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36

مروان إبراهيم
06-18-2008, 02:52 AM
:

أنتِ ..

الآن أسمعكِ تشهقين في صدري .

مروان إبراهيم
06-18-2008, 03:17 AM
:

أنا ..

طفلك الـ مشتعل بالجمر يجري بين رافديك ويهدي للبراري
أشجار الزيتون ، وعناقد العنب ، وسنابل الفرح القائمة
بين ذراعيك المخبوءة بين فقرات ظهري !



طفلك ..
وما أنا طفل لغيرك ..
احبو على صدر الغياب أستنجد
الماء وَ الحلم وَ الأعماق الممهورة بـ اللقاء !




لن تموتي ..
إلا إذا صلّيت التراب .

مروان إبراهيم
06-18-2008, 03:25 AM
:

أنتِ ..

فرض العُمر
وَ
نافلة في الصباح ونافلة في المساء
وتسبيح ما بين وجهك ويدك !

مروان إبراهيم
06-18-2008, 03:32 AM
:

لن ..

أفوز بهذه الدنيا إذا
لم تكن معي !


حتماً !

مروان إبراهيم
08-30-2008, 01:59 AM
:

كِلانا يحبك أنا وأنتِ !

كيفَ هوَ وجهك ، أظنّه على ما يُرام
كما هوَ فستانك وَ عطرك ، ومكتبتك وَ قلمك .. كما تورّم شفتيكِ
وَ استقامة نهديك ،
وإني حقاً احييك حد التعظيم ، على كبرياء أشيائك !
أنتِ تستطيعي خلق سنة ، وأنا يتبعثر تراب
الثانية بيدي !







ما زلتُ طفلاً ، أحلم بحملكِ على كتفي ،
هكذا دونَ داعي .. فقط طفولة !

http://www.youtube.com/watch?v=2fPYS9tPUBU

مروان إبراهيم
09-27-2008, 09:07 PM
:

لماذا كُل ما تَقدمت ، أتَسعت مسَاحة جنوني بِك ، وَ تقمّص المُستحيل نسيانك ؟
تُراني أستطيع التنّفس يوماً ما دونَ رئتك ، تُراني هل آخذ شكلَ الشك في صدرك ؟

لا ..
لا .. لا ..

أنتِ تحفظيني جيداً ، وَ تزهو ب غرورٍ مُحبب قائلةً .. هذا الطفلُ لي ، لن ينفك مني ، إنني عروسه المخبوءة في صدرهِ مُذ أن أرضعته دَمي ، بلا تَحفّظ .
هوَ يقتات صوتي كُل صباح ، وَ يهب روحه أرواح أخرى ل ينعم بي ، حيثُ
أنا السطر الأول من الأمنيات ، وَالنقطة الزئبقية من الأحلام .
كم هوَ كثير جداً !

مروان إبراهيم
09-30-2008, 06:34 AM
العام عامك سيدتي ،

http://www.sandroses.com/gal/albums/romance/091_Al_MoHaNdS.JPG


:

وَ تفر هذهِ السنة منْ بينِ أصابعنا وَ احلامنا على قيدِ الاماني ، تَكبر ب عمرِ المسافات التي قطعناها سوياً ، وَ ب عمرِِ اللقاءاتِ الممهورة ليومٍ أبيضٍ ك وجهنا ،
كانَ من المؤكدِ أن أبقى حبيس النافذة التي يَطلُ منها قميصك الوردي وأنتِ تُبَعثري الزّهر ل يسقط على عيني ، تُهنّدمي جدائلك على كتفي وَ أنا الهائم ب صلاةِ ذراعيكِ حولَ عنقي ، كم أحتاج ل أعلّمك أني أحتاجك كثيراً كثيراً .. أم حانية على طِفلها ، زوجه تَضم رائحة صدرها الآخر ، صديق يخافني من الضياع والتيه في طُرقاتٍ لا تضيء ، عالمٌ كبير يُفقّهُني كيفَ أستفتيك وارتكب فيكِ الواجب .. أحتاجك ضرورة زماني وَ المظلات التي تُبقي أماكننا بجماجم سليمة قبلَ أن يُحنطها البرد وَ تبروزها أوراق الخريف ،
أحتاج أشياء كثيرة تؤرقني في غيابها .. يتكاثر حضورها في غيابِك .. أستحيلُ أن أحصيها ،


أخاف يا أميرتي من سرقةِ الغياب لثواني لمْ ألتقيكِ بها ، منْ عزلِ الماء في زجاجِِ قارورة ، من صوتِ العصافير المبتورة الوصول ، وَ سوط البُوم الذي يصلني كل مساء نائمةٌ أنتِ به ، أخافني مِني وَ اشتكيك إليك .. لنُصلينا سوياً على طاعةِ الحُب وَ التضحية منْ أجلِ الوطن ، وَ العزة والشموخ في المَنفى ، وَ العيش تحتَ سماء واحده وَ أرض لا تطأها إلا أصابعنا ،

أحبَك ،
دَعيها للسنةِ القادمة حصراً وَ لتكاثر الأبيض في رأسي حتماً ،
أحبّك .. وكأنها المرة الأولى التي أحتفل بهذه الحلوى ، دَعيني ألتقطني بجانبها مُبتسماً وَ اراقصها حتّى الصباح ، ارفعُ لها قبّعتي احتراماً وَ ارميني فيها ك الطفلِ في صدرِ العروس ، دَعيني أختزنها في كُلِ فاكهةٍ أستوت على أصابعي .. حنجرتك ، أُذنك ، شَفتيك ، عُنقك ، نَهديك ، أصابع قَدميك ، ياسمين يديك ، وَ الشُعب المرجانية المخلوقة ب الماءِ والنّار ، دعيني أشتري لها هدايا وَ بالونات ملّونة وَ شمعٌ احمر وأغنية [ حبيتك تنسيت النّوم ] .. ثُم ادعوها عارية على مائدةِ صدري تَحتفل بعيدِ ميلادها الأول !
نعم الأول يا سيدة مائي .. ألا تشعري بأن الحب الذي نرتكبه كُلّما تقادمت بهِ السنين يصغُر ل يعيش عمراً أطول ؟

مروان إبراهيم
12-08-2008, 01:35 PM
:


كُنت أود جَمع حبّات دَمعك فِيْ كَفي .. حينَ نَطق وَريدك النّبض ؟

كُنت فِيْ تَمام اللهفة .. أن أجمعكِ فِيْ صَدري .. وَ أستلطف جدائلك بينَ أصابعي ؟

لكنكِ ،

تُفضلّي الغياب عَلى كُل شيء .. وإن كَان عيد ؟