تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : .. [ حين يستبيح الفقد .. دمي ] .. !


الصفحات : 1 2 3 [4] 5

مروان إبراهيم
05-10-2008, 07:27 PM
نَصٌ رائعٌ رائق
يتنفسُ الفقد لـــ...يَعود ويَستنشقَهُ
.
.

وقفتُ طًويلا أمَام :
كيف للماء أن يتدفق وأنتِ قد رعيتيه من
المهد حتى صدرك !

ولكن المَلامحَ لم تَكتملَ .. أبداً !!


ســـ...اتركُ الامتنان وســـ...أخذُ المُتعة

تَحياتي

:

الراقية فكراً وادباً : بعد الليل !
بعض الملامح لا تكتمل إلا بـ نقصانها !
كما أن هُناك حب لا يمكن أن
يكون أجمل من تعاسته !


مُمتن جداً لحضورك !
شُكراً كثيراً !
!

مروان إبراهيم
05-15-2008, 10:48 PM
هنا أصبتني ولهاً يامروان !
استقرت هذه العبارة على لساني وبتُ أرددها كهمس ..
حتى أصاب بدني القشعريرة !

هل تعلم ؟
بأنك ترسم للعبارات أحتافاً راقية تليق بدم عاشق !
وتصنع شحنات انتفاضات محشودة بفقد لائق !

مروان ..
هذا الفقد لم يعد قابلاً الا أن يكون بصيراً عبر عشق العميان !

مدهش !


:

يا صُبح

كُلنا وجعى ، نسلك طُرق الفقد دائماً حتى ملّنا ومللنا مِنه
كُلنا مُحبطين بـ [ السين ] ، متمسكين بـ أمل
[ لكن ] !


حين تُفقَد أو تَفقِد كان عِشقاً
أن تحتج كُل اطرافك !



قراءة منكِ يا صُبح مدعاة للدهشة !

شُكراً ولا تفي !

!

مروان إبراهيم
05-15-2008, 10:54 PM
مروان ...!
وحديثٌ مخضب بالفقد ...!!
وكأن القلق شيخٌ يتكئ على عكاز الآهات المُهلِكة ...!
شكراً بحجم السماء ....
تحياتي


:

وكأنك يا صالح تقول أن الفقد رجلُ ميت
أنجب شيخاً من قبره .. يا لهذهِ
التعاسة الكبيرة !


شُكراً بحجم لُغتك !

!

عطْرٌ وَ جَنَّة
05-16-2008, 04:49 PM
.../ أتْدرِي يَامَروان .. بِبِساطةٍ مُتناهِيةٍ فَقَط :
الْقِراءة لَك .. كَ الإستماع لَفيروز .. كَ الْتبشيرُ بِالْمغفرة .. كَ مُفاجأة الْنَجاح
كَ الْحلُم .. وَ الْأطْفال .. وَ الْمَظلاتِ .../ وَالْمَطر ,
كَ أن يَهبني الله الْبصر بَعد عشرين ظَلامٍ مِنْ العَمى .../ كَ أنْ أتسوّل الْرُوح ..
وهِي مُتراكمة كَما الْشُعب الْهوائيِّة دَاخل رَئتي , كَ كُل شيء يسع رَحمة السماء ,
وَيَركض كَ اللحظاتِ الخاطفة مِنْ مَنابت القلب ل صَدْرِ الآخرة ../




http://www.shathaaya.com/vb/images/smilies/i.gif

العـنود ناصر بن حميد
05-17-2008, 08:18 PM
لِمَ الآن بالذات
أشعر بأني قادرة
على القراءة والكتابة
وإطلاق أسراب الحمام !!

..
مراون
لقلبك السلام

مروان إبراهيم
05-24-2008, 03:09 AM
مروان ابراهيم
لك ميزة في التصوير بعدسة أظن موادهاالأولية زجاج عينك وضوها فكرك
محبتي لك


:

الجميل الدكتور فيصل عمران

مُمتن جداً لحضورك وتشريفك للنص

محبتي واكثر !

!

مروان إبراهيم
05-24-2008, 03:16 AM
مروان إبراهيم ...

نصك يملأ العابرين أحزاناً...

لأنه يفوح صدقاً و إحساساً ..

مروان إبراهيم ...

مدهشٌ أنت وأكثر ...



مودتي ...

:


الحُزن يا حمد هو أن تمضي الأقدام بـ ما لا تشتهي الأنفس !

شُكراً ولا تكفي !


!

مروان إبراهيم
05-24-2008, 03:35 AM
مدهش !



السؤال : فقد , و الإجابةُ فقدٌ آخر !



موجع !

ما كُتبَ هنا يُشبهُ أصواتَ الرّاحلين على أرصفةِ الوطن , محمّلين بوجعهم منه , ممسكين بحفنةٍ من ترابه , تنهال أنفاسهم عليها تقبيلا !

هذا النّص ... مدهشٌ حدّ الوجع !

الأستاذ مروان ابراهيم ..

اكتُب , وحدهُ الحرفُ يفي لوجعنا , و يشي بالشهيق !

تقديري !

:

أن اشعلني فـ اتركني خلفي رماد !
الفقد أجاج الأعين ، واجتثاث الأوردة ، وهزيمة تراب الوطن ،
وتعليق الفرح لأجل غير مسمى ، وجعل وجه الأمل قمطرير !


الأستاذة منال عبد الرحمن !


كريم هو حضورك ، يزرع الأحجار الكريمة !

تقديري !