" يا بني اسرائيل اذكروا نعمتي التي أنعمتُ عليكم وأنّي فضّلتكم على العالمين"
" كنتم خير أمّة "
" بما فضّل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم "
وفي آية وردت مفاضلة بين أنواع الأطعمه ..
" أتستبدلون الذي هو أدنى بالذي هوخير ؟ "
وممّا جاء في : وحي القرآن " في تفسير آية تفضيل بني اسرائيل
اقتباس:
أن المراد من التفضيل ليس هو تفضيل القيمة بحيث يستوجب التقدم وعلوم المنزلة والقرب من الله سبحانه وتعالى ، وقد استشهد على ذلك ببعض الآيات القرآنية التي تحدثت عن تفضيل بني إسرائيل على العالمين مع ما ورد في كثير من الآيات من ذمهم ولعنهم مما يعني أن تفضيلهم كان تفضيل نعمة لا قيمه
|
اقتباس:
قال في جواب هذا الادعاء : أنه لا خلاف في أن استخدام لفظ التفضيل قد اختلف في الآيات القرآنية ، فبعضها يشير إلى تفضيل النعمة كقوله تعالى : ( الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض ) ، وقوله تعالى : ( والله فضل بعضكم على بعض في الرزق ) ، ولكن بعضها الاخر يشير إلى تفضيل القيمة مثل قوله تعالى : ( وفضل الله المجاهدين على القاعدين أجرا عظيما ) .
|
إذن الفضل بينهما هو الزيادة .. وتشمل مَهمّات إضافيّة وتكاليف ..
أما المفاضلة بحسب تفوّق الجنس بذاته فتجيء في القرآن الكريم
بيّنة على هيئة ألفاظ مثل " الخيرية , الأدنى .. "
كما جاء في آية الطعام أعلاه .
- وعن الشهادة ..
عالهامش :
وأنا صغيرة " إبرة *" كنتُ أفكّر أنّه يتوجّب عليّ قضاء عمري كلّه
في سجدةٍ واحدة شكرًا لله لأنّه لم يكتب علينا الجهاد ..
الشهادة كما الجهاد بالضبط ..
عبء شاقّ ومن تطالب بها تكون تماما
مثل رجلٍ يُطالب بحقّه في أن يلد طفلا .. أو أن يُرضع .
ع المتن :
هل شهادة الديون المكتوبة أكثر أهميّة من رواية حديث الرسول
عليه الصلاة والسلام ؟ !
لو كان لنقصٍ في عقلها لكانت رواية حديثه تُردّ إلا بامرأتين ( :
+
تخيّلي العالم في يد امرأة ؟
أنيق .. ذكي .. مرن , لا أسلحة نوويه ولاطرق مباشرةوجافّة
هذا وبَسس ( :
كيفني وانا محمومه ؟