:
قَبْلَ الْبِدء أعْجَبَتْنِي كَثِيراً لُغَتُكِ و اسْتِرسَالَكِ فِي إيضَاح رُؤيَتُكِ رَغْمَ تَشَعُّبهَا ~
لأنّكِ تَتَكَلّمِين عَن الحَيَاة بِتَعْقِيدَاتِهَا وِ مِن كَافّة الْجَوَانِب [ فِكْراً وَ تَعَامُلاً وَ أخْلاقاً ] .
دَعِينِي أطَمّنْكِ إلى أنّ الحَلّ بَسيطٌ جِدّاً رَغْمَ صُعُوبَتِه للوَهْلَة الأولى وَ هُوَ تَرْوِيض النّفس .
إلى قُبُول مَا لاَ بُدّ مِنْه بِشَرْط أن تَظَلّي أنتِ : أنْتِ ، فَالوَاقِع لا يُمْكِن تَغْييرُهُ بأيّ شكلٍ
مِن الأشْكَال ، وَ نَحْنُ سَنَظَل إلى أنْ نَمُوت فِي صِراعٍ أبَدِيّ بَيْن المَفْرُوض وَ المَرْفُوض !
_ شُكراً لكِ وَ لِقَلَمكِ _