اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أكرم التلاوي
وأنتقل بالحديث تعقيبا ً على كلام الأخ الجميل دوما ً عبد العزيز , والذي قال بأن الغزو قد إنتهى , وهذا أمر لم يحصل , ولكن فلنفترض ذلك , تعلم كما أعلم أن الوجود الأمريكي على أرض العراق غير مرحب فيه من العراقيين وهنا أقصد العراقيين كشعب , لا كسياده رغم أني لا أعترف بهم كسياده , وأجنح إلى تساؤلك أين كانوا في عهد صدام , أو أين كانوا كل هذه ِ الفتره وأنا سأجيب بأن التواجد في قاعه برفقة رئيس الولايات المتحده ليس أمرا ً يحدث كـُل يوم , وربما يكون هذا المنتظر ينتظر فرصه مماثله منذ سنوات كما ينتظر الكثيرون , ولا أخفيك أني واحد منهم , فكم نمت وأنا أحلم بأني قادر على إغماض عيني وفتحها لأجد نفسي في غرفة نوم بوش وفوق رأسه أو في مكان لا يكون فيه أحد سوانا لكي أشفي بعضا ً من غليلي به , ولا أظن أن هذه ِ أمنيتي فقط وأظن أن الكثيريين يتمنون فرصه مماثله للفرصه التي حصل عليها هذا المنتظر , أرى الكثيرين يقولون بأن ما فعله ُ منتظر لن يزيد العراق إلا وبالا ً على أهل العراق , وكم أود أن أعرف حقا ً أي وبال بعد هذا الوبال الذي يعيشونه ؟ وأود أن أعرف حقا ً هل لا زلتم تؤمنون بأن أمريكا تحترم إحترامنا لها وتقدره ؟ أو أن إحترامنا لها سيشعرها بالخجل إن رأت في صب الويلات علينا مصلحه لها ؟ , ولا زلنا نظن أن أفعال أمريكا هي ردات فعل لتصريحاتنا أو أفعالنا ؟ لا سيدي هي ليست كذلك بل كـُل أفعالنا هي ردة فعل لما تـُقرره أمريكا , حين غزا صدام الكويت كان قد ابتلع طعم أمريكا التي أوهمته بأن أمراء الكويت يتأمرون ضده , وحين غزاها كما كانت تتوقع فرضت الحصار على العراق ووقفت مع الكويت ضده وكأنها مـُحبه للكويت , وحين بدأ صدام بإطلاق التصريحات حول أسلحة الدمار كانت تنتظر حتى يبتلع صدام الطعم ويصدق نفسه وهذا ما حصل استمرت تصريحاته واستمرت أمريكا في لعب دور الحاميه لهذه ِ الأرض حتى سنحت لها الفرصه , وأيضا ً أحداث سبتمبر , أيا ً كان من قام بفعلها فهو قد فعلها تحت نظر أمريكا بل وأجزم أن كل التسهيلات قد تمت له , فليس من المعقول أن تخرج طائرتان عن مسارها في دوله عـُظمى كأمريكا ذاع صيت إستخباراتها حتى وصل عنان السماء دون أن تنتبه أبراج المراقبه لهما , حتى تصلا إلى وسط المدينه وتفعلا ما فعلتاه , بل حتى الأغبياء يصعب عليهم تصديق أمر كهذا , وطبعا كان هذا طـُعم آخر إبتلعه ُ الفاعلون وفتحوا الطريق للجيش الأمريكي صوب أفغانستان , وها هو الأمر يتكرر في إيران اليوم , أمريكا تفتح المجال لإيران كي تـُصرح بكل ما توده , بل وتقوم عبر إعلامها بتفخيم وتهويل القدره الإيرانيه وتساندها إسرائيل عبر التصريحات كالتي سمعناها منذ أيام في تصريحها بأن إيران إن لم يتم إيقاف مشروعها النووي ستقوم بضرب أمريكا , إيران لا زالت تبتلع الطعم وتزيد من تصريحاتها متباهية ً بقدراتها عبر تجارب تـُعلن عنها كل فتره , وسيأتي وقت تـُعلن فيه أمريكا بأنه ُ لا بد من إيقاف إيران بعد أن رأى العالم تبجحها وظن أنها تريد السيطره على كل شيء , حينها تبرز أمريكا كالملاك الحارس مدافعة ً عنّا .
يا سيدي شبعنا السناريو الأمريكي ومللناه وأصبح مكرر , تماما ً كنهاية كل فيلم أمريكي بفوز البطل و يقوم بتقبيل البطله .
حذاء مـُنتظر لن يجلب أي ويلات جديده غير المـُعده مـُسبقا ً , فلا داعي لأن نجزع ونلوم هذا المسكين الذي كان حذاءه مجرد كلمة حق في وجه سلطان جائر
لكم ودي ومحبتي واعذروني على الاطاله
دمتم بخير
|
أهلا بك ياأكرم سعيدٌ بك كثيرا,
أوّلا مسألة الغزو الذي انتهى وقامت على اثره حكومة انتخبها الملايين من العراقيين من كافة الشرائح ورضوا بها غالبيّتهم وهم تحت الإحتلال الغير مرغوب فيه لأكثرهم إذا فهي سيادة مشروعة ولايهمّ أعترافك أو اعترافي بها على الإطلاق بل يجب علينا احترام من انتخب هذه الحكومة ورضي بها وهم غالبيّة العراقيين الذين صمّوا آذانهم عن نداءات العرب الذين لم يجنوا منهم إلا السكوت والصمت والنطق كفرا بآخر الأمر!,أكرم تقول لك أمنية إذا إفعلها حالما يأتي بوش أو أوباما إلى بلادك وقتها ستسيء إلى بلدك أنت لأنّك لم تحترم زائرا أتاها وإن كان بالأمس غازيا لكنّه الآن زائر وحريّ بالمسلم أن يكون مسلما وقتها,بالنسبة لحماقة القرن التي اقترقها النظام البعثيّ بغزو الكويت لن تكون هنالك حجّة مقنعة حتّى مع وجود طمأنة أمريكيّة عهد صدّام عهد أسود على الأمّة بأسرها فتح الأبواب للأمريكان على مصراعيه
وعلى فكرة من حقّ العراق أن يجد في أمريكا الحليف الأوحد والصديق الأوفى من حقّهم أن يكونوا مثل كوريا العملاق الاقتصادي الذي يقارع الكبار بفضل صداقة الأمريكان ومن حقّهم أن يكونوا مثل السعوديّة التي تنعم بصداقة طيّبة معهم فهاهم أسّسوا الشركات ورحلوا بعد أن أمّمت لماذا نحاول منع العراقيين من الحياة؟؟ طالما أن ذلك لن يكون على حساب أشياء كثيرة ماذا خسرت السعوديّة وكوريا؟؟؟ لاشيء!
أمّا الشعارات والمطالبات ووووو.. إلخ من غير المعقول أن نطالب غيرنا بذلك ونحن ساكتون وإن أردنا فعل ذلك من غير المعقول أن نحاول فعل ذلك(القتال) والدولة الموجودة ترفض ذلك
لنفهم العراق أُحتلّ وانتهى الكلّ يريد التخلّص من الآثار بكلّ هدوء بعيدا عن الجماهير التي صنعت من الحذاء مجدا تليدا!!