أ. شيخه الجابري
أجمل الأشياء في الكون يعتريها النقص حيث أن الكمال لله وحده
وتبقى لنا معادلة النسبة والتناسب هي الفاصل لمحك الحقيقة
والذهب دليل قوي عليها فلولا خلط نسبه معينه من النحاس معه لما تماسك بين أشكاله
فهل نترك المجال لهم بالإبتعاد ونحن نتذمر أو نبقي قناديلنا مضاءة بين أرصفتهم المظلمه ولو من باب تنبيه الآخر عن
خطوره المشي على هذا الرصيف .
لفتره ليست بالبعيده كان أكثر رجال الدعوة والمشائخ يرفضون الظهور عبر شاشات القنوات الفضائيه بحكم كثرة الإسفاف
المطل على الدنيا منها ولكن بعد حين أدركوا أنه لا بد لهم الظهروا عبرها حيث أنها أصبحت النادي والمتلقى
أو بالاحرى ( الرافد ) الأكثر إنتشار بين الناس من أجل إعلاء اصواتهم برسالة السماء
كلمات أخيره
الأديب الحق لا يبحث عن قلوب الناس بل يسعى لمدارك عقولهم .
رد ود
