بحضْرةِ الشُّهود مِن الملائكة تِلك التي تَحفَظُ يَقيني بِما تَكتُب وتستَودِعُه في كِتابٍ مرقوم
وبعَقيدَةِ العَجائز الطيبة حِينَ تؤمِن بالفأل كُلما خامَرها هذا العدد المُنبَجس من غيمةٍ
تتصدَّعُ ببرقينِ ورَعد ولا تنظُر للأسفل ..
وبالريح الكريمة حين تؤزها وتسرِقُ وجهي في طريقها
ومُنذ إشارةِ النصر حين تمتدُّ الأمنيات بين قطبيها باتساع السَّماء
وأنا انحَازُ إلى ما قبل االغيث وما بعد المرآه الكافرة والخُطوة البَاقية بينهما في هذا النص / النصل
أقرؤك يا قَصائد بعينِ وقلبٍ وسِنَّارة وأتضاءَلُ أمامَ كثرتِك المَحمودة ثُمَّ أعودُ إلى الصِّفر
لأبحَثَ عَن عَيني وقَلبي وبَعضُ أثرِ الطُّعم القديم
يَا جمال ..
زِحامُك مَلكوتٌ يُسبِّح بدَهشةٍ ينوء عنها كاهِلُ الطينِ ..
يسلبني صوتُ الشعر العالي جداً ويسرِقُ بعضي لاستَرِدَّ نَفَسِيْ نَاقِصاً
وما زِلتُ أستمع إليك بأذنٍ واسِعة ..وأحزِم عيني بالشَّمس
وأتمعّنُ في نصِّك ثلاثاً
ولَم أنتَهِ من القِراءَة بعد
.
.