فاطمه , ولو أن الغلابة جميعهم يقرؤن هذا المقال بقلوبهم
وعقولهم وبجوارحهم لأختلف الحال , نعم يافاطمة أبتعد الناس
عن الله وأتكلوا على غيره , فنزل الغم والهم , وحلّت بهم الأمراض
الدين حصنٌ منيع ماأن يبتعد المرء عنه حتى يصبح بلا مناعه !
وماالذي وجدناه من هذا الغرب الحقير , سوا إنحطاط الأفكار
وسوء القيّم , وتشتيت الذات , ونشرهم للأمراض بغرض الربح
الحقير الذي يشبههم , نعم من يطلب الله الحماية لن يبحث عن معقم !
أحد الصحابة يوماً ما , وفي عهدٍ ما , شرب السم الذي كان مدسوسٌ
له في شرابه ولم يصبه شئ بقوة الله وقدرته وحفظه , ولكن كيف ؟
عندما قال قبل أن يشرب [ بسم الله الذي لايضر مع إسمه شئ فالأرض
ولا في السماء وهو العلي العظيم ]
فكان حقاً على الله أن يحفظه من كل مكروه يصيبه !
.
.
.
شكراًَ لهذه الروح يافاطمة , وأسأل الله العلي العظيم أن يرجعنا لــ نحن