أدهم؛ و العيد - منتديات أبعاد أدبية
 
معرفات التواصل
آخر المشاركات
حرف عقيم (الكاتـب : ضوء خافت - مشاركات : 31 - )           »          قَمْح. (الكاتـب : عَلاَمَ - مشاركات : 4 - )           »          [ #مَعْرِضٌ وَ تَعْلِيْقٌ ] (الكاتـب : قايـد الحربي - آخر مشاركة : نوف الناصر - مشاركات : 7947 - )           »          [ فَضْفَضَة ] (الكاتـب : قايـد الحربي - آخر مشاركة : نوف الناصر - مشاركات : 75412 - )           »          رحلة شعر .. (الكاتـب : نوف الناصر - مشاركات : 7 - )           »          مُعْتَكَفْ .. (الكاتـب : نوف الناصر - مشاركات : 257 - )           »          اوراق مبعثرة!!! (الكاتـب : محمد علي الثوعي - مشاركات : 622 - )           »          مُتنفس .. شِعري ! (الكاتـب : سعيد الموسى - آخر مشاركة : زايد الشليمي - مشاركات : 826 - )           »          فلسفة قلم .. بأقلامكم (الكاتـب : سيرين - آخر مشاركة : زايد الشليمي - مشاركات : 3924 - )           »          ورقة على رصيف ! (الكاتـب : سرحان الزهراني - مشاركات : 57 - )


العودة   منتديات أبعاد أدبية > المنتديات الأدبية > أبعاد الهدوء

أبعاد الهدوء اجْعَلْ مِنَ الْهُدُوْءِ إبْدَاعَاً

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06-28-2010, 12:34 AM   #1
بثينة محمد
( كاتبة و مترجمة )

الصورة الرمزية بثينة محمد

 






 

 مواضيع العضو

معدل تقييم المستوى: 21

بثينة محمد غير متواجد حاليا

افتراضي 7


في رحلة عبر الزمن،
أول عيد يراودني بكل ضحكاته و صوره الملتقطة جيدا بشكل قديم.
عائلة متحلقة حول الطاولة،
جاتوه بالشوكولا كبير في منتصف الطاولة،و أكواب ( البيبسي ) موَّزعة عشوائيا..
و طفلة ظنت يوما أن بإمكانها أن تطير
برفقة أدهمٍ يحميها من كل شيء..
ثوب أصفر يزين خاصرته نجم فضي..
و هي تقف كمن يعرف تماما أنه سيكون شيئا مهما جدا
في المستقبل البعيد
و يمضي بها أدهم..
و تمضي هي بدونه
و يستمر الطريق طويلا طويلا..

 

التوقيع





التعديل الأخير تم بواسطة بثينة محمد ; 06-28-2010 الساعة 12:43 AM.

بثينة محمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-28-2010, 12:41 AM   #2
بثينة محمد
( كاتبة و مترجمة )

الصورة الرمزية بثينة محمد

 






 

 مواضيع العضو

معدل تقييم المستوى: 21

بثينة محمد غير متواجد حاليا

افتراضي 3 شوال، 1431


متأخرة جدا جئت؛ تقول أختي،
و لا أعلم ما يقول الآخرون.
بلا ريب؛ هنا أيضا متأخرة.
لا أسمع شيئا سوى رنين الملاعق الفرحة،
حفيف الفساتين و صيحات النساء الدرامية.
كل شيء حيَّ..
كل شيء حيَّ..
برحمتك يا ربي؛ كل شيء حي..
و أنا أهدي - احتفالا بهذه الرحمة - هذا المتصفح للمخلوقة الأقرب لروحٍ شاردة كالحمام: أحلامي..
هي تعلم جيدا كم هو العيد حزين.
و كم هو العيد مبهج فقط حين نظنه كذلك.
هي وحدها تستطيع أن تلمس طريق العيد
و تعيد إحياءه!

أحلامي، رفيقتي في العيد..
و لأن هذا العيد سيكون مختلفا
فلن نكون معا
و لن نكون في العالم الحيِّ
فأنت أكثر من يستحق هذا العيد!
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

 

التوقيع




بثينة محمد غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:05 AM

الآراء المنشورة في هذا المنتدى لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الإدارة

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd.