مشاهدة النسخة كاملة : قَوقَعةُ التَّرامي !
عبدالله مصالحة
01-13-2009, 09:45 AM
كَيفَ بـ العَراءَ يُهاجِم أشلاءَ الجَسَد المَنخورْ بـ لَعنة , يَقطع أبراجَ التَدبيرْ كُسوفا ً شَاحِبا ً يتقيّد الإنْتهاءْ , والنّور مَغبونُ الحَداثَة يُعزِّ الصّمتْ ويُدغِلُ في مَياسِم الكُشوفْ , ضَريحٌ جيّاشُ الكَبْكَبة بـ غراسِ أمَلٍ مَفقودْ يَتَطيّرُ بـ مَناسِك اللّجوءْ , لا مُسْعِفٌ ولا نَظيرُ هُدوءْ , حَردٌ واسْتمالَة نَبضْ إلى اسْتعارِ جَحيم.!
عبدالله مصالحة
01-14-2009, 08:39 AM
وأنساني دونَ رِداء والبُنُّ يَشتَعل في طَبقَة الرأس وذاك البَرد السَّرمَدي كَثيفُ الاستِيطان بأصابِعي , أتلّوى بقيثارَة مَقطوعة الأوصال نَحيبا ً وَرزَايا العُتوم تَحلُّ قَريبا ً مِن نَشوى السُّكون , أما ماتَ ذاك الماردُ الأبيضُ الواقِف على ظِلّي ..؟
يَرسُم مَلامِحي بتَنهيدَة السَّبابَة ويُسدِلُ مَعمَعة رأسه ليظلَّ ناخِر أسئِلَتي ب جَوابِ صَمته , لا قَيدٌ عَليكَ يا وَريثَ الدَّفتَر .!
عبدالله مصالحة
01-14-2009, 08:40 AM
يا أصَواتَ الخَليقَة في بَوح العَثرِة القاتِمَة في قِطَع سٌقوطِ اللَّيلِ أجفاني , الزائِغُ مِن تَوالي الحِمَمِ صَحوَتي دون إذنِ ايناع , غَلَفني اليَباسُ إزاءَ سَطوَة الغَيّ قُرونَ بَلاء وتَناكَحت جُدرانُ الشُّرود قَصيمَ الانتياب , ما الغَد يأتي كَفيفا ً يَبرُق في لَوحة أيامي , يُعيذُني بَهمزَاتِ الشَّياطين أن أمسَح ظَهير الجَبين بخُنقَة تِلكَ اللَّواعِج الرَّوحية حتّى يَستَنزِف لُبَّ الهُيامِ مِن عَبث الرُّؤى في قامَتي .!
عبدالله مصالحة
01-14-2009, 08:41 AM
وُخُذيني إلى عَبقِ ظِلالِكِ البازِغَة عَينَ الشَّمس , أستَوي في جُنحِ رَخاءٍ حائرُ التَّكوين , لنُلَملِمَ صَدفَ الجُنونِ مِن عَلى أروقَِة إمتِزاجِنا ونُدغِلُ في ثَورَة الإلتِصاق غَريبَ إثرْ ولتَسقُطَ أبجديّةُ الإنتِحالِ الفَوضويّ دونَ رَقصِ جفونك صَعق ناظريّ
تعالِ صَوتا ً بلا مَدٍّ كَينونيّ أستَميلُ بِكِ غَسَقا ً لا رادَّ لوَسَعة مُحيّاه ضَميرَ الكُسوف !
عبدالله مصالحة
01-14-2009, 08:41 AM
ها أنا : أتَمايلُ وَخريفُ الاشتِياق إلى سُكنى طَفيفَةُ الارتداء أبايعُ ذاتَ الصُّبح ذاتَ القَهوة والتِرحالُ الفِكريُّ ما عاد يَنضُجُ أبدا ً دونَ مَوت .
عبدالله مصالحة
01-14-2009, 08:43 AM
علَّمَتني التأويلاتُ الماورائيَّة أن أستَنسِخَ من طاغيَة الشِّعر فَوضى انبجاسٍ مُميت , يُديرُ عِصمَة القَلم إلى أبعدِ مِن كُنه العِبارَة ولا يَبينُ المَثوى سِراعا ً مِن هاته الشَّفافيَّة الموغلة في رَسمِ فُتاتٍ قَد يَستَنهِجُ الصَّمت بحبرٍ مالحُ الفَهم , ولن تَضيع العِبارَة وقَد غَدا أزيزُ الحُليّ في السًّطور ينفُخ بقربَة الدُّخان مآلَ الإمتعاض الأوحد في غَرغَرة التَّسويف لـ نَجدَة الثَّبات أو صَعق مُخيَّلة الضَّباب ب الف ايقاع مُرمَزُ التَّعقلُن
عبدالله مصالحة
01-14-2009, 08:44 AM
أُمّاه في صَوت قَعقَعة السُّيوفِ مآلُنا والثَّبات , زَمهَريرٌ يَشيخُ في عَتباتِ بَيتنا العَتيق , لَونُ الجُدران البَكماء قاتمٌ كـ أضلُعنا المُناديَة لـ قَبرٍ فَوضويُّ الإنكِفاءْ ولِباسُ الشُّرودِ هائمٌ في مَناقِبنا لا نَرتَجي صَفعَ الخَراب دونَ وعي ولا نَحيكُ مِن جِلبابِ صَمتِنا غَير المُثابَرة , ورغيف خُبزِنا البالي يحقّقُ لَنا أمنياتٍ كَثيرَة في الفَراغ فنأكله دونَ جوع ويأكلنا لِشِدَّة انِحباس المَعِدة عَن تَطاولُ إمتداد , جَميلٌ أن تُنتَكب الرُّوح قربَ مدفأة الغَيث , أن نَحمل أطباقَ عُروبَتنا إلى غَزير فِتَنٍ ضاحِكَة على بَساطَتِنا , والسَّماء وطُهر الحِكايات تَرسُمنا غَداةً في سَرابِ الأحجيات المَخنوقَة مِن ذات العَدم الأنيق .!
عبدالله مصالحة
01-14-2009, 08:44 AM
غائبٌ وظِلُّ وَعيه طيفُ ذِكرَى , لا تَفورُ الجِنّياتُ مِنَ التَّلقين ل هَوسِ الرّوحْ
وتلبيَة أخذِ أنايَ مَواطِنَ غائِرَة في ارتواءاتِ السَّواد , ولا أكون أنا ألف نَظرَة إذا استقامَت المَلامِحُ في مرآة
أيا وَطنيَ المَفقودْ , صُغني إليكَ تَحليقا ً لأدثِّرُك بعَتاهَة اللِّقاءْ
واغزِل من ألوانِ جَسديَ الهَناء ف لا بَسيطَة غَيرك تُفلِجُ عَضُديْ
إنّه السَّبيلْ ولا سََبيلَ لـ إنشاديَ السَّرابْ !
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,