المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قَوقَعةُ التَّرامي !


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 [71]

عبدالله مصالحة
09-22-2025, 03:36 AM
ناتئة حكايتي من حواصل طير خضر ، أشتم عبير الأمنية وتغسلني البلاءات ، والحظ مركون بالمشيئة
كذا الساطع من نهم القلب يستجدي قرب الارتياح ، عطر اللحظة ينسكب دمع حقيقة ، استجلب الخضرة معين بقاء ، تتملكني ندرة العجب ويستهويني الفراغ
بَقيّ يا شتاء النعيم أنتظر ، أهجر كل شيء ، أتلاطم كالموج وامتد نحو الاخير من كل بقاء ، فلا يستقيم نبض الحياة في قلب الرجاء دون خلاص
هاكم النديّ من الصيغ جمعاء ، علوّ الكلام عند شهقة الخلود ، انطفاء الغيم لمطر اكيد .

عبدالله مصالحة
10-31-2025, 05:14 PM
وتعلمون أن لاطعم يبقى لشحذ الانفاس من غرائب الدمع ، اللون لون الحقيقة والمعنى مطر !
تأخرت يا مطر وما جاء الليل الذي يسرّ خاطر الدمع فالهواء حانق لمسرحية اخرى تكتب في بهيم الاجواء
ولا طعم للاشياء دون غرق ، فالاحلام مكتومة والذكريات نزاع
ذاكم القلب يحيي نهمه بغبطة نبض يتراشق من كل الجهات على افول الارض وتعابير المساء وحكايات الحب وقفزة الواقع
لاسع يا راس القلم كلما ارتديتك لأنجو نصب فخاخ البرد في سجن اضلعي ومهما ارتديتني تحوز منقبة الحبر بطلاقة الركض الاخير .

عبدالله مصالحة
12-09-2025, 02:20 PM
لا تكذب يا ليلُ على مآقي السنين
حانة البكاء مكدّسة
فرط الوجه ممزّق
ودمع الامكنة يسيل !

ذهابك يا ليليّ لم يجيء
نجومك عاجزة عن تأويل الضوء
حتّى القمر شاب مجده
ورتّل أغنية الخفوت

راقصة الفراغ في الرأس حيرى
تداعب قدميها بالأماني
تستُر عريّ اللحظة بنافذة الخلاص
والفجر في خطواتها عدم

حتى عناكب الوجع على الجدران ساكنة
غزلت من خيوط الجبين حسرة
كلوحة النهايات الآسرة
باردة الألوان

ما أشدّ الضيق في عيني أحلامك
حين تمارس الرحيل صمتا ً
تخونك العبارات
تستطرد الكلمات
تتكسّر مرايا أملك
ووجهك لا يبين !

عبدالله مصالحة
01-02-2026, 03:54 PM
موجع أن تبتسم لحدود لا تُعرف , أن تقتبس ذواتا ً من صيرورتك لاتعدّ من وجهك إلا إختناق الأمكنة وأوراق الخريف , فالشتاء على القلب بركان , يغرز في جسدك نصل إحتراقه حتّى لا تجدك كما ينبغي
ككل الصباحات المشوبة بالحمد حين حيرة : تفتح في مصراعي كتابك بداية تظنّ أنّها جديدة , والضمير وحده يبكي النتاج
كيف لي أن اعدّ أشكالي الملقاة في الفراغ ساعة تذكّر قسريّ .؟
إنّما الجُبن كلّ الجُبن أن تصمت عنك حين تدعوك للكلام !

عبدالله مصالحة
04-23-2026, 12:11 AM
منذ قرابة الأُنس الأخير في ظل عينيه ، يلملم مواسم الشتاء كل فطنة لبقايا وجهه
لا يعمّره البقاء إثر الذهاب ، يكاد أن يلتحم أمكنته براسيات الفناء
لا غدو إليه كما ظنّ القلم ، ساعة الرجفة ذات نبض ثكلى ، غائرة ككل دمع العناوين !
هل يشتريه الملح القصيّ زُرقة ؟
رِجام ما تبقّى سادحه الثراء

عبدالله مصالحة
05-17-2026, 12:30 AM
اغلب الظن الآثم في نحيل سطوة الحرف لاذع ، كتورّع الصوارف في ضبابية الابتلاء
الممزق على الطرقات الصامتة قصائد شتوية أيقنها عابر الدمع على سبيل المزاح / الفتات
عندها للشراهة وطن توقف به الحلم ، تقاعست مشاربه عن خيال المنافي
النبضات آثمة كظن البدايات إذ الصمت محرّم حين حاجة الفضفاض من ضيق الأشياء .

عبدالله مصالحة
05-18-2026, 07:07 AM
استثناني الضباب مدججا بحُمّى الفراغ ، الذكرى الخائبة لتسلّط الضوء على مفارز النبض العتيق !

لطالما ناح معنا المطر انشودة الفقد ، ترانيم الوجودية وعبث اللحظات ، تكسرنا اللغات وبايدينا نجوم الوعود ، صبية الإشراق المفتعل رغم دوحة الآمال السادحة ، بريد الالتقاء لم يزل فارغاً من أجوبة الحنين والشوق شابت مفارق جذوته وأنِس الرماد ، ويبقى القلم / الألم بشير الفكاك من ازدحامات الأمكنة في ذهن الشرود ، دقيقة للبسمة واخرى مسارح عزاء ، تتأصل الوحدة في تعريف البقاء ، تتسامر خطوط الوجه مع ثنيّات الحروف ، ترقب زفيراً إثر شهيق ، تمارس ما تعاهد عليه العمر منذ بداية الاحساس ، فنكبة البقاء آسرة وأنغام الشعور محافل إصغاء ، عدا أن الألوان كلها خافتة ، مظلّات الغمام متكومة تنتظر الشتاء الذي لا يجيء ، العمر المنسي الملقى في الأفق الأبيض ، الحسرة الموجعة لبقايا الأحلام .

مرهقٌ يا قلب فما حجّة تبلغك إلا وعريكة المجد مسلوبة الإدراك ، مشقوقة البناء ، ذاك طيفٌ مرّ خلسة على وازع الهوى، ذاك عمر عشته بألف من سنين ، لا تسأل العين عن غرق النسيان ولا عن التنهيدة الأرملة ، غروب الشمس أوفى من انتكاس الشروق .

عبدالله مصالحة
05-28-2026, 01:43 AM
مقاسات الذاكرة فَطِنة لامتداد الضوء ، تلك ندرة الأصل في وازع الظلام !