مشاهدة النسخة كاملة : قَوقَعةُ التَّرامي !
عبدالله مصالحة
09-22-2025, 03:36 AM
ناتئة حكايتي من حواصل طير خضر ، أشتم عبير الأمنية وتغسلني البلاءات ، والحظ مركون بالمشيئة
كذا الساطع من نهم القلب يستجدي قرب الارتياح ، عطر اللحظة ينسكب دمع حقيقة ، استجلب الخضرة معين بقاء ، تتملكني ندرة العجب ويستهويني الفراغ
بَقيّ يا شتاء النعيم أنتظر ، أهجر كل شيء ، أتلاطم كالموج وامتد نحو الاخير من كل بقاء ، فلا يستقيم نبض الحياة في قلب الرجاء دون خلاص
هاكم النديّ من الصيغ جمعاء ، علوّ الكلام عند شهقة الخلود ، انطفاء الغيم لمطر اكيد .
عبدالله مصالحة
10-31-2025, 05:14 PM
وتعلمون أن لاطعم يبقى لشحذ الانفاس من غرائب الدمع ، اللون لون الحقيقة والمعنى مطر !
تأخرت يا مطر وما جاء الليل الذي يسرّ خاطر الدمع فالهواء حانق لمسرحية اخرى تكتب في بهيم الاجواء
ولا طعم للاشياء دون غرق ، فالاحلام مكتومة والذكريات نزاع
ذاكم القلب يحيي نهمه بغبطة نبض يتراشق من كل الجهات على افول الارض وتعابير المساء وحكايات الحب وقفزة الواقع
لاسع يا راس القلم كلما ارتديتك لأنجو نصب فخاخ البرد في سجن اضلعي ومهما ارتديتني تحوز منقبة الحبر بطلاقة الركض الاخير .
عبدالله مصالحة
12-09-2025, 02:20 PM
لا تكذب يا ليلُ على مآقي السنين
حانة البكاء مكدّسة
فرط الوجه ممزّق
ودمع الامكنة يسيل !
ذهابك يا ليليّ لم يجيء
نجومك عاجزة عن تأويل الضوء
حتّى القمر شاب مجده
ورتّل أغنية الخفوت
راقصة الفراغ في الرأس حيرى
تداعب قدميها بالأماني
تستُر عريّ اللحظة بنافذة الخلاص
والفجر في خطواتها عدم
حتى عناكب الوجع على الجدران ساكنة
غزلت من خيوط الجبين حسرة
كلوحة النهايات الآسرة
باردة الألوان
ما أشدّ الضيق في عيني أحلامك
حين تمارس الرحيل صمتا ً
تخونك العبارات
تستطرد الكلمات
تتكسّر مرايا أملك
ووجهك لا يبين !
عبدالله مصالحة
01-02-2026, 03:54 PM
موجع أن تبتسم لحدود لا تُعرف , أن تقتبس ذواتا ً من صيرورتك لاتعدّ من وجهك إلا إختناق الأمكنة وأوراق الخريف , فالشتاء على القلب بركان , يغرز في جسدك نصل إحتراقه حتّى لا تجدك كما ينبغي
ككل الصباحات المشوبة بالحمد حين حيرة : تفتح في مصراعي كتابك بداية تظنّ أنّها جديدة , والضمير وحده يبكي النتاج
كيف لي أن اعدّ أشكالي الملقاة في الفراغ ساعة تذكّر قسريّ .؟
إنّما الجُبن كلّ الجُبن أن تصمت عنك حين تدعوك للكلام !
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,