المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قَوقَعةُ التَّرامي !


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 [28] 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71

عبدالله مصالحة
04-02-2015, 01:10 PM
صَوتي قحل , والكلام خراب !

إني في خضمّ العَتَه النفسيّ حالَة : أستبرقُ من صميم حكاياي صورا ً لوجهيَ المقفل على وُحدة
اسرقُ من مُناي ضيعَة للآمال الخائِبة وأعيد ترتيل الأنين على مضض الموت




غائبٌ وصحائف مُرادي ثقيلة البَوح , عاتيَّة الحِرز , تعكس الجنون مدارات إبتلاء
وقصصى حبلى بالنَّهم لبياضٍ يحضر القلب المريض!


أيَّتها الوُجوه المتآكلة عند إحتراقي : كَم من زَفرة للشَّمس يخيب عن أوارها البَّكائون , كم من عُمرٍ يفيض ومناداتنا سراب , وكم نحن نستطيعنا إن انكمش في أرضيَّتنا الصُّداع .؟!


لله أنتَ يا غريبَ السَّطو , لله ما أنت فيكَ إن لم يحتكم الألم مُرادك بتدوين .

عبدالله مصالحة
04-02-2015, 01:12 PM
كَفى بالدَّوائر حنينا ً أن تسعل الشَّوق , وكفى بالوقت أن يباري الوُجد ميثاق !

عبدالله مصالحة
04-04-2015, 11:11 AM
يغالب الظَنّ ويعتلي البوح قيثار .. ووحده يستجدي الوَجَع على قارعة مصلوبةُ الأشياء .

عبدالله مصالحة
04-19-2015, 07:15 AM
للأشياء أنواء صباحيَّة كقهوة رأسي , تنجب البيان على مضض التأويل وتنادي الشَّمس من قفار الحنين , أن يا صفحة الوّجه حنانيك ندى يغمر الشَّوق تراتيل .

عبدالله مصالحة
04-19-2015, 09:37 PM
كالرَّتل ترفل الأفكار , كالأمنيات المختبئة في جَوَى الانحسار , تأتيكَ بكل ضميرٍ يعتليك
ويخشاك الغد الآبق نحرك , فتتكوَّم الصحوات في غفوة ماجنة , تسعلك ووحدك الصمت والصَّمت وُحدتك !

عبدالله مصالحة
04-19-2015, 09:39 PM
سلامٌ على مكَّة الجليلة , على المدينة البيضاء
على الوجوه النَّضرة
على كل هاتفٍ يقبع بدعاء
على البنايات المسبِّحة
وعلى الصامتون الحيارى للحظة أمنية تتحقَّق .

عبدالله مصالحة
04-21-2015, 07:09 AM
تتعاقب الأيام وتنقضي بروح باردة ورأسٍ هَرِم , وصباحات الأرض كفيفة لاريقَ لوجوديَّتها والحُزن طابعٌ في وريد الصَّمت يشجيكَ طيرا ً ويمضيك قيعان , فالسلام كلّه على الصباحات المثخنة بروتين الألم وخبايا الشَّقاء .

عبدالله مصالحة
04-23-2015, 07:11 AM
على كل هاتفٍ يقبع في الهدأة وفي التناد : صباح الحنين إلى أنفسنا !