تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : رسائل ضاديّة


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 [106] 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162

عمرو بن أحمد
01-22-2018, 12:51 AM
بعثر سؤالك حولي كي أجمعه
واضمم جناح فمي صمتًا لتسمعه
وخذ بناصيتي بعدا يراكمني
فواصلا في متاهات المدى معه
لملمت في شفتي عذري لأقذفه
بين الركام فأقصاني تمنعه
ورحت أطعم خطوي للدروب فعـا
فتني الدروب وخطوي تاه موضعه
حزني سؤال على وجهي يقاسمني
همّا تخلت عن الآهات أضلعه..

ابراهيم مفتاح

رشا عرابي
01-22-2018, 12:55 AM
ﻛﻨﺖ ﺃﺧﺸﻰ ﺍﻟﻠﻴﻞ ﺣﻮﻟﻚ ﻭﺍﻟﺒﺮﻭﻕ
ﻭﻋﺎﺻﻔﺎﺕ ﺍﻟﺮﻳﺢ ﺗﺰﺃﺭ ﻭﺍﻟﻤﻄﺮ

روضة

عمرو بن أحمد
01-22-2018, 01:02 AM
أي أنثى ..
لا تنام على الوسادة
دون أن تصغي لقلبٍ بين جنبيها
ستخسر وردةً في كل ليل

محمد

عمرو بن أحمد
01-22-2018, 02:15 AM
خلّت بين فتنتها وبيني ..
أدمنتْ عوزي!
وأخفت جمر قصتها بمعطفها
وغابت في المدينة ...!


محمد يعقوب

رشا عرابي
01-22-2018, 02:26 AM
ﻛﻴﻒ ﺍﻫﺘﺪﻳﺖ ﺍﻟﻲ ﻛﻴﻒ
ﻭﺑﻴﻨﻨﺎ ﺑﺤﺮﺍﻥ ﻳﺼﺘﺨﺒﺎﻥ
ﺍﻵﻟﻒ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻴﺎﻝ ﺻﺤﺮﺍﺀ ﻭﻏﺎﺑﺎﺕ ﻭﺑﻴﺪ؟
ﺍﺗﺮﺍﻙ ﻛﻨﺖ ﺣﻘﻴﺒﺘﻰ
ﺍﻡ ﺑﻴﻦ ﺃﻣﺘﻌﺘﻰ ﺩﺧﻠﺖ
ﺍﻡ ﺃﺧﺘﺒﺄﺕ ﻫﻨﺎﻙ ﻓﻲَّ
ﺩﻣﺎً ﻳﺴﺎﻓﺮ ﻟﻠﻮﺭﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﺭﻳﺪ
ﻋﺠﺒﻲ ﺍﺫﺍً
ﺍﻥ ﻛﻨﺖ ﻟﻦ ﺍﻧﻔﻚ ﻣﻦ ﻗﻴﺪ ﺗﻜﺒﻠﻨﻰ ﺑﻪ

روضة

سليمان عباس
01-22-2018, 02:17 PM
عيناك حين تبسمان تورق الكروم
وترقص الأضواء...كالأقمار في نهر
يرجه المجداف وهناً ساعة السحر
كأنما تنبض في غوريهما النجوم

وتغرقان في ضباب من أسى شفيف
كالبحر سرح اليدين فوقه المساء
دفء الشتاء فيه وارتعاشة الخريف


السيّاب

رشا عرابي
01-22-2018, 11:36 PM
ﻋﺠﺒﺎً ﺗﺨﺬﺗﻚ ﻣﺤﻮﺭﺍً
ﻭﺗﺮﻛﺖ ﻟﻸﺷﻴﺎﺀ ﺣﻮﻟﻚ
ﺃﻥ ﺗﺪﻭﺭَ ﻭﺃﻥ ﺗﺼﻴﺐَ ﻭﺃﻥ ﺗَﻀﻞ
ﻭﻛﻴﻔﻤﺎ ﺷﺎﺀﺕ ﺗﻜﻮﻥ
ﻋﺠﺒﺎً ﺣﻔﻈﺘﻚ ﺭﺍﺗﺒﺎً
ﻭﺭﻓﻌﺖُ ﻋﻦ ﻛﻞّ ﺍﻟﻘﺼﺎﺋﺪ
ﻭﺍﻟﻤﻘﺎﻃﻊ ﻭﺍﻟﺮﻭاﻳﺎﺕ ﺍﻟﻌﺘﻴﻘﺔ
ﺣﻈﺮ ﺃﻥ ﺗﻨﺴﻰ
ﻭﺍﻟﻐﻴﺚ ﺍﻟﻬﺘﻮﻥ

عمرو بن أحمد
01-23-2018, 02:18 AM
مالم يُمسّ
من اكتنازٍ فيكِ
يكمنُ في زوايا الروح
أعلم كم تعبتِ
على اكتنازه!


محمد