المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : رسائل ضاديّة


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 [93] 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162

عمرو بن أحمد
10-11-2017, 08:24 AM

‏ما عذرُ أنثى أصابَ الحزنُ بهجتَها..

‏إن لم تكن بمزاجِ الرقـصِ تنتقـمُ ..

جاسم

رشا عرابي
10-11-2017, 09:15 AM
خطأي أنا
أني على لا شيء قد وقعت لك
فكتبت أنت طفولتي
وأحبتي ومعارفي وقصائدي
وجميع أيامي لديك
واليوم دعنا نتفق
أنا قد تعبت

عمرو بن أحمد
10-11-2017, 05:42 PM
‏وماذا تبقّى الآن ؟!
‏لا شيء واضحٌ
‏وهل يجرح الأشياء إلا وضوحُها
‏.
‏أجل ،
‏سوف أعتاد
‏الخسارات تمّحي
‏ويبقى سؤالٌ واحدٌ ..
‏كيف روحُها ؟!
‏.
‏.
‏محمد يعقوب

رشا عرابي
10-11-2017, 07:19 PM
في كلِّ قِصَّةِ حُبٍّ ،قِصَّتا ألمٍ
وشاعرٌ لم يجدْ دمعًا ، فأبكانا

ومطربٌ عاطفيٌّ ،لمْ يَجدْ عملًا
إلّا الأغاني التي تُحْصِي شظايانا

حتى بريق المرايا ،سوفَ يَسألُنا
عن الشِّحوبِ الذي يكسو مرايانا

والذكرياتُ التي تبكينَ كثرتَهَا
غدًا ستبكينَ، لو تَزْدادُ نُقْصانا


أحمد

عمرو بن أحمد
10-12-2017, 05:04 PM
‏2-
‏منذُ اعتزلْتُكَ يا شيطانُ واقترفتْ
‏كفَّاي طهرهما لم يرتبك خطأُ

‏هنا سماوات طفل متعبٍ،ويدٌ
‏ما زال يتبعها في العتمةِ الملأُ

‏حسن عبده صميلي

رشا عرابي
10-12-2017, 05:22 PM
في الحُبِّ لا رِقٌّ وَلا إعْتاقُ
أَعْلَى ذُرَى الحُرِّيَّةِ اسْتِرْقاقُ

لا طَوْقَ في عُنقِ الحَمامَةِ، إنَّمَا
طَوْقُ الحَمامَةِ قَلْبُهَا التَّوَّاقُ

سيرين
10-14-2017, 11:09 AM
لا تبكيَنَّ على الطلل
وعلى الحبيـب إذا رحل
واقطع من الرحم الذي
بك في المناسبة اتصل
سيّان عندك فليكن
من لم يصلك ومن وصل

من «الوصايا المضادة» لأبي نواس

\..:icon20:

رشا عرابي
10-14-2017, 07:16 PM
يقولونَ لي ما بالُ قلبكَ واثقاً
‏وحولكَ أمواجُ المصائبِ تعصِفُ‏


‏فقلتُ لهُم إنّي اعتصمْتُ بخالقي
‏فمن أيّ شيءٍ يا ترى أتخوَّفُ


( حنانيك يا رب)