المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : رسائل ضاديّة


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 [60] 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162

نوف سعود
08-14-2015, 04:07 AM
،

يا من صفا لي وده وصفا له
ودي على السراء والضراء
فأعزني يوم الحفاظ ولاؤه
وأعزه يوم الحفاظ ولائـــــــي


جبران خليل جبران

رشا عرابي
08-17-2015, 07:08 AM
؛
؛
أحنُّ إليـــك حنين الغريب
إذا ذكــرَ الأهلَ والموطنــا

أحسُّك في كل عرق نداءً
يضجّ ويهتف : إني هُنــا !

"...."

نوف سعود
08-25-2015, 01:39 AM
،
تضيء غدي بوجهكَ حين يرثي
سُهادي عُشـبَ عيني والصّباحـا


يحيى السماوي

رشا عرابي
09-01-2015, 08:18 AM
طَرْفِيْ وَطَرْفُكَ حِينَمَا اشْتَبَكا
مَادَ الوُجُودُ وَمَالَ وَارْتَبَكا
بَكَيَا بِلَا دَاعٍ وَلَا سَبَبٍ
وَاسْتَغْرَقَا مِنْ بَعْدِ ذَا ضَحِكا
وَتَحَدَّثَا بِالحُبِّ وَاعْتَرَفَا
لَا الَّلفْظُ ذَاعَ وَلَا الهَوَى انْهَتَكا
هَذَا الوُجُودُ وَمَا عَلَيْهِ لَنَا
مَا دُمْتَ لِيْ لَا زَالَ لِيْ وَلَكا

" ..."

حنان العصيمي
10-17-2015, 07:41 PM
أمامك فانظرْ أيّ نهجْيك تنهجُ
طريقان شتى : مستقيم وأعوجُ

ألا أيهذ االناسُ طال ضريرُكم
بآل رسول اللَّه فاخشوا أو ارْتجوا

أكل أوانٍ للنبي محمد
قتيلٌ زكيٌ بالدماء مُضرَّجُ

ابن الرومي

رشا عرابي
10-19-2015, 04:31 AM
؛
؛
كم غــاب غيرك لم أشعر بغيبتــه
وأنت إن غبت لاحت لي سجاياكَ

أراكَ ملء جهات الأرض منعكساً
كأنّما هــذه الدّنيــا مرايــــــــــاكَ

"...."

رشا عرابي
10-20-2015, 07:58 AM
؛
؛
و كــلّ الحـــادثات إذا تنـاهـــت
فموصـول بها الفـــرج القريب

عوض احمد
10-20-2015, 12:50 PM
أعرت الدراري فكرة تبعث الأسى
إلى القلب شأن الناظرين ذوي الفكر

شكوت إلى البدر الهوى شأن من مضى
قبلي فلم أسكت ولا نطق القمر

بثثت إليه أنه توهن الصفا
فلما تغاضى صح لي أنه حجر
/
/
محمد مهدي الجواهري