تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : ورق .. و .. وأرق


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 8 [9] 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32

عائض القرني
04-28-2010, 05:36 AM
ما أن يحل ذكر العلامة الشيخ / عبدالرحمن الدوسري _رحمه الله_ حتى تُستحضر تحذيراته وخطبه ومحاضراته ومؤلفاته في الماسونية, وكشف مخططاتها ومؤامراتها, ولعل ومن أشهر تلك المواقف كلمته التي ألقاها في معهد الإدارة بالرياض ومما قال فيها : ((أتكلم لكم اليوم من معقل من معاقل الماسونية.... )) .

عائض القرني
04-28-2010, 05:38 AM
السياسي يُدخلُ الواقع في رأسه , ولايدخل رأسَه في الواقع , ويمتلك الوطن, وتبقى الو طنية للمواطن المكدوح, ويضرب الإرهابَ بالشعب حتى يموت الشعبُ بالإرهاب, ويستغل صراع ثلاث فئات من المجتمع: فأهل القيم فئة , وأهل الأهواء فئة , وأهل المصالح فئة, يدورون في دولاب السياسة ويتصارعون, فمنهم من ينال قرباً, ومنهم من ينال قبراً.


يتبع

عائض القرني
04-28-2010, 12:24 PM
يسيطر السياسي على الميدان السياسي, ويقيم للمعارضين منبراً عليه, ينفسون عن أنفسهم بالصعود على خشبته, وإلقاء الخطب الرنانة, ولايدركون أن المنبر وأرضيته ليست ملكاً لهم, قد يهدم ويضع عليه تمثالاً له, يخلده الباكون بعد رحيله .

يتبع

عائض القرني
04-29-2010, 05:18 AM
للسياسي دموع كدموع التماسيح, يفرزها حين تكتض أضلاعه بهوامير البحر وأسماكه ,ويعشق الكاميرا التي تصوره وهو يحنو على أفراد الشعب بدرهم, ويبتعد عنها وهي ترغب في تصويره وراء الكواليس, وهو يدير صفقات السلب والنهب.
يجوع الشعب ويشغله بشؤونه الخاصة , فاللقمة التي تحصل بنصف درهم تحصل بدم الكبد , وماينجز في ساعة, لابد وأن ينجز في شهر.
إذا رأى الحق مع معارضيه اتهمهم بالخروج عليه وإثارة الفتنة , وأَوكل أمرهم لأصحاب ألسنة حداد, لاترقب في مؤمنٍ إلاَّ ولا ذمة, تسيس الدِّين, وتدين السياسة .

يتبع

عائض القرني
04-29-2010, 05:43 PM
في مشاريع الإصلاح يغير جلده فقط, ويبقى الجوع والمرض يضرب أحشاء الشعب, ويستشري الوهن في سائر عظام الدولة. يقيم حوارا ويدعو له أطرافاً متنازعة متهمة في منهجها, يدور الحوار بينها بين من يطالب بدفع مظلمة, وبين من يسكت مخافة أن يذكر بسابق عهده المشين , وفي النهاية يرفع كل منهم إليه شكايته ويسلم إليه أمره, ويبقى الحوار منه وإليه .
السياسي يطلب ممن هو أقوى منه أن يقبله ويرضى عنه وليس بأن يفهمه, فيعيش تبعاً لزعماء الدول الكبرى, ويترسخ هذا المنهج في نفوس شعبه, لتعيش أجيال إثر أجيال على تبعية واستهلاك وتهالك .
وآخيراً السياسي يجعل من نفسه ميزاناً, حتى لايوضع في الميزان .

انتهى

عائض القرني
04-29-2010, 08:54 PM
فكرالليبراليون وقدروا, ثم خرجوا بأن أسس التنمية هي في السفور وشرب الخمور, وأن كل شيء يعيق هذين الأمرين هو من التخلف والجهل, سواء كان من الدين أم من العادات والتقاليد, فعادوا إلى الجزيرة وجاسوا خلالها, وصعدوا منابرها الإعلامية, وسيطروا على مراكز القيادة فيها, ونفثوا في روع الأمَّة بأنَّ دينها هو سبب تأخرها, وأنَّها تعيش ظلاماً وجهلاً منذ قرون, جلبوا على عامة النَّاس بخيلهم ورجلهم, وخلقوا بينهم جدلاً واسعاً حول أسباب التقدم, فمن النَّاس من رد قولهم ورفضه, ومنهم من تشربه وركب قطاره.

عائض القرني
04-30-2010, 09:36 AM
• أ يعقل أننا لا نعرف العدو الحقيقي من العدو الوهمي ؟
• أ يعقل أن ثقافتنا وفكرنا ووجداننا مرهون بما تقوله أمريكا؟
• أ يعقل أننا لا نعتبر ولا نتعظ مما قمنا به من تضحيات تعود علينا بالوبال ؟
• أ يعقل أننا نبدل الولاءات بمجرد إشارة من أمريكا ؟
• أ يعقل أننا نتعاون مع العدو في قتل أبناء الوطن وقتل الجار والصديق؟
• أ يعقل أن ذاكرتنا كذاكرة السمك لاتتعدى سبع ثوان ؟
• هل سترضى أمريكا والغرب عموماً بقيام حكومات إسلامية, وماذا سيكون موقفنا من هذه الدول؟
• هل ستعلن أمريكا براءة بن لادن من أحداث الحادي عشر من سبتمبر, وأن القاعدة لاتشكل تهديداً حقيقياً؟ كيف سيكون حالنا بعدما تنازعنا حول هذا الشأن وتشظينا ؟
• هل سيقوم الشيعة بدور تنظيم القاعدة في العالم العربي والإسلامي, لتبقى ذريعة أمريكا قائمة في مطاردتهم, وتستنزف مابقي فينا من مخ ودم ؟
• متى سنلتفت لوضعنا الداخلي, فنبني بأيدينا من حجارة أرضنا, ونصنع بعقول أبنائنا, ونربي هذا الجيل على المقاومة, ونزرع فيه شجرة العزة والكرامة؟

عائض القرني
04-30-2010, 01:45 PM
كالأرض صامتاً كنت أقول, فوجدتها أكثر الكواكب كلاماً, وأجمعها للمخلوقات, وأشدها صراعاً, وأغربها تقلباً, وأجملها لوناً, الشمس لها سراج وهاج, والقمر يقدر لها الليل والنَّهار, والنجوم علامات لأهلها بها يهتدون. عجيبة هذه الأرض وهي فقط دار عبور, جعل الله فيها للإنسان أشباهاً في الجنة حتى لايشعر بغربة عن داره الأولى, فمنها زاد وأنهار, وطيور وحدائق ذات بهجة, فمن كان للآخرة تواقاً جعلها دار عمل, ومن رآها جنته أخلد إليها, ولم يعد إلى وطنه.