المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الامل لو مات فضلت الكفن !


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 [17] 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95

سَارة القحطاني
03-15-2011, 11:27 PM
.
.
يحدثُ أحياناً أن تحتفظ بتفاصيل سيئة جداً بعمقك , على الرغم من أحقية من حولك بمعرفة تلك التفاصيل مهما عظمت , لكنك ومن أجل قلوبهم البيضاء تجتهد كثيراً في حملها على كتفيك زمناً طويلاً , تجتهد في صنع الصُدف المُتأخرة التي تبقيك معهم , تجتهد في مُمارسة كل شيء اعتادوه منك , وحين تتوسد السماء لـ تنام قرير الأحلام , تتذكر تلك التفاصيل وتبكي كثيراً على نفسك , عليهم , على كل جسرٍ مُتهشم تساقطت من على جُنباته أحلامك / أحلامهم !




في كل مرة أُرغب فيها بسرد تلك التفاصيل أمامها , يفزعني صوت عمقٍ يصيح بَلا , ولذا اكتفي بالبُكاء من خلفَ أبوابها , أكتفي بمناجاتها سراً , بتأمل تقاسيم وجهها البشوش , وخطواتها النبيلة , وصوتها الحنون ...!

:o
ربما لا يجدر بي أن احتفظ بهذه التفاصيل وحدي , وربما ماافعله هو عين الصواب !
لكنني على يقيّن بأن كل شيء مستور سينكشفُ يوماً مآ لطالما أن بهٍ إعوجاجٍ يُثير فُضول الأيام ...!

عونك يالله

سارة القحطاني

سَارة القحطاني
03-17-2011, 02:28 AM
.
.

مممم بالحقيقة هُنالك أموراً صغيرة جداً أو بالاحرى نحن من نتصور أنها صغيرة وهي بالحقيقة خلاف ذلك ,
إذ أنها وفي غفلة منّا تكبر وتكبر وتكبر حتى تهزّم كبرياء جعلنا نتوّه ولا ندرك أي وطن يمكننا أن نثق به ونتزمل بحدوده
حين يطرق الموت أبوابنا ولذلك حين تُهاجمنا فجأة دونما سابق إنذار تهزمنا وتكسرنا وتعرينا من كل شيء , وتفقدنا ملامحنا , هويتنا ,
خارطة أحلامنا الكبيرة وأمانينا البيضاء , وذلك مايحدثُ معي الآن , فأنا فقدت رغبتي في كل شيء , فقدت رغبتي في إثباتِ ذاتٍ
يخنق أنفاسها أقربُ الأصدقاء إلى قلبي , فقدت رغبتي في الحديثُ عن أحلامي , وطني , عآئلتي , حياتي , أشيائي ,
دراستي , لم يعد هنالك شيئاً يغريني للبقاء معه , فكل شيء أصبح يُثير فيّ البُكاء , وكل عابر أصبح ينثر الرماد
على وجهي , وكل حديثٍ أصبح يستفزّ حواسي للصراخ بَلا شيء يستحق !!

خسارتي هذه المرة أكبر من أن اكتبها أو أن أُحدث بها أُمّي , أو أن أسرد تفاصيلها لأخي , وأنا حتى هذه
اللحظة لا أملك إلا أن أُحكم قبضتي عليها وأخبأها بصدري حتى حيّن !





ولأنني بحاجة لأن يُسمع صوتي , كُنتُ هُنا أبحثُ عن شيءٍ مفقود اعرته لأحدٍ ذات يوم وحين احتجتُ لأن
أعيده إليّ أنكره بل وأنكر حتى وجهي , تباً !


سارة القحطاني ../ :(

سَارة القحطاني
03-17-2011, 02:58 AM
.
.
كل شيء قبل أن يعطيك لا بد أن يأخذ منك عهداً بالوفاء له حتى الموت , وحتى الوطن لطالما اننا لم نعطيه فنحن إذاً لا نستحق منه العطاء أبداً , فلم إذاً نثير البلبلة
في عمق مملكة لايهزمها خائناً ظل يعبثُ من بعيد بهويتها , ومانال بعد مايتمناه , ولن ينال بإذن الله . :icon20:


سارة القحطاني

سَارة القحطاني
03-17-2011, 03:00 AM
.
.

وتذبلُ ملامحي خلفَ أمسٍ ظل مشرقاً في سجلاتِ حاضري المكتظ بلحظاتٍ كثيرة لا يدركني فيها النهار الذي لطالما زرع
تفاصيل الأمان على صدر وجهي حين تدثرتُ بهِ, مممم أخشى أن أموت وفي قلب الليل حكاياتٍ كثيرة لم يرويها بعد لي !!

سارة القحطاني

سَارة القحطاني
03-17-2011, 03:29 AM
.
.
ماوصلت إليه يشبه تلك الحالة التي يصل فيها المريض إلى درجة اللاوعي حين تُغلق كل ابواب الحياة في وجهه
ويبقى له باباً وحيداً يطرقه في كل ليلة رغبة بشفاء يزيح عنه عناء انتظار موتٍ مُحقق !
يارب عونك

سارة القحطاني

سَارة القحطاني
03-19-2011, 02:31 PM
.
.
.


بعض الأشخاص تتمنى أن يأخذهم الله إليه , إذ أن وجودهم يعكر صفو حياتك , ويمنحك شعوراً يُضاهي شعور ذلك
الذي يقضم أصابع الانتظار تحت سقف زنزانة لا تسمع صوت نحيبه ولا تدرك وقع خطواته الخائفة , ذلك اليائس الذي
يخشى البقاء في ذات المكان وبالوقت نفسه يخشى الهروب إلى واقعٍ ينكر علاقته به , ومابين تناقضه تموت حواسه وربما
يموت هو ويموت صوته خلفه !

سارة القحطاني

سَارة القحطاني
03-19-2011, 02:32 PM
.
.
أن يحرضك أحدهم على أن تطلق قدميك للريح وتصرخ بما ليس لك فيه حق فهذا يعني أنه عاجز عن ادراك كل شيء حوله ,
عاجز حتى عن إثبات أحقيته بالكلام , بالصراخ ولذلك هو يطمع بأن يصنع في غيره ماعجز هو عن صنعه في نفسه ولأجل ذلك
هو ظل هارباً من وطنه , صوته , خطواته حتى اذا ماتلقفت عصاه كفٍ خرساء مُصاب صاحبها بداء الغباء انتشى فرحاً وظل ينخر في رأسها
مايشاء طمعاً بأن يسقط كل شيء فوق رأس هذا الغبي ويموت بعدما أدى واجبه تجاه هذا الأحمق !


أولئك الذين يطلقون على أنفسهم وعلى من يصفق لهم بَ ( فئة الإصلاح ) لايفقهون شيئاً سوى أنهم بُقعة
سوداء تحاول عبثاً أن تصنع لها كينونة بعمق وطنٍ ينكر خطوات الخائنين, وأصوات المُخربين !


http://www.al-7up.com/vb/imgcache/2/10500love.jpg



البارحة كانت مملكتنا الخضراء الحبيبة تزهو بصوت شعبٍ يُجدد لمليكه الولاء , الوفاء , المحبة ذلك الملك
المعطاء الذي كان ولا يزال يرسم لها نهجاً جديداً وسياسة ذكية عجز عن اتقانها الكثير !

أنا فخورة جداً بهِ , وفخورة بإنتمائي لـ مملكة يحكمها هو ,

سدد الله خطاك يا حبيب الشعب

سارة القحطاني

سَارة القحطاني
03-19-2011, 05:41 PM
بعض الأشياء حين تسرق أنظارنا نحوها , فهي بذلك تغرس نفسها في عمق ذاكرتنا
لكيلا ننسى معالمها , وملامح شرودها , وجماليّة عبورها الينا في كل مرّة !

سارة القحطاني ./