المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الامل لو مات فضلت الكفن !


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 [86] 87 88 89 90 91 92 93 94 95

سَارة القحطاني
01-29-2016, 04:39 PM
نكأ جراحنا والعبث بنا وإخراج كل ما نخافه ونخشى الإصطدام به لا يتطلب إلا نصاً محبوكاً ,قصيدة , مشهد يعرينا ويفضح عجزنا .


سارة / يناير 2016

سَارة القحطاني
02-01-2016, 10:16 PM
ترعبني حقيقة أن هذه الحياة لا تُحابي أحد , لا تنتصر لأحد لكنها بالمقابل تملك كل القوة لتمزيق كل أحلامي ,
للتخلي عني في أي وقت ولمنح مساحتي لـ شخص آخر .

سارة / فبراير 2016

سَارة القحطاني
02-06-2016, 08:07 PM
حتى لا تُزهـر بحزني أغنياتك نسيتها وطويتها كما لو كنت أطوي آخر صفحة من كتاب أُقدسه وأحبه !

سارة

سَارة القحطاني
02-06-2016, 08:09 PM
النسيان لا يُحكم بقبضته على الأشياء التي نرغب حقاً في نسيانها وطي تفاصيلها
إنه يعاكس رغباتنا ويُبقي على كل ما من شأنه أن يبقينا على صلة بخيباتنا !

:35:
سـارة

سَارة القحطاني
02-06-2016, 09:55 PM
تذكرني في كل مرة تتعرى فيها شجرة وتصير حطباً .


سارة /

السبت 6 فبرايــر
9:55م

سَارة القحطاني
02-08-2016, 07:42 PM
أتوق لامتلاك شجاعة كتابتك يوماً ما في سياق لا تفهم منه أنك المعني بالكلام ..
بالعتاب الطويل احتاج لأن أكتبك على هيئة جديدة , في سياق تعجز عن فهمه وإدراكه !

كأن أكتبك في ثمن حبة البندق بالنسبة لسنجاب مذعور ؟
أو في تواطأ غصن , تعري شجرة .
كأن أكتبك في لهفة الأريكة , تواطأ العطر , ارتباك المفتاح وضياع الخارطة !
كأن اصنع من ازدحام الشوارع والكلمات والمطارات فخاً / مصيدة اعتقلُ فيها ملامح ضعفي ,
ظلّي الأعوج ورسائلي التي لم يسعفها الزمان ولا المكان كي تجد لها في عينيك مستقراً .

سارة

سَارة القحطاني
02-10-2016, 06:49 PM
..

للأحبة والأصدقاء يسعدني سماع آرائكم حول كتابي الأول " ظل أعوج " والذي صدر عن دار ميلاد للنشر
مع العلم بأنه يتوفر حالياً في جميع فروع فيرجن ميغا ستور في الرياض والدمام وجدة بالإضافة إلى متجر أدب بوك .

كل الشكر :34:

سَارة القحطاني
02-17-2016, 11:02 PM
شعور ورقة التقويم الأخيرة التي تبقى وحيدة في العتمة تُصارع غصن الوقت فتهزمه مرة ويكسر ثباتها مرات عديدة .
شعور عود الثقاب الأخير الذي حينما ظن بأنه نجا من الضيق وابتهج لثوانٍ , سقط في قاع معتم وصار يجد سلوانه
في تأمل ما خلفه له باقي إخوته من رماد !


سارة / فبراير 2016