المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لا شيء.. مهم! لا شيء.. يهم!


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 8 9 [10] 11

بثينة محمد
02-17-2012, 01:13 AM
بيني أنا و بينك خلص في شي انكسر
ما بسألك مين انهزم و مين انتصر
همي أنا بالليل ينساني الألم
دوِّب مع النسيان لحظات الندم *

بثينة محمد
02-17-2012, 01:18 AM
و الحنين يكبُرُ فيَّ، يطعنني بالمشيب. فطفلا يتوق لمن يغيب، و شبابه يحن إلى الخيال، و أخيرا لا يحمله التوق إلا له؛ أين هو ؟ أين هو ؟ و تفر الذكريات إلى رُفات..

بثينة محمد
02-27-2012, 08:08 PM
كما العديد من الناس-ربما الكسالى أو الذين يخشون التغيير-أحتفظ بالكثير من الأشياءالتي لا أحبها.ما زلت أدرس الحلول لهذا الوضع بشكل بيروقراطي!

بثينة محمد
02-27-2012, 08:10 PM
تحدث الكثير من الأمور التي لا أعلم لها أي تفسير مقنع.. أختي تخبرني اليوم أن مريضا عجوزا بالسرطان أتى به أهله إلى طوارئ مستشفى الملك خالد للحرس الوطني و تركوه هناك و أغلقوا هواتفهم.. يحتاج المريض للكثير من الإجراءات التي تحتم موافقة أهله الذين
وضعوه في الطوارئ كأنما يضعون طفلا لقيطا و يلوذون بالفرار.. و هم الآن عاجزون عن عمل أي شيء له بالرغم من تفشيّ السرطان في جسده لأنهم لا يملكون موافقة خطيّة من عائلته و الرجل لا يفقه شيئا مما يقولونه..
بحق، في أي عالم وحشي نعيش؟ الرجل يحتضر.. ألم يكن بإمكانهم تركه يموت بسلام؟ هل من الضروري جعله يموت بمعاناة أكثر مما يشعر بها؟
قلبي حزين..

بثينة محمد
02-27-2012, 08:22 PM
حينما تكون الحياة " وحيدة "؛ من المنطقي أن يشعر الكثير ب " الغربة ".

بثينة محمد
03-02-2012, 12:12 AM
هو صحيح؟ صحيح؟ الهوى غلاب؟
ما أعرفش أنا!*

قد نكره الأماكن، الأغنيات، و الألوان لأنها تذكرنا بمن تقتلنا ذكرياته. لذا من الأفضل أن نحب الأشياء لذاتها فهي تحبنا أكثر هكذا.

بثينة محمد
03-03-2012, 12:51 AM
لا يجدر باعتراف الحنين أن يعني تنازلا عن الحقوق في الكرامة على الأقل.

بثينة محمد
03-07-2012, 03:41 PM
(هاتفتني إحدى الصديقات ظهر اليوم تخبرني بفوزي بلقب نجمة كلية الآداب و العلوم الانسانية.. )

في كثير من الأحيان تفاعل من تحب معك هو ما يوجه إحساسك و يصبغه. فقد تكون سعيدا جدا و يثبطك من تحب بـ اللا مبالاة القاتلة، و قد تكون لا مباليا و فرحتهم الكبيرة تصنع سعادتك.. هذا ما فعلته بي أمي حين أجهشت بالبكاء و صدحت بـ " الزغاريط " من أجل أمر لم أكترث به فعلا.. كسرت الأدرع الحديدية من حولي فأبكتني فقط لأني كنت سببا لفخرها. لا أعلم إن كانت هناك ثروة أكبر من هذه؟