المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لا شيء.. مهم! لا شيء.. يهم!


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 [8] 9 10 11

بثينة محمد
08-29-2011, 04:08 AM
حين يهم كل شيء؛ ننزح إلى ما لا يهم..
مخدِّرٌ بائس لنصنع لا مبالاة باردة

بثينة محمد
09-06-2011, 06:13 PM
تصبح الأمور المهمة منغمسة في السخافة !
مثير للغضب !

بثينة محمد
09-16-2011, 02:42 AM
رجعوني عينيك لأيامي الي راحوا
علموني أندم على الماضي و جراحه
الي شفته قبل ما تشوفك عيني
عمر ضايع.. يحسبوه إزاي علي؟!

انت عمري.. الي ابتدا بنورك صباحه*

بثينة محمد
09-16-2011, 03:00 AM
أغضب كثيرا..أغضب من شركةهاتفي التي لاتنفك تكلفني أكثرمن تكلفتها التي تفرضها على خدماتها،أغضب من الأشخاص الذين يزعجون عزلتي المُفْتَعَلةبنبش ذكريات تم دفنها و تعطيل آلامها ويفسدون جهودي في تهدئةعقلي المتعب و قلبي الذي يُحْتَضَر.لمَ يرفض الجميع تركي بسلام؟!
أغضب من جسدي حين يستسلم للحمَّى وآلام رأسي،أظل أوبخه: "لمَ لاتقاوم؟ لمَ أنت ضعيف هكذا؟! عارٌ عليك!"أغضب من الأناس حولي حين يرددون الأمل فيما يدركون عدم تحققه و يتخلون عما هو ممكن

أغضب من كل شيء حين أجد أن ما أعرفه من صواب ليس بالضرورة أن يكون هو الواقع؛ شتَّان ما بين ما هو صحيح و مفترض و بين ما هو كائن. أغضب جدا جدا منِّي حين تغضب نفسي و الآخرين لا مبالين..
سافري يا ذكرياتي و دعيني بسلام، نفسي تطرد الحنين بوحشية، تخليت عن قلبي عندما قصصته..
* كُتِبَ تحت تأثير الحمَّى

بثينة محمد
10-01-2011, 04:58 PM
شركات الاتصالات في السعودية:
Stc تتصل عليهم و لو تبغى تكلم خدمة العملاء يمديك وأنت مستني يردوا عليك تتصرف بالآتي: تنتحر، و يسعفونك، و ينقذونك، و تطلع من المستشفى.. و تمسك الجوال بكل اطمئنان لأنهم باقي ما ردوا و احتمال كمان تستناهم شوية.
موبايلي: كل نفس تتنفسه بريال :/و خدمة العملاء إذا رقمك شحن أحلم إنك تكلمهم إلا بواسطة :/
زين: يردوا عليك و بالاسم يكلمونك» اسم الشريحة إلي مسجل عندهم و كل 10 ثواني بالضبط يقولولك " لحظات معي "، و كل مرة تتصل عليهم يعطوك خطوات شكل لنفس الخدمة الي تبغاها و تحتاس انت ولا توصل للي تبغاه و تلعن الجوال و ابو شكله و تحطه في الدرج و تنام منقهرا


<<< متعوب عليها " منقهرًا " :/ و برضه : مش مهم :(

بثينة محمد
10-15-2011, 08:35 AM
" ماتت " ..
تبدو الكلمة كضباب مر فجأة أمام العيون!
أغمض عيني و أفتحها من جديد، يصبح أقوى !
" ماتت منذ أسبوع "
كأن أحدهم ضرب قلبي بمطرقة!
أريد أن أستعيد توازني لأرى من فعل ذلك، لكن رأسي يصبح ثقيل جدا!

كيف؟ متى؟ لماذا لم يخبرني أحد؟!
لا أحد يجيب..

سأخبركِ شيئا يا سارة..
أنا لا أنسى أبدا كيف جعلتني أختا لك،
صوت ضحكتك مخزن في صندوق الأشرطة الخاصة جدا
الصورة التي شكلت قلبا بيدك و يدي و التقطتها بأول جهاز تشغيل صوتي ما تزال موجودة
و هي الصورة الوحيدة هناك. لكني لم أستطع بعد أن أستجمع شجاعتي و أنظر إليها
الدفتر الذي ابتعته لأن الشخصية المرسومة عليه ذكرتك بي ما يزال موجودا و قررت الاحتفاظ به أبدا حتى لو انتهت كل أوراقه، و هذا القرار قبل أن يفجعني بك الموت!
حكاياتك عن والدك و أمك و أشقائك و صديقاتك و تويتر الذي لطالما حاولت إقناعي بالانضمام له.. كلها ترتسم أمامي في لحظات..
أحلامك التي خطتها لي، بأني سأفعل كذا و كذا و كذا
و أنك ستسافرين معي أنت و والدك لحضور مؤتمر ما
و كل خيالك الواسع الذي أردت لي أن أطرق دروبه..
لم أفعل شيئا سوى الضحك و أنا أستمع إليك و بعدها.. الآن تغيرت الضحكة و امتزجت بالملح

سأخبرك شيئا آخر.. انضممت لتويتر لكنني لم أعرف كيف أتعامل معه فمنحت الإشراف عليه لصديقة.. أهذا جيد ؟!
و شيئا آخر، كل ما أردت مني مشاهدته و تكاسلت كثيرا و لم أشاركك إياه، سأفعل، سأشاهدها كلها و أتذكرك في كل مشهد حكيته لي..

لا ..
ليس هذا ما يهم، و ليس هذا ما أريد إخبارك به

ما أردت قوله حقا هو:
أنت لم تذهبي بعيدا،
لم تذهبي على الاطلاق
موتك مجرد كذبة لا أصدقها.
الأمر هو كالتالي: أنت في قلبي فقط

لا يوجد شيء يمكنه حرماني من هذا..



رحمة الله تغشاكِ..

بثينة محمد
10-15-2011, 08:39 AM
حين نتوقف عن الحلم لبرهة
و تصاب تلك الخلايا المسؤولة عن الحلم بالوهن الشديد
يتغير لون الحياة إلى أزرق فاتح، هادئ، بسيط!
و حين يأتي أحد يحلم من أجلنا
يصنع الأحلام لنا و يتمنى أن نكون و أن نفعل
تكون الحياة كلوحة يمارس عليها التلوين بجاذبية

و حين يرحل..
تغطى اللوحة بستار رمادي شفاف!

بثينة محمد
12-06-2011, 11:02 PM
لؤلؤة الروح، ليس لقبًا أدبيًّا اتخذته لنفسي بل هو مُسَمَّى لكل ما تُعْنَى به كتاباتي. و هذا يقود إلى السؤال: " لمَ أكتب؟! ". أرى حولي الكثير من تشوه المفاهيم، و الأكثر من الحيرة و الأسئلة التي قد يكون لها الكثير من الإجابات و قد لا يكون. فحين أكتب أنا أحاول أن أُجيب، أحلل، و أفسر هذا العالم المتضارب الذي نعيش فيه. قدر الامكان أحاول ألا أنتقد الشخص بل السلوك و أن أتفهمه بشكل عميق. القراءة و الكتابة مجانيَّين، و بالقراءة أعني أن نقرأ ما خلف الكلمات، نرى أبعد من أنوفنا و خطواتنا، و بالكتابة.. حسنا، مفهومي للكتابة هو اختياري.
آمنتُ دوما بأن الأدب كجزء من الفلسفة و بالتالي جزء من الفنَّ هو رد فعل تجاه العالم يحاول أن يفسِّر، أن يفهم، و أن يطرح حلولا إذا كان في جعبته بعض منها. و لهذا أنا أطرح مجموعة من إنتاجي آملة أن تحقق الهدف الذي نُشِرَت لأجله، و هو المعرفة القيِّمة.

سأقوم بتحديث الموقع بشكل نصف شهريَّ. ملاحظاتكم و آرائكم يتسِّع لها الصدر :)


www.pearl-of-soul.com (http://www.ab33ad.com/vb/www.pearl-of-soul.com)