مشاهدة النسخة كاملة : لا شيء.. مهم! لا شيء.. يهم!
الصفحات :
1
2
3
4
5
6
7
8
[
9]
10
11
بثينة محمد
01-19-2012, 10:06 AM
و إذا الحب كالفضاء و قلبي
طائر في الفضاء ضل و تاها*
إيليَّا أبو ماضي، من قصيدة " يا شذاهن ".
بثينة محمد
01-24-2012, 07:13 PM
لمَ علينا أن ننتظر الخسارة حتى نقدِّر النِّعَم؟
حتى نعرف أن الوقت ليس في صالحنا، علينا أن نصل لنقطة اللا عودة
و حتى ندرك كم نحب البعض/ ننتظر رحيلهم الذي قد يكون - في الأغلب - غير قابل للتراجع
لمَ لا نتعلم أبدا ؟!
حتى إذا فاض الموتُ بكينا الفرص التي احتضرت بقربنا و دفعناها جانبا..
بثينة محمد
01-28-2012, 02:53 AM
منذ زمن بعيد؛ أنا و الحياة لا نتسع لبعضنا..
غدا يكون الوقت الذي تلفظني فيه و علَّني عندها أستريح.
بثينة محمد
01-30-2012, 11:13 AM
رأسي؛
كـ فقير أوجعه الهزال، الأنين، و البردُ الذي لم تطفئه أي بطانية سرقها أو وجدها تحيط بإعدامه..
كـ هاربٍ، غريبٍ مضى هائما في درب لا يعرف عنه إلا الركود
و حين لم يجد ما لا يعرف أنه يريد أو لا يريد؛ قفل راجعا إلى غربته لا يلوي على شيء!
كـ غيبوبة لا تعرف من يوقظها، من يدفنها، من سيتخلص من رفاتها.
كـ طفل شُرِّد بين القوافل؛ أين يبحثَ أولياؤهُ و الكل يبدو متضخِّمًا و مُسْوَدًّا؟ يضع سبابته فيما بين شفتيه اللَّتان تصران على تمزيق شيء ما.. بغية الأمان؛ تظنه مختبئا تحت الوجع و الدم!
كـ من يتلوَّى متأثرا بسموم حيَّة و لا يضيع الوقت في الذهول لمتابعة احتضارها تحت قدميه بعد أن قتلها. متسائلا من يسبق الآخر إلى التخَشُّب!
بثينة محمد
01-30-2012, 11:14 AM
الانتظار الطويل كالصبر. يروي الشَّيب في الروح، و يدعك القلب حتى يبيَّض ولا يعود يسعه أن يتحمل الكثير من فرح الألوان؛ يكتفي فقط بامتصاص خيوط منها بين حين و آخر حتى لا يصبح بياضه مجرد خواء..
بثينة محمد
01-30-2012, 11:16 AM
تغيب الناس و ترجع و انت غبت و ما رجعت! وش فيك؟!
عليك البال مشغلني و أنا ما جيت في بالك! *
بثينة محمد
01-31-2012, 01:03 AM
رأسي؛
كـ فقير أوجعه الهزال، الأنين، و البردُ الذي لم تطفئه أي بطانية سرقها أو وجدها تحيط بإعدامه..
كـ هاربٍ، غريبٍ مضى هائما في درب لا يعرف عنه إلا الركود
و حين لم يجد ما لا يعرف أنه يريد أو لا يريد؛ قفل راجعا إلى غربته لا يلوي على شيء!
كـ غيبوبة لا تعرف من يوقظها، من يدفنها، من سيتخلص من رفاتها.
كـ طفل شُرِّد بين القوافل؛ أين يبحثَ أولياؤهُ و الكل يبدو متضخِّمًا و مُسْوَدًّا؟ يضع سبابته فيما بين شفتيه اللَّتان تصران على تمزيق شيء ما.. بغية الأمان؛ تظنه مختبئا تحت الوجع و الدم!
كـ من يتلوَّى متأثرا بسموم حيَّة و لا يضيع الوقت في الذهول لمتابعة احتضارها تحت قدميه بعد أن قتلها. متسائلا من يسبق الآخر إلى التخَشُّب!
بثينة محمد
02-12-2012, 03:49 PM
مش عارفة متى يقدر الواحد يحصل شيء واحد من الجامعة أو شي واحد متعلق بالدراسة من غير ما يتمرمط و تطلع عينه..
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,