مشاهدة النسخة كاملة : ~ برزخ الوجـــع ~
الصفحات :
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
[
20]
21
22
23
صُبـــح
12-14-2008, 10:39 PM
أفكر منذ الأمس بأب وأم أفلت منهما طفلاً كان كالأمل !
سرقه الموت المباغت دون إذن أو طلب !
محزونة ورب الموت ..
محزونة !!
صُبـــح
12-23-2008, 02:13 AM
الأوجاع يقظة ولو بدت خاملة !
صُبـــح
12-28-2008, 01:02 AM
أعلم الحقيقة كاملة !
أعلم عن أمرك وأمرها ..
وأمر كل الخبايا في درج مكتبك الصغير
أعلم بنزواتك وأحمر سهراتك ..
أعلم بتلك الورقة الصغيرة التي دستها يدك في جيب قلبها
حين كتبت فيها إهداءً للذكرى ..
أعلم أيضاً عن أول لقاءٍ جمع بينكما
وأعلم بمكالمات نصف الليل حين يكون صوتك خاملاً وهاديء
أعلم بأنها كانت تشاركني حياتك ..
حين كنت أنت كل حياتي !!
صُبـــح
12-28-2008, 01:11 AM
أسوأ ما يمكن أن يحدث هو أن يتحرك القطار و أنت تنتظر أمر بائع التذاكر في أن يمنحك واحدة !
و أنت تعلم أن قطارك لن يتوقف مجددا ً ..
أو أن يسألك كهلٌ في اللحظة الأخيرة عن سبب تغيبك عن رحلة سفرك !
الأسوأ جدا ً هو أن يحكي لك الكهل منذ متى وهو ينتظر في نفس المحطة
عندها فقط ستعلم بأن الأيام تآمرت عليك و ضدك !
صُبـــح
12-28-2008, 01:50 AM
إذا آمنّا أن لكل وجهةً هو موليها فإن واقع المرأة مغلوباً بفعل الرجل !
وهنيئاً لمن تصفو لها الحياة به ومعه!
صُبـــح
01-02-2009, 06:51 PM
دعواتكم يحتاجها زميلنا الطيب سعد الوهابي فـ إبن خاله أصيب بحادث مروري ليلة أمس وهو يرقد الآن مابين الحياة والموت في العناية الفائقة ...
يا سعد قلوبنا معكم والله :(
صُبـــح
01-02-2009, 07:18 PM
تزداد التخوم تلبداً في سماء الإصطخاب .وتكاد تمزقني هزّة الصخب القاتل إلى هدوءٍ بعيد عن كل المنغصّات كـ :
لعنة الأصدقاء /الخذلان الذي أعيش تفاصيله وأحكامه وخساراته وعتهه وعتمته !
وذلك السرد الرخيص الذي يمارس رصف الأباطيل بإبتسامة مغلوطة ومضللة . والأكاذيب التي تبدو في اعتقالاتها بيضاء كفرو أرنب !
تلك الإعتقالات التي نتحاشى الجهر بجرائمها وسجونها وأسماء خبراء تعذيبها !
صدّقت عاطفتي بصداقاتي فـ إياكم أن تصدّقوا عواطفكم البالية ، إياكم وتخوم التصديق ...!
صُبـــح
01-11-2009, 07:52 PM
هكذا وبكل بساطة يعودون من النسيان
بعد أن تركونا نهيم بحثاً عنهم
نشتم أثر روائحهم مع كل نفس باعث على البقاء
نموت أحياء دون أن يلاحظ أحد
دون أن يسندنا جدار
ودون أمل !
هكذا يرحلون ثم يعودون
ولازالت تلويحتهم تشقّ وجه الليل الكئيب
وحرائق نعيهم تنبت بالقلب إكسيراً من رماد
ونوايانا البيضاء تسألهم الرجوع، لآخر أعذار التوقعات الرحيمة
ونحن !
مانحن إلا هامشاً من عبورٍ سخيف ..
سخرية لمحطاتهم ومضحكة إنتقالاتهم ونكتة لواجهات عناوينهم الخادعة
يأتون ..
يرددون لنا وحشة الغياب عنّا
وكيف أن وداعنا هشّم صدورهم
ونحن ؟
مانحن ؟!
نكتفي بإبتسامة العظماء
نلّوح لهم ..
لماضيهم
لذكرياتهم
لقلوبهم ..
و
نرحل !
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,