تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : ~ برزخ الوجـــع ~


الصفحات : 1 2 3 [4] 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23

صُبـــح
06-07-2007, 06:51 PM
عيناك ...

سر إجرامي ولغز سوابقي ...

أمنية حبسي الإنفرادي ...

وتصالح سجني مع جلادي ....... !



صُبـح

صُبـــح
06-07-2007, 06:53 PM
بعض البعوض مقلق ...... !

يقتات ويعيش على دماءنا ... !

وحمى الضنك وشيكة الإصابة ... !

ومع الحمى نهذي بكثير من التفاصيل الموجعة والفاضحة أحياناً .... !


أيها البعوض المتلصص ( اتقِ شر الحليمِ إذا غضب )



صُبـح

صُبـــح
06-07-2007, 06:55 PM
سأبقى على مرافيء المستحيل كبريتاً لمن يقترب ويداه مدهونة بالزيت ... !



صُبــح

صُبـــح
06-08-2007, 03:50 AM
(( هي ))

تستقبل شعور المعاناة الخانق بعزلة خائفة تصغي ولا تتأوه فيكون صوتها مقطوع الحبال دون صدىً يذكر ... !

وهي الجبّارة المناضلة التي تعذب بيدٍ لا تقتل فحامل السوط غالباً لا يقتل معذبَه الا نفسياً ... !

ولكنها الآن تتهاوى بفعل ذلك الحبيب الطاغية الأصم !

والذي رفض حتى استرحامات الموت على ضريحها !!!

وكأن لسان حالها يقول :

لو الويتني وعصرتني ألف مره سأظل أحبك في سري وجهري وليكن الوعيـــد جهنمك !



(( هو ))

مصير تنبأ بعشقٍ متهالك ... في صمته كانت إدانته، وفي وجعه كانت زلته ...

حين تنبأت بكل تلك البروق التي ارتعشت بيده ... !



صُبــح

صُبـــح
06-08-2007, 05:41 PM
عشنا سنين ضوئية كبيسة ....

وتعبنا من الوقوف في أخر الصف ...

يوم كان الوقوف من بركات الرب أما الآن فالوقوف محظور في بعض الأمكنة ومن المحتمل أن يكلفك الكثير إن استعملت يديك بدلاً من أقدامك !

لم تعد لنا ملامح فسمات الوجه اختلطت علينا بعد أن أدخلوها في كواليس السينما فكيف نفرق الآن بين الممثل والمتمثل ؟!




صُبــح

صُبـــح
06-09-2007, 11:33 PM
أيها الحرف المتكوم على حافة الإنهيار ...

انهـــض ..

فهناك في بوتقة الأدب الكثير ...

الكثيرون ينتظرونك على أهبة الحلم ..

ايها الحرف المتطرف هل تجاوزت ضريح حبرك ؟!

فلا حياة لي بدونك فأنت هلع البدء ولذع النهايات ...

أعلم أنك لا تحتملني وقد امتلأت جعبتك بالعنف والفعل اللازم ...لموتك !

ولكن من سواك يقنعني ويقنّعني بعد أن باتت ملامحي دخان !!!





صُبح

صُبـــح
06-11-2007, 01:05 AM
حتى الآن لم أكتب نصاً يشبهني ....

ربما لأنني اكتب بمواربة دقيقة بين الأنا والآخر ....

ولذا حين يتسلل أحدهم الى نصوصي ليقرأني يذوب بين عمق الأنا وقمع الآخر .... أو العكس !

لذا فأنا أمارس حقي الشرعي في التمويه القسري .....

والذي جعل قارئي يشعر بخليط من الإلتصاق والإغتراب !

قاريءٌ واحد فقط هو الذي تسلل مجتازاً هاوية غموضي وارتسم كخط موازي لقناعاتي !

قاريء تتقطر من حروفه الصدق ، الذكاء ، الحضور الكامل ...

قد تكون الكتابة هوايتي ( المفضلة )

ولكنه بالتأكيد هوايتي الدافئة حين انزف برداً وحاجة .... !





صُبـح

صُبـــح
06-12-2007, 02:24 AM
طارت رسلي تعلن للرائح والغادي شروح الشوق العذري وتتلو سورة البحث المضني .....!


فاخرج من قيدك الآن فــ ورب الوان الغيوم المسدلة على كتف السماء


أنك قريبٌ الى حدّ العصب القلبي !



صُبـح