مشاهدة النسخة كاملة : قناديلٌ ، نُبوءاتٌ وَ رؤَىْ !
الصفحات :
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
[
12]
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
عمّارْ أحمَدْ
05-30-2016, 10:55 PM
كما يقول مجنون ليلى :
و قد يجمع الله الشتيتين بعدما ،
يظنان كل الظن أن لا تلاقيا !
فلا تجزعي من فراقنا المفترض
و من رحيلنا الذي ندعيه لا أكثر
فما زال في الروح أغان ..
لم تعزف ألحانها على أوتار القلب بعد
و لا بد من لقاء ما !
عمّارْ أحمَدْ
05-30-2016, 11:09 PM
يا لقلب قاس لا يخشع ..
لنداءات الشوق و إبتهالات النبض
يا لروح متمردة لا تثور ..
حين يأتيها الخفق على هيئة حلم لا يفنى
و يا لعمر كئيب يسجن ذاته رهن إنتظار
لحبيبة قاسية لا تأتي ذابت بالغياب عشقا ..
كم مؤلم يا صديقتي أننا لسنا سواسية بالغرق
و أنا الذي أترهبن ناسكا في محراب حبك
و أنتظرك كما لو أني لم أخلق إلا لأجل هذا الإنتظار !
عمّارْ أحمَدْ
05-30-2016, 11:17 PM
أنا أول الغارقين فيك ..
و آخر الناجين أيضا
حبك يعصر قلبي ، ك ليمونة صفراء
و يفترس أناملي ، مخلفا آثار الشجن
خرائطا تدل العابرين من وجعي
على سر كل هذا الغرق الأزلي
فويل لي منك و من هذا الحلم ..
ألف ويل لي يا صديقتي !
عمّارْ أحمَدْ
05-31-2016, 01:31 AM
لم يبقي عشقك شيئا مني لي
ف ظلي أصبح يتبعك أنى إرتحلت
و قلبي صار يحج شوقا لعينيك
و دمي يصرخ كي يسري في أوردتك
و رئتي تفتش عن نسائم أنفاسك
حتى أنا .. أريد الفرار من جسدي
أريد الخروج من جلدي .. لأسكنك !
عمّارْ أحمَدْ
05-31-2016, 05:46 PM
ليت قلبك يصير معتقلا ..
ليفرض قوانينه الطارئة علي
و يضعني فيه قيد الإقامة الجبرية
فقد تعبت خيلي من ثقل إرتحالاتي
و أنا ضجرت من المقاومة أمام عينيك
فألقي إلي أغلال ضياعي بك ..
أريد أن يتم سجني لديك
في حلم شهي إلى يوم يبعثون أو أكثر!
عمّارْ أحمَدْ
05-31-2016, 06:06 PM
أحاول أن أفكك عبواتك الناسفة
كلما فكرت أني أقوى على نسيانك
فتصفعني يد الحقيقة حتى تشبعني لطما
حين أدرك أن ما زال في قلبي
أرضا زرعتها عينيك بألغام الهوس بك
و جميعها آيلة للإنفجار !
عمّارْ أحمَدْ
06-01-2016, 12:24 AM
مرارة الشوق و حنظله ..
لا أحد يدرك مذاقه
إلا قلب إمتلأت نبضاته لهفة
و إرتكزت خفقاته على صدر شهقة
لكن رؤيا قديمة جديدة ما زالت تدق بيادق الروح
محتواها حقيبة سفر و حبيبة قاسية لا تنتظر
و طيف ما زال يغزو هاجسي كل ذات حلم
كي يطمئن على جنوني ..
ثم يلقي السلام عليه و يمضي دون لقاء
فيا للشقاء !
عمّارْ أحمَدْ
06-01-2016, 05:54 PM
هذا المساء ..
سأسافر نحو عمان القديمة
لأرتمي فوق صدرها و أنتحب
فهي الوحيدة القادرة على إستيعاب حزني
هي الوحيدة التي تقوى ..
على كسر ألواح الجليد عن قلبي
عمان القديمة تماما تماما مثل أمي
تعرف كيف تجعل من إغترابي وطن
و كيف تصلح ما أفسد الحب من روحي
قادم إليك يا عمان .. فلا ترحلي بعيدا
إن قلبي قد تعب من الخسارات و المآسي الثقيلة
التي مني بها منذ آخر رحيل حلق في سمائي !
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,