مشاهدة النسخة كاملة : قناديلٌ ، نُبوءاتٌ وَ رؤَىْ !
الصفحات :
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
[
18]
19
20
21
22
23
24
عمّارْ أحمَدْ
06-20-2016, 02:02 AM
إني أحبك بأنانية مفرطة ..
أحجبك عن كل الخلق ..
أخبئك حتى عن عيني
فأنا لا أقبل أن يشاركني فيك أحد
حتى أنا !
عمّارْ أحمَدْ
06-20-2016, 02:12 AM
لا تسأليني كيف أنت ..
فأخباري مرهونة بلقائك
أكون جميلا وسيما رائعا بقربك
و أصبح كهلا كئيبا رث المشاعر
قليل الحيلة ضعيفا في بعادك
فلو أنك تأتين إلي ..
لأصوغ الفرح قلادة من أعراس
و أجعل نواقيس النبض ..
تقاسم حضورك سطوة و نداوة
فهلا تأت ؟!
عمّارْ أحمَدْ
06-20-2016, 03:16 AM
لا تجزعي ..
إن قلبي ما زال قيد اللهفة الأولى
و فمي ما زال يستعيد ذاكرة القبلة الأولى
و جسدي ما زال يهيم في سرداب الرعشة الاولى
كم راقية و مذهلة أنت ..
فأنت أول الأشياء الجميلة و آخرها
و أول النبض و آخره
و أول آية في اللغة و خاتمتها
أنت كل شيء .. كل شيء يذبحني و أحبه !
عمّارْ أحمَدْ
06-23-2016, 02:54 AM
إني أتزهد في حبك مجبرا لا مختارا
كي لا يئد الوهم أحلامي الكبيرة
و كي لا تبقى آمالي مزروعة في أرض بور
لم يبقى لدي الكثير من الإحتمالات و الخيارات
إلا أن أنجو بقلبي من هذا الشقاء
و أن أفر بما تبقى من حياة في روحي
بعيدا عن هذه الولائم من المعاناة
فلا يظل لي بدا إلا اللجوء لعينيك
فهما وحدهما من يقرأ حزني
و يلتهم وجعي
و يصدقني القول بأن الفراق شيء لا منجى منه
حين يصبح النبض هامشيا لا فائدة ترجى منه !
عمّارْ أحمَدْ
06-23-2016, 02:57 AM
شهيق .. زفير
هكذا يبدو التنفس في رئة الكون كله
إلا أنا
لا أملك في تنفسي بك
إلا شهقة يتبعها شهقة فشهقة
هكذا يمكنني أن أحيا !
عمّارْ أحمَدْ
06-25-2016, 02:49 AM
من أين يأتي النوم ؟!
و سقوف العنب تتدلى قطوفا شهية من شفتيك
إلى أن أدوخ من خمره المباح
من أين يأتي النوم ؟!
و سارية النور تسطع شموسا من وجهك
إلى أن تسرق ظلي و عتمة ليلي
من أين يأتي النوم ؟!
و سماء العطر تعبق بياسمين عبيرك حد التيه
إلى أن أصبح عطر كل الأمكنة
من أين يأتي النوم ؟!
و ضفاف الفتنة ترسو في مرافئ عينيك
إلى أن يستقيل السحر من عرشه ليسكنها
من أين يأتي النوم ؟!
و الحلم بك لا ينام ..
حتى و إن تمردت بوجه حبك
إن مراكبي تبحر فيك على أهبة الإستعداد للغرق !
عمّارْ أحمَدْ
06-25-2016, 02:54 AM
لا أظنني سأعود سالما ..
فكل حروبي مع عينيك خاسرة
و كل حصوني أمام حبك واقعة
و كل جيوشي أمام فتنتك مهزومة
و كل محاولاتي بالفرار منك خائبة
لن أعود سالما ..
بيد أني مهيئ لكل الخسارات و الهزائم
ما دمت في النهاية سأفوز بك و إن حلما مستبدا !
عمّارْ أحمَدْ
07-07-2016, 01:22 AM
من أين يأتي الفرح و في القلب ألف غصة ..
و كيف تتشكل خارطة الحياة في أوردتي
و قد أصبح النبض خافتا
و الأمل أضحى عابر سبيل لا يمكث في أرضي
إلا حينا ثم يسافر كلما تذكرت فقدك
كئيب هو هذا العيد ..
لا أهل و لا وطن و لا شيء ..
فقد كانت عيناك وطني
و كفيك بيتي و سريري
و إبتسامتك سر إشراقي و نضارتي
لقد كنت كل شيء جميل في حياتي
و الآن إستحال العمر على إمتداده مأتما و لا عزاء
عيدي المؤكد سيكون يوم لقياك في الفردوس الأعلى إن شاء الله
إلى ذاك اليوم .. سأبقى أعيش على ذكراك
يا أحلى و أغلى و أحب من سكن قلبي
إلى لقاء قريب أو بعيد .. يا أمي
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,